jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الأمم المتحدة تشكل لجنة لمساعدة الدول على التعافي من الحرب

السفير بولتون يقول إن لجنة بناء السلام يمكنها أن تقدم مساهمة مهمة

من جودي آييتا، مراسلة نشرة واشنطن لدى الأمم المتحدة

الأمم المتحدة، 21 كانون الأول/ديسمبر، 2005- تصرّفت الجمعية العامة ومجلس الأمن بالتزامن في 20 كانون الأول/ديسمبر لتشكيل لجنة بناء السلام لمساعدة الدول على تدبر الانتقال الصعب من الحرب إلى السلام. وقد اشترط إنشاء اللجنة الجديدة التابعة للأمم المتحدة، قادة العالم أثناء قمة الذكرى السنوية الستين لإنشاء الأمم المتحدة.

ويقضي قرارا الجمعية العامة ومجلس الأمن بإنشاء لجنة بناء السلام كمجلس استشاري من مختلف الحكومات لتنظيم الموارد وتقديم النصائح بشأن الاستراتيجيات لمساعدة الدول على عدم الانزلاق مجدداً إلى الحرب والفوضى. وستركز اللجنة المؤلفة من 31 دولة الاهتمام على إعادة البناء وجهود بناء المؤسسات، ودعم استراتيجيات التنمية التي يمكن المحافظة عليها وتحسين التنسيق داخل الأمم المتحدة وخارجها.

وقال جون بولتون سفير الولايات المتحدة لدى المنظمة العالمية إن الولايات المتحدة سرها أن تدعم اتخاذ القرارين في مجلس الأمن والجمعية العامة.

وقال بولتون "علينا الآن أن نحول اهتمامنا نحو رؤية أن اللجنة تدرك في الحقيقة قدرتها على تقديم مساهمة مهمة في العمل الذي يقوم به مجلس الأمن لبناء سلام يمكن المحافظة عليه في أعقاب التهديدات المباشرة للسلام والأمن الدوليين."

وأضاف السفير الأميركي قائلا "إن هناك فرقاً بين الموافقة على قرار ...وبين جعله يعمل بصورة واقعية. وقد بدأ الآن الجزء الصعب ونحن ملتزمون بعمل كل ما نستطيع لجعله هيئة استشارية ناجحة لمجلس الأمن."

* مساعدة الدول على بناء السلام

إن عمل الأمم المتحدة المتمثل بمساعدة الدول على بناء السلام تكثف في الأعوام الأخيرة بينما إزداد تعقيد ومدى التحديات بعد النزاعات. وقد قدمت الأمم المتحدة مساعدات إنسانية وقامت بجهود لإعادة البناء والانتعاش للمدى الطويل، وفي بعض الحالات كما في تيمور الشرقية وكوسوفو، تولت إدارة المناطق إلى أن أمكن إجراء انتخابات. غير أن المنظمة الدولية، وخصوصاً مجلس الأمن المسؤول عن السلام والأمن الدوليين، افتقرا إلى آلية من أجل استراتيجية وتنسيق شاملين لمساعدة الدول على التعافي من الحرب.

وستركز اللجنة اهتمامها على التعمير وإعادة بناء المؤسسات، وتحسين التنسيق داخل جهاز الأمم المتحدة. كما ستعمل مع جهات أخرى تقدم مساعدة، على تأمين تمويل متواصل وإبقاء المجتمع الدولي مشتركا في الجهد الإنعاشي. وستستخدم أيضا خبرة الأمم المتحدة الواسعة في منع النزاعات، والتوسط، وحفظ السلام، وحقوق الإنسان وحكم القانون.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي وصف الإجراء بأنه تاريخي، "إن اللجنة يجب أن تكون بداية وليست نهاية."

وقال، "في حين أن أجزاء كثيرة من الأمم المتحدة كانت مشتركة في عملية حفظ السلام، إلا أن النظام افتقر إلى كيان متفان لمراقبة العملية، والتأكد من تماسكها أو المحافظة عليها للمدى الطويل. وقد أدى هذا إلى عمليات بناء سلام متناثرة لا تملك منبرا واحدا يستطيع فيه جميع اللاعبين المتصلين بالأمر أن يوحدوا صفوفهم، ويتقاسموا المعلومات، ويطوروا استراتيجية مشتركة."

ووفقا للقرارين، فإن اللجنة الجديدة ستمارس نشاطها بناء على طلب من مجلس الأمن، أو المجلس الاقتصادي والاجتماعي، أو الأمين العام أو الدول الأعضاء المشتركة في نزاع مسلح أو على وشك الاشتراك في نزاع مسلح.

* تشكيل اللجنة

ستتألف لجنة بناء السلام من سبعة من أعضاء مجلس الأمن بما فيها الدول الخمس الدائمة العضوية – الصين، فرنسا، المملكة المتحدة، روسيا والولايات المتحدة؛  وسبعة من الدول الأعضاء في المجلس الاقتصادي والاجتماعي المنتخبين من بين مجموعات إقليمية؛ وخمسة من المساهمين الكبار في ميزانيات، وأموال، وبرامج ووكالات الأمم المتحدة؛ وخمسة من كبار مقدمي عناصر عسكرية وشرطة مدنية إلى بعثات الأمم المتحدة. وستنتخب الجمعية العامة سبعة أعضاء إضافيين مع إيلاء اعتبار خاص للدول التي حققت تعافيا بعد نزاع مسلح.

وصرح رئيس الجمعية العامة جان إيلياسون للصحفيين بعد التصويت بأن حوالي 50 بالمئة من النزاعات خلال العشرين سنة الماضية عادت مجددا بعد خمس سنوات من اتفاقات سلام.

وقال ايلياسون، "عندما تختفي آلات التصوير، يختفي أيضا الاهتمام وبعد ذلك بخمس سنوات ندفع ثمنا باهظا جدا كما أن الشعب يدفع ثمنا باهظا. وهذا ما نحاول أن نصلحه عندما نسد هذه الفجوة المؤسساتية."

وقال إن اللجنة "ستساعد على وضع حد لنمط النزاعات المسلحة التي تتجدد لسبب بسيط هو أن عملية التعافي لم تكن هناك عندما دعت الحاجة اليها."


تاريخ النشر: 21 كانون الأول/ديسمبر 2005 آخر تحديث: 21 كانون الأول/ديسمبر 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.