|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
وزراء دفاع جنوب شرق أوروبا يوافقون على مشاركة قواتهم في قوة حفظ سلام بأفغانستانرمسفيلد يرحب بالاتفاق على وجود عسكري أميركي في رومانيا؛ والمحادثات جارية مع بلغاريامن فينس كراولي، المحرر بنشرة واشنطن واشنطن، 8 كانون الأول/ديسمبر، 2005- وافق وزراء الدفاع في دول جنوب شرق أوروبا يوم 6 كانون الأول/ديسمبر على نشر قواتهم العسكرية في أوائل 2006 في قوة حفظ السلام بأفغانستان. وكان وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قد استضاف في واشنطن لقاء ضم 13 من وزارء الدفاع في دول منطقة جنوب شرق أوروبا، وقد رحب أيضا باتفاق آخر يسمح للقوات الأميركية باستخدام مرافق عسكرية مشتركة في رومانيا. وصرح فيسيلين بليزناكوف وزير الدفاع البلغاري بأن هناك محادثات تجري حول إقامة قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في بلاده. ويعتبر الاتفاق على وجود قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في رومانيا أول اتفاق حول وجود عسكري دائم للولايات المتحدة في أراضي كانت تنتمي في السابق لحلف وارسو، الحلف العسكري لأثناء الحقبة السوفيتية السابقة. وقد عقد الاجتماع السنوي العاشر لوزراء الدفاع في دول جنوب شرق أوروبا في العاصمة الأميركية واشنطن يومي 5 و6 كانون الأول/ديسمبر. وأثناء الاجتماع انضمت أوكرانيا بصفة رسمية إلى الحلف الإقليمي ليصل بذلك عدد الدول المنضمة إلى عضويته 11 دولة هي: ألبانيا وبلغاريا وكرواتيا واليونان وإيطاليا وجمهورية مقدونيا ورومانيا وسلوفينيا وتركيا وأوكرانيا والولايات المتحدة. ووجهت الدعوة إلى البوسنة والهرسك ومولدوفا وصربيا والجبل الأسود للحضور كمراقبين. وكان اجتماع وزراء الدفاع في العام الحالي 2005 يمثل المرة الأولى التي يعقد فيها اجتماعهم السنوي في الولايات المتحدة . ومن المقرر أن يعقد الاجتماع القادم في العام 2006 في ألبانيا. وخلال المحادثات التي جرت لمدة يومين وافقت أوكرانيا على تقديم طائرات لنقل قوات يصل قوامها إلى حوالي 450 فردا من فرقة (لواء) جنوب شرق أوروبا إلى أفغانستان في أوائل 2006 حيث ينضمون إلى القوة الدولية للحفاظ على الأمن بقيادة حلف شمال الأطلسي المكلفة بحماية الدولة، التي يتزايد عدد أفرادها. وسيكون مقر تلك الفرقة التي تشارك فيها سبع دول في مدينة كونستانتا برومانيا. ومن المقرر أن تبدأ مهمة الفرقة التي تستغرق ستة أشهر في شهر شباط/فبراير 2006. وقد صرح وزير الدفاع الأميركي رمسفيلد في مؤتمر صحفي يوم 6 كانون الأول/ديسمبر "بأن تلك المهمة ستمنح الشعب الأفغاني التشجيع والثقة. حينما يجد أن الشعوب الحرة لجنوب شرق أوروبا تمد يدها بالمساعدة لمنطقة تبعد كثيرا عن حدودها." ووصف رمسفيلد تعهد أوكرانيا بتوفير الجسر الجوي بأنه "دليل قوي على التزام أوكرانيا بتلك المهمة." ومن جانبه قال وزير دفاع أوكرانيا أناتولي هريتسينكو إن بلاده تدرس أيضا أن تساهم بقوات دائمة في قوة حفظ السلام بقيادة حلف شمال الأطلسي لدعم مهام الأمن الإقليمية