|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تحيي يوم الإيدز العالمي بالتواصل وزيادة ما تقدمه من علاجالبيت الأبيض يجدد التزام الولايات المتحدة بالحملة العالمية لمكافحة الإيدزالبيت الأبيض، 2 كانون الأول/ديسمبر، 2005- جدد الرئيس بوش، في يوم الإيدز العالمي الموافق 1 كانون الأول/ديسمبر، التزام الولايات المتحدة بدعم الحملة العالمية لمكافحة هذا الوباء. وقال بوش، في سياق استعراضه تفاصيل التقدم الذي حققته مبادرة مدتها خمس سنوات وكلفتها 15 ألف مليون دولار،إن 400 ألف إفريقي يتلقون العلاج الآن ضد مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز. وقد أصدر البيت الأبيض بهذه المناسبة بيان حقائق يوجز المبادرات الأميركية لمكافحة ذلك المرض. في ما يلي نص البيان: البيت الأبيض مكتب السكرتير الصحفي 1 كانون الأول/ديسمبر، 2005 إحياء يوم الإيدز العالمي سنتغلب مع شركائنا الدوليين على مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز بالرأفة والالتزام والإجراءات الحاسمة * الإجراءات التي اتخذها الرئيس اليوم - أكد الرئيس بوش في يوم الإيدز العالمي على أهمية الحملة العالمية لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز وجدد التزام أميركا بوقف انتشار هذا المرض الفتاك. - ناقش الرئيس الإجراءات المتخذة على الصعيدين الداخلي والخارجي لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز؛ وأعرب عن التضامن مع شركاء دولتنا العالميين؛ وشكر العاملين في الحقل الصحي والمتطوعين في شتى أرجاء العالم الذين يظهرون التعاطف في مكافحتهم المرض على صعيد يومي. كما تحدث الرئيس عن المستجدات في جهود الحكومة الأميركية الرامية إلى مكافحة وباء نقص المناعة المكتسبة/الإيدز: · بعد سنتين من إطلاقها، بلغ عدد من دعمت خطة طوارئ الرئيس الخاصة بالإغاثة من مرض الإيدز (بيبفار) تقديم العلاج المنقذ من الموت لهم 400 ألف شخص يعانون من نقص المناعة المكتسبة/الإيدز في إفريقيا السوداء (أي الواقعة جنوب الصحراء). وكان 50 ألف شخص فقط من أصل الأكثر من أربعة ملايين شخص المحتاجين لعلاج فوري من مرض الإيدز في إفريقيا السوداء يحصلون على العلاج قبل إعلان الرئيس عن مبادرة بيبفار في العام 2003. · أعلن الرئيس اليوم عن مبادرة الشركاء الجدد كجزء من خطة بيبفار: سوف تصل موارد بيبفار الآن، من خلال تحديد ودعم المنظمات التي تقدم الكثير من الرعاية الصحية في دول العالم النامي، بما فيها المنظمات الدينية والأهلية المحلية، إلى عدد أكبر من الناس وبصورة أكثر فعالية. يفخر الأميركيون بالوقوف متكاتفين في صف واحد مع أصدقائنا وشركائنا في الكفاح الملح: إن مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز أزمة صحية عالمية قضت على حياة ما لا يقل عن 20 مليون رجل وامرأة وطفل في مختلف أنحاء العالم. وهناك اليوم أكثر من 40 مليون شخص مصابين بهذا المرض، بينهم أكثر من مليون أميركي. ومع مد المنكوبين بالإيدز أيديهم طلباً للمساعدة، يستجيب الأميركيون بدعم الحكومات القومية والمحلية؛ والمنظمات غير الحكومية، بما فيها الدينية والأهلية المحلية؛ والقطاع الخاص. - سيعتم البيت الأبيض أضواءه هذا المساء لإحياء يوم الإيدز العالمي: سيحيي البيت الأبيض يوم الإيدز العالمي هذا المساء في الساعة السابعة مساء بتوقيت الساحل الشرقي ولمدة خمس دقائق بتعتيم أضواء الرواق الشمالي. ويحث البيت الأبيض الولايات والمجتمعات المحلية وشعب الولايات المتحدة على المشاركة في إحياء يوم الإيدز العالمي بتعتيم الأضواء أو بالمشاركة في نشاطات أخرى ملائمة. * اتخاذ إجراءات لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز في الداخل والخارج - تتخذ الحكومة إجراءات لمساعدة المليون أميركي المصابين بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز: تشهد أميركا 40 ألف إصابة جديدة سنويا، وديموغرافيا هذا المرض آخذة في التغير. فقد أصبح مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز ينتشر بشكل متزايد بين النساء والأقليات، بحيث تحدث نصف الإصابات الجديدة تقريباً بين الأميركيين-الأفارقة. ولا يزال مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز مبعث قلق بشكل خاص في أوساط المثليين، الذين قاموا بمكافحة هذا الوباء بشكل فعال طوال عقود من خلال التثقيف والوقاية. · يتعايش مزيد من الأميركيين، بمساعدة الأدوية وبفضل شجاعتهم الشخصية اليومية، مع مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز- الذي كانت الإصابة به تؤدي في الماضي إلى موت محتم: تقدم الحكومة الفدرالية