|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
السفير بولتون ينتقد مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسانسفير الولايات المتحدة يقول إن تصريحات المفوضة السامية آربور غير مناسبة وغير معينةمن جودي آييتا، مراسلة نشرة واشنطن لدى الأمم المتحدة الأمم المتحدة – انتقد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جون بولتون مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لويز آربور لتحدثها علناً عن سوء معاملة مزعومة من قبل الولايات المتحدة لسجناء يشتبه في أنهم إرهابيون عوضاً عن تركيز الاهتمام على دول رئيسية مسيئة لحقوق الإنسان أمثال كوبا، بورما وزمبابوي. وقال بولتون في 7 كانون الأول/ديسمبر، "إنه أمر مخيب للأمل أن آربور اختارت أن تتحدث عن تعليقات صحفية عن سوء تصرف مزعوم من قبل الولايات المتحدة ....إنه أمر غير مناسب وغير مشروع لموظف مدني دولي أن يشكك بالتصرف الذي نقوم به في الحرب على الإرهاب بأدلة ليست سوى ما تقرأه في الصحف." وقال السفير إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ردت بصورة شاملة وكاملة على الادعاءات. وكانت آربور موجودة في مقر رئاسة الأمم المتحدة للاشتراك في مؤتمر صحفي ومناقشة كجزء من الاحتفال بيوم حقوق الإنسان في 10 كانون الأول/ديسمبر. وكان موضوع هذا العام الجهد العالمي لمكافحة التعذيب. وقالت المفوضة السامية في كلمتها إن الحظر المطلق على التعذيب "الذي هو حجر الزاوية للصرح الدولي لحقوق الإنسان، معرض للهجوم... وأصبح واحدة من ضحايا ما يسمى بالحرب على الإرهاب." ودعت آربور جميع الحكومات لإعادة تأكيد التزامها بالحظر الكلي للتعذيب بإدانتها التعذيب والمعاملة القاسية، اللاإنسانية أو المذلة ومنعها بقانون قومي؛ والالتزام بمبدأ عدم إعادة أشخاص إلى بلاد حيث يمكن أن يتعرضوا لتعذيب، وضمان الوصول إلى سجناء وإلغاء الاعتقال السري. وفي كلمتها لم تذكر المفوضة السامية الولايات المتحدة بالاسم، ولكنها في ردها على أسئلة الصحفيين ناقشت تقارير صحفية عن تصرفات الولايات المتحدة بشأن المعتقلين في قاعدة غوانتنامو البحرية في كوبا ومزاعم عن سجون سرية في أوروبا الشرقية. وقال بولتون، وهو مندوب الولايات المتحدة الرئيسي إلى الأمم المتحدة، إن تصريحات آربور تجعل من الصعب على الولايات المتحدة وحكومات أخرى أن تصلح آليات الحكومات المختلفة بشأن حقوق الإنسان. وقال، "إن الولايات المتحدة تخوض هنا في نيويورك كفاحا صعبا جدا لإصلاح آلية الأمم المتحدة المهشمة لحقوق الإنسان بشأن اتخاذ القرارات لإزالة لجنة حقوق الإنسان الحالية واستبدالها بمجلس فعال جديد لحقوق الإنسان. ولا تساعدنا في ذلك الكفاح الصعب تعليقات كتلك الصادرة عن السيدة آربور. " وأضاف السفير قائلا، "إنني أقول هذا حقا آسفا لا غاضبا." وقال بولتون إن الجهود لانهاء التفاصيل المتعلقة بمجلس حقوق الإنسان الجديد "فقدت الزخم الذي كان لدينا" بعد أن أيد قادة عالميون الفكرة في الذكرى الستين لإنشاء الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي. وقال، "إننا لن نعتبر أنفسنا غير ناجحين بعد، لكننا لا نجد عونا في هذا بذلك النوع من التعليقات التي سمعناها" من آربور. ويذكر أن الولايات المتحدة كانت تحث الجمعية العامة على إنشاء المجلس الجديد قبل 31 كانون الأول/ديسمبر لكي توفر انتقالا سلسا قبل الاجتماع التالي المقرر للجنة في آذار/مارس. وقد قرر رئيس الجمعية العامة أن تكون هناك مفاوضات تستمر طيلة النهار حتى يوم 23 كانون الأول/ديسمبر، عندما يغادر المكان معظم المندوبين بسبب عطلة نهاية العام. ومضى بولتون يقول، هناك قدر من المعارضة لمجلس حقوق الإنسان، لنفس السبب في أن دولا أمثال كوبا وزمبابوي وبورما تود أن تحاول الانتساب لعضوية اللجنة القائمة، لمنع التدقيق الحقيقي في سجلها لحقوق الإنسان." وقال، "إن تلك الدول التي هي أسوأ متعد على حقوق الإنسان تخشى من آلية جديدة لا يستطيعون تعطيلها أو منعها من أجل مصلحتهم." والمعروف أن ميثاق الأمم المتحدة ضد التعذيب وسواه من المعاملة أو العقاب القاسي، أو اللاإنساني أو المذل، يمنع التعذيب تحت كل الظروف ويعرّف التعذيب على أنه "أي عمل يسبب ألما مبرحا أو معاناة، جسدية كانت أو عقلية، يتم إيقاعه بشخص لغايات أمثال الحصول منه أو من شخص ثالث على معلومات أو اعتراف." وقد أصبح ساري المفعول في حزيران/ يونيو، عام 1987. والولايات المتحدة هي واحدة من الدول الـ 140 الموقعة على الميثاق. تاريخ النشر:
08 كانون الأول/ديسمبر 2005 آخر تحديث:
08 كانون الأول/ديسمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||