الأخرى. ووصف رمسفيلد منطقة جنوب شرق أوروبا بأنها "منطقة من العالم تساهم في صد موجة الاستبداد والكتاتورية، وهي تتحول إلى قوة موحدة في الدعوة إلى نشر الديمقراطية." وناقش وزراء الدفاع أيضا تبادل الخبرات الخاصة بصناعات الدفاع، وأمن الحدود، وإعادة تنظيم عمليات حلف شمال الأطلسي في كوسوفو لتحسين الوضع الأمني أثناء المحادثات التي ستجري في العام القادم لتقييم الأوضاع في الإقليم واتخاذ قرار بشأن حصوله على الاستقلال أو بقائه ضمن جمهورية الصرب والجبل الأسود. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع، باللغة الإنجليزية). وقال رمسفيلد عن قوة كوسوفو التابعة لحلف شمال الأطلسي "من الواضح جدا بالنسبة للقيادات العسكرية في الوقت الراهن أن هناك ضرورة لإعادة تنظيم القوة حتى تكون لديها مرونة أكبر ومزيد من القدرة على الحركة. إن هذه العملية ستناقش في حلف شمال الأطلسي." وفي وقت سابق من اليوم نفسه كانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، أثناء زيارتها رومانيا، وقعت اتفاقا يسمح للقوات الأميركية باستخدام المرافق العسكرية الرومانية، (أنظر المقال المتعلق بالموضوع، باللغة الإنجليزية). وأكد المسؤولون الأميركيون أنه ربما لا يتمركز بصفة دائمة في المنطقة سوى 100 جندي باعتبارهم جزءاً من طاقم المقر الرئيسي. بينما يشارك بقية الجنود، ويقدر عددهم بالمئات أو ببضعة آلاف على أكثر تقدير، بتوزيعهم بصفة مؤقتة على أربعة مرافق، هي: قاعدة ميهيل- كوغالنيتسينو الجوية، وباباداغ، وشينسكو، وسماردان. وتقع قاعدة الجوية بالقرب من مدينة كونستانتا الواقعة على البحر الأسود التي يوجد بها أيضا مقر القوة الدولية للحفاظ على الأمن بقيادة حلف شمال الأطلسي. وأشار رمسفيلد إلى أن "الاتفاق الذي نبحثه مع رومانيا اتفاق جيد. لأننا لا نتحدث عن قواعد عسكرية دائمة بمعنى وجود عدد كبير من الأفراد وعائلاتهم بالإضافة إلى موظفين مدنيين. وبدلا من تسمية تلك المرافق قواعد عسكرية، فإن الجيش الأميركي يفضل تسميتها "مواقع متقدمة للعمليات" و"مراكز متقدمة للعمليات" لوصف تلك المرافق الصغيرة والبسيطة نسبيا. وما زالت الولايات المتحدة تتفاوض حول وجود قواعد مشابهة مقترحة مع دولة بلغاريا المجاورة. وحسبما قال وزير الدفاع الأميركي فإن القواعد البلغارية لم تناقش في الاجتماع الوزاري الدفاعي لدول جنوب شرق أوروبا. لكن وزير الدفاع البغاري بليزناكوف، صرح للمراسلين الصحفيين حسبما ترجمت تصريحاته إلى الانجليزية بأن المحادثات "بين بلغاريا والولايات المتحدة تتقدم بطريقة مُرضية جدا." وقال إنه تم بالفعل عقد جولتين من المحادثات، ثم أضاف "إننا نتوقع استكمال الجانب الرسمي من المفاوضات بحلول شهر آذار/مارس على أكثر تقدير." نص المؤتمر الصحفي المشترك للوزير رمسفيلد مع وزراء الدفاع في دول جنوب شرق أوروبا موجود باللغة الانجليزية على موقع وزارة الدفاع الأميركية. تاريخ النشر:
08 كانون الأول/ديسمبر 2005 آخر تحديث:
08 كانون الأول/ديسمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||