أكثر من 17 ألف مليون دولار سنوياً لمساعدة الأميركيين المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز في التعايش مع المرض. وما زال البعض منهم على قيد الحياة في الولايات المتحدة رغم مرور 15 سنة أو أكثر على إصابتهم بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز. وقد تحول مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز، بفضل العلاج المحلي وجهود الوقاية، إلى مرض مزمن كالسكري أو مرض القلب أكثر مما هو مرض مميت لا محالة. · لوقف انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز والتغلب عليه في الولايات المتحدة وتقديم مزيد من المساعدة لأكثر المحتاجين إليها، دعا الرئيس بوش الكونغرس إلى إعادة إجازة قانون ريان للرعاية البيضاء (ريان وايت كاير آكت): يجب تحسين وتحديث هذا القانون، كي يساعد ما يبشر به التقدم الجديد في وسائل العلاج والإدارة الطبية من نجاح، المرضى بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز على العيش حياة أفضل وأكثر عافية. وقد كرر الرئيس اليوم تأييده الشديد لتشريعات محسنة تقدم الموارد بشكل أفضل تركيزاً للمجموعات السكانية، خاصة الأقليات، المحتاجة أكثر من غيرها للمساعدة. - جدد الرئيس بوش التزام الولايات المتحدة بدعم شركائنا العالميين وبالتحدي التاريخي لقلب الأوضاع ضد الوباء والتغلب عليه: إن الدول في جميع أنحاء العالم تكافح لإنقاذ أرواح مواطنيها، وقد أصبحت الولايات المتحدة الآن أقوى شريك لها في هذه المعركة. - تدعم الولايات المتحدة شركاءنا من خلال خطة طوارئ الرئيس للإغاثة من الإيدز (بيبفار): تقدم بيبفار، وهي أضخم مبادرة صحية دولية مكرسة لمرض واحد عبر التاريخ، مبالغ قياسية لم يشهد التاريخ لها مثيلاً لدعم المعركة ضد وباء الإيدز. والغرض من هذا الجهد هو دعم وتعزيز استراتيجيات الكثير من الدول لمكافحة الإيدز، بما فيها 15 دولة تعاني من وجود إصابات كثيرة فيها في إفريقيا وآسيا ومنطقة الكاريبي. وقد تعهد الرئيس بتقديم 15 ألف مليون دولار خلال خمس سنوات لدعم معالجة 2 مليون شخص، ودعم جهود وقاية 7 ملايين شخص من الإصابة، ورعاية 10 ملايين شخص. وبعد مرور سنتين على إطلاق المبادرة، وصل عدد من يتلقون العلاج الذي يحتاجونه إلى حوالى 400 ألف شخص في إفريقيا السوداء. - تدعم الولايات المتحدة شركاءنا من خلال الصندوق العالمي: يساعد الصندوق العالمي الدول في شراء العقاقير ومعالجة مرض السل (التدرن الرئوي)، وهو مرض مميت كثيراً ما يرافق الإصابة بمرض الإيدز. - تعمل الولايات المتحدة مع شركائنا في توفير العلاجات وزيادة جهود الوقاية التي تؤكد على العفة والإخلاص في الزواج والاستخدام الصحيح للرفال (الواقي الذكري): لقد أثبتت هذه الاستراتيجية، التي كان الأفارقة روادها، فعاليتها وتدعم الولايات المتحدة اعتماد هذا النهج لتحقيق الوقاية. - ستوسع مبادرة الشركاء الجدد الشراكات، وتضم إليها المنظمات الدينية والأهلية المحلية: ستستحدث هذه المبادرة الجديدة نظاماً تنافسياً لحصول الشركاء الجدد على المنح، بمن فيهم المنظمات الدينية والمحلية الأهلية، الراغبة في تطبيق خطة بيبفار والقادرة على القيام بذلك، وإن كان ليس لديها أي خبرة، أو خبرة ضئيلة فقط، في العمل مع الحكومة الأميركية. وسوف تصل موارد بيبفار، من خلال تحديد ومساندة المنظمات التي تقدم الكثير من الرعاية الصحية في دول العالم النامي، إلى مزيد من الناس بشكل أكثر فعالية. - كان الكونغرس الأميركي والشعب الأميركي سخيين في دعم جهود العالم في المعركة العالمية لمكافحة الإيدز- وقد بدأ ذلك السخاء يؤتي ثمارا: في ناميبيا، على سبيل المثال، ساعدت أموال بيبفار مستشفى تابعاً للكنيسة اللوثرية على بناء مركز جديد لمعالجة المصابين بنقص المناعة المكتسبة وتوظيف 12 طبيباً وممرضة وغيرهم من الموظفين. ونتيجة لذلك، تمكن هذا المستوصف من بدء عملية علاج 1475 شخصاً خلال أقل من عام. وفي بوتسوانا، أتاح تمويل من بيبفار لعيادتين استهلال برنامج نصح وإرشاد تقدمه الأمهات للأمهات يوفر الدعم العاطفي ويساعد في الحيلولة دون انتقال عدوى نقص المناعة المكتسبة من الأمهات إلى الأطفال. وفي أوغندا، ساعد تمويل من بيبفار الدكتور بيتر موغيِنيي، في التوسع من مرفق واحد إلى 25 مرفقاً تعتني بالمصابين بالإيدز خلال عام واحد. ويشتمل برنامج الدكتور موغينيي اليوم على 35 مرفقاً تقدم العلاج لـ35 ألف أوغندي، ويقع الكثير منها في مناطق ريفية نائية. تاريخ النشر:
02 كانون الأول/ديسمبر 2005 آخر تحديث:
02 كانون الأول/ديسمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||