|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
دبلوماسي أميركي يحث أوروبا على تأييد الحكومة العراقية الجديدةويناقش أيضاً موضوع إيران والادعاءات المتعلقة بالمحتجزينمن فينس كرولي، المحرر بنشرة واشنطن واشنطن، 15 كانون الأول/ديسمبر، 2005- حث دانيال فرايد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون أوروبا وأوراسيا الدول الأوروبية إلى تأييد الحكومة العراقية المنتخبة القادمة في العراق تأييدا كاملا. غير أن الدبلوماسي الأميركي أشار إلى أن الادعاءات التي ترددت عن وجود مراكز احتجاز سرية تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية للمشكوك في كونهم من الإرهابيين يمكن أن تقوض ما تحقق من مكاسب كبيرة خلال السنوات الماضية نتيجة التعاون بين جانبي الأطلسي. وفي حديثه يوم 14 كانون الأول/ديسمبر أمام معهد أميركان إنتربرايز، وهو معهد أبحاث لا يبتغي الربح ولا يناصر حزباً معيناً، قال فرايد "اسمحوا لي أن أعرب عن إدراكي لمدى التحدي الذي يمثله موضوع المحتجزين، وأنه مازال يمثل موضوعا خطيرا بالنسبة للبعض هنا في الولايات المتحدة وأيضا في أوروبا. " وعقب كلمته طرح الحاضرون من الصحفيين والدبلوماسيين الأجانب بالسفارات أسئلة أجاب عليها الدبلوماسي الأميركي. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد رفضت تأكيد أو نفي وجود مراكز احتجاز سرية خارج الولايات المتحدة، لكنها ناقشت النقاط المثيرة للقلق بشكل مكثف أثناء جولتها الأوروبية التي استغرقت أربعة أيام أوائل الشهر الحالي، مؤكدة على أن الولايات المتحدة لا تمارس التعذيب و لا تتغاضى عنه. ومن جانبه قال فرايد "إن تناول موضوع المحتجزين في العديد من وسائل الإعلام الأوروبية كان مثيرا للانزعاج أيضا." ثم أضاف "إنني قلق من رفض البعض إدراك أن المشكلة (مشكلة الإرهاب العالمي) هي مشكلة حقيقية، وأن عواقب الإخفاق في مواجهة خطر الإرهاب بشكل جدي ستكون مهلكة." وقال فرايد إن الولايات المتحدة وأوروبا لديهما هدف استراتيجي مشترك هو تشجيع الديمقراطية في العالم، واستشهد باستطلاع رأي أجرته مؤسسة صندوق مارشال الألمانية أظهرت نتيجته أن 74% من الأوروبيين يدعمون قيام الولايات المتحدة وأوروبا بجهود مشتركة من أجل دفع عجلة الديمقراطية في العالم. كما أن العديد من الحكومات الأوروبية بدأت تدرك ضرورة دعم العراق المستقر الديمقراطي، بغض النظر عن تأييدهم أو رفضهم للعمليات العسكرية التي اتخذت ضد الدكتاتور السابق صدام حسين. وقال "مهما كانت الاختلافات بيننا وبين بعض الحكومات الأوروبية، ولنكن صرحاء، لقد كان معظمها مع فرنسا وألمانيا، حول قرار خلع صدام حسين من السلطة فإن الحكومات الأوروبية بدأت تدرك أن الإخفاق في تحقيق الديمقراطية بالعراق سيمثل ضربة مهلكة لأمننا المشترك." وقال المسؤول الأميركي إن الحكومة العراقية الجديدة التي ستشكل في أعقاب انتخابات 15 كانون الأول/ديسمبر "ستكون ديمقراطية بشكل كامل" وأنها تستحق التأييد الكامل من كل دولة أوروبية. وعندما سئل فرايد عن نوعية الدعم والتأييد الذي تتوقعه الولايات المتحدة من حلفائها الأوروبيين أجاب بقوله "إن ذلك يتوقف على الدولة التي تقدم الدعم." ثم أضاف "هناك بعض الدول مثل ألمانيا ... التي أوضحت بجلاء أنها لا تستطيع إرسال قوات مسلحة إلى العراق، ونحن لا نطلب المستحيل. إننا نعتقد أن كل دولة أوروبية سواء كانت لها بعض القوات في العراق أم لا ، ينبغي أن تؤيد الحكومة القادمة هناك (في العراق). وهناك وسائل متعددة تستطيع الدول أن تفعل بها ذلك." وأشار فرايد إلى أنه ستكون من بين الأبعاد المهمة لتلك الانتخابات "إزالة ذلك الإحساس الذي ما زال يتردد بأن هناك شك بطريقة ما في إمكانية تحقيق الديمقراطية العراقية بسبب الخلاف على إزاحة صدام حسين. لقد آن الأوان بالفعل لإزالة الأقواس المحيطة بالعراق. وآن الأوان لأن تقف أوروبا وراء الحكومة العراقية القادمة." وبالانتقال إلى موضوع إيران قال فرايد إنه يجب على الولايات المتحدة وأوروبا إدراك أن الحكومة الإيرانية الجديدة، التي عبرت علانية عن وجهات نظر متطرفة تجاه إسرائيل ومشاعر عدائية تجاه الغرب، لا تمثل وجهات نظر معظم الإيرانيين. وقال إنه لا بد من تعاون الولايات المتحدة وأوروبا لوضع "برنامج أمل" لإيران. وفي تفصيله للعبارة السابقة قال "إن ما أقصده ببرنامج الأمل، هو برنامج موجه من أجل دعم الشعب الإيراني والمجتمع الإيراني للتوصل إلى ما نعتقد أنها طموحات عالمية ، وبالتالي هي طموحات مشتركة يتطلع إليها الشعب الإيراني والمجتمع الإيراني، من أجل الحرية والديمقراطية. ويجب ألا يكون هناك تصور أو اعتقاد بأن الإيرانيين يتفقون مع وجهات النظر الغريبة التي يطلقها الآن كل بضعة أيام على ما يبدو الرئيس الإيراني الجديد محمود أحمدي نجاد. تاريخ النشر:
15 كانون الأول/ديسمبر 2005 آخر تحديث:
15 كانون الأول/ديسمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||