|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بعد مرور عام على إعصار تسونامي تجاوزت المساعدات الأميركية 840 مليون دولارالوكالة الأميركية للتنمية الدولية تنشر مجملا لبرامج المساعدةواشنطن، 22 كانون الأول/ديسمبر، 2005- أصدرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو.أس.آيد) بيان حقائق في 21 كانون الأول/ديسمبر تضمن مجملا لبرامج المساعدة التي قدمت لدول المحيط الهندي التي تأثرت بالزلزال وإعصار تسونامي في 26 كانون الأول/ديسمبر من العام 2004. وقد تجاوز مجمل المساعدة الأميركية 840 مليون دولار قدمت على شكل دعم ثنائي لدول تكبدت أكبر قدر من الدمار والخسائر في الأرواح، ومساعدة اقليمية لتطوير نظام تحذير مبكر من أعاصير وأمواج مد التسونامي. في ما يلي نص بيان الحقائق: الوكالة الأميركية للتنمية الدولية واشنطن العاصمة 21 كانون الأول/ديسمبر، 2005 مساعدة تسونامي، بعد الإعصار بعام في الأيام التي أعقبت زلالزال وإعصار تسونامي مباشرة، أمّن إجراء عاجل اتخذته حكومة الولايات المتحدة، بالتعاون مع دول مانحة أخرى ومنظمات خاصة، الحاجات الماسة للماء والرعاية الصحية، ما حال دون وقوع أزمة صحية ثانوية متصلة بالكارثة. وقد أطلقت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو.أس.آيد) بالإشتراك مع وكالات حكومية أميركية أخرى برنامج تعمير شامل بواسطة مبلغ 656 مليون دولار قدمه الكونغرس في شهر أ يار/مايو من العام 2005 وقد وقعه الرئيس بوش ليصبح قانونا نافذا خاصا بصندوق تسونامي للإغاثة وإعادة البناء، (بما في ذلك مبلغ 25 مليون دولار من أجل جهود مكافحة انتشار انفلونزا الطيور). وإذا أضيف هذا المبلغ إلى الأموال التي أنفقتها وزارة الدفاع على مساعدة الانتعاش الطارئة فضلا عن الأغذية التي قدمتها وزارة الزراعة الأميركية، يصبح مجموع المساعدات المقدمة من قبل الحكومة الأميركية 841 مليون دولار. وإضافة إلى استجابة الحكومة الأميركية، استجاب الشعب الأميركي بأعداد كبيرة. فوفقا لمركز الأعمال الخيرية في جامعة انديانا، فإن مجموع تبرعات المؤسسات الأميركية الخاصة لمنكوبي تسونامي، بما فيها التبرعات النقدية والعينية، تجاوزت 1.8 بليون دولار. واليوم تشمل جهود حكومة الولايات المتحدة في مجال إعادة البناء، دعم البرامج التي تحددها المجتمعات المنكوبة نفسها: بناء طرق؛ مساعدة الأفراد على العودة إلى وسائل معيشتهم الأصلية؛ التدريب (خصوصا النساء) على مهارات جديدة؛ وتقوية حكم المجتمع والبنية التحتية السياسية؛ ودعم الجهود التي تبذلها الحكومات المضيفة في مجال تطوير جهود الإنذار المبكر والتأهب لمواجهة الكوارث. وفي ما يلي تفاصيل إضافية عن البرامج التي يجري تنفيذها حاليا بواسطة صندوق تسونامي للإغاثة وإعادة البناء وقدره 656 مليون دولار: * إندونيسيا (400.1 مليون دولار) - استفاد قرابة 600.000 شخص تضرروا من تسونامي من مساعدة الإغاثة التي قدمتها حكومة الولايات المتحدة بما فيها ملاجىء مؤقتة، وأغذية، وتطهير مياه، وخدمات صحية لبرامج سيكولوجية- اجتماعية وحماية أطفال. - منذ تشرين الثاني/نوفمبر، 2005، أعادت يو.أس.آيد. فتح 80 كيلومترا من الطرق من باندا أتشي إلى ميولابوه وهي تخطط إعادة بناء 10 كيلومترات أخرى من الطرق الجديدة خلال الأشهر الثمانية الأخرى، فضلا عن إكمال تصميم وإعادة بناء أل 240 كيلومترا الباقي. وسيوفر مشروع الطرق سهولة الحركة، ويحسن الاتصال، ويوجد وظائف محلية، ويعمل كشريان حياة للنمو الاقتصادي في المنطقة. - أعيد إصلاح 14 عيادة صحية، ووفر أكثر من 100 فريق طبي متنقل رعاية صحية أولية ل 13,000 شخص في ا ندونيسيا، مما خفض تخفيضا كبيرا المخاطر الصحية في أعقاب تسونامي. - تمكن أكثر من 84,000 عامل وأسرهم من الحصول على دخل مالي عن طريق برامج تدفع مالا لقاء العمل، وقد أوجدت وظائف لتنظيف وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة. وتشمل برامج المال مقابل العمل 1,500 نظام للمياه و 2,015 مرحاض تم بناؤها، وتنظيف ما يقرب من 4,000 هكتار. - إعادت حكومة الولايات المتحدة بناء 17 مركزا للمجتمعات موفرة المساحة الضرورية لإعادة إنشاء قيادة القرى ومتيحة لأعضاء المجتمع أن يجتمعوا ويخططوا إعادة بناء مجتمعاتهم. - أعيد بناء محطة لمعالجة المجارير كما تم إصلاح شبكات الصرف الصحي. - قدمت 17,500 منحة للأعمال الصغيرة لإعادة بدء أعمال تجارية، وبدء 141 عمل تجاري جديد، وإصلاح 445 قارب لصيد السمك. ويخطط لتقديم مساعدة إضافية لتأمين اندماج النساء المغامرة في الأعمال في الاقتصاد المحلي عن طريق وصول متزايد إلى الرأسمال والقروض المحلية المدارة من قبل المجتمع من أجل التدريب على وسائل المعيشة. - نظرا إلى الدعم الكبير الذي قدم من قبل مانحين آخرين من أجل بناء المساكن، كان دور الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الرئيسي في هذا المجال دعم الأوضاع الضرورية لإعادة البناء (مثلا تخطيط الأرض والمساحة للمجتمع). وتعمل يو.أس.آيد. أيضا على تحسين المياه والرعاية الصحية للمجتمعات وستمول إعادة بناء 1,000 منزل دائم. - وقعت حكومة الولايات المتحدة وحكومة إندونيسيا اتفاقا في حزيران / يونيو لإرجاء وإعادة جدولة مدفوعات دين يستحق لحكومة الولايات المتحدة عام 2005. وسيحرر الاتفاق موارد للحكومة الإندونيسية لإنفاقها على خدمات إعادة البناء لمواطنيها، بما في ذلك بناء مساكن وتوفير إيصالات منازل. * سري لنكا (134.6 مليون دولار) - تلقى أكثر من 187,800 شخص إمدادات خاصة بالعناية الصحية، وتلقى أكثر من 122,000 شخص آخر امدادات تتعلق بالأسر، وأكثر من 220,000 شخص تمت مساعