|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
المؤسسة الأميركية لنقل الطرود البريدية تتبرع بمليوني دولار لإغاثة جنوب آسيا(القطاع الخاص الأميركي يسعى لجمع 100 مليون دولار لضحايا الزلزال)
من ستيفن كوفمان المراسل الخاص لنشرة واشنطن واشنطن، 3 كانون الأول/ديسمبر -- أعلنت مؤسسة خدمات نقل الطرود بالبريد عن تبرع بمبلغ 2 مليون دولار مساعدة منها في الجهود المبذولة لإغاثة وإنعاش ضحايا زلزال باكستان وجنوب آسيا الذي دمر المنطقة في 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وسيقدم نصف مبلغ التبرع الذي أعلن عنه الخميس 1 كانون الأول/ديسمبر نقدا يدفع لصندوق جنوب آسيا للإغاثة من الزلازل، وذلك لتمويل الاحتياجات الضرورية الملحة كتوفير المأوى ووسائل العناية الشخصية والغذاء والماء للملاجئ الطارئة. وأضاف بيان صحفي صدر الثلاثاء 29 تشرين الثاني/نوفمبر عن مؤسسة خدمات الطرود أن النصف الثاني من قيمة التبرع الذي يبلغ مليون دولار فسيتألف من مواد عينية وخدمات تقدمها مؤسسة نقل الطرود بالبريد بنقل شحنات اللوازم الطبية والمواد الخاصة بالعناية الصحية التي تتم ترتيبات شحنها بالتنسيق بين وكالات الإغاثة. وكان الرئيس السابق لمجلس إدارة مؤسسة نقل الطرود ومديرها التنفيذي جيمس كيلي قد زار باكستان في 14 تشرين الثاني/نوفمبر ضمن وفد أميركي برئاسة نائبة وزيرة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة كارين هيوز. وكانت الزيارة جزءا من مبادرة حكومة الرئيس بوش للقطاع الخاص لزيادة الوعي بالكارثة الناجمة عن الزلزال وجمع التبرعات. وكان من بين أعضاء الوفد رئيس مجلس إدارة شركة فايزر للأدوية وشركة زيروكس للمنتجات المكتبية. وتحدث كيلي بعد الإعلان عن التبرع وقال "إنني فخور بأن تقدمت مؤسسة نقل الطرود بالبريد وانضمت إلى مجموعة المتبرعين لتوفير دعم هام." إلا أنه أضاف قوله "إنه مازال أمامنا تحد كبير بالنسبة لجمع التبرعات من الأفراد والشركات لمواجهة هذه المأساة الرهيبة." وقال كيلي إن الشركات الأميركية الخاصة قد تعهدت حتى الآن بتقديم أكثر من 45 مليون دولار من المساعدات العينية للإغاثة من زلزال جنوب آسيا، وأشار إلى أنه وزملاءه أعضاء الوفد مازالوا يعملون في سبيل زيادة المبلغ الذي يجمعونه من تبرعات المؤسسات الخاصة والمواطنين الأميركيين إلى 100 مليون دولار بنهاية شهر كانون الثاني/يناير من العام 2006. ويعتبر مبلغ المائة مليون دولار جزءا من 510 ملايين دولار هي مجموع قيمة المساعدات الأميركية لباكستان التي أعلنت عنها وزارة الخارجية في 19 كانون الثاني/نوفمبر. وبالإضافة إلى تبرعات القطاع الخاص ستقدم الولايات المتحدة 300 مليون دولار عن طريق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وما قيمته 110 ملايين دولار من المعدات والمواد والمساعدات العينية العسكرية لدعم عمليات الإغاثة. ويوجد في باكستان الآن أكثر من 1200 فرد من العسكريين الأميركيين الذين يساعدون في جهود الإغاثة. وقد تم منذ 19 كانون الثاني/نوفمبر إرسال 162 شحنة جوية على الطائرات الأميركية العسكرية والمدنية شملت نقل أكثر من 1900 طن من المواد الطبية والأغذية ومواد توفير المأوى والبطانيات ومعدات الإنقاذ لباكستان. وقامت طائرات الهليكوبتر الأميركية بأكثر من 2500 مهمة لإيصال أكثر من 4300 طن من مواد الإغاثة إلى المناطق المنكوبة ونقل أكثر من 17 ألف شخص بمن فيهم 4300 شخص كانوا بحاجة إلى العناية الطبية. ويشرف صندوق جنوب آسيا للإغاثة من الزلزال على جهود القطاع الخاص الأميركي لزيادة الوعي وإيجاد المصادر الكفيلة بمساعدة الناجين من زلزال جنوب آسيا في إعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم. تاريخ النشر:
03 كانون الأول/ديسمبر 2005 آخر تحديث:
03 كانون الأول/ديسمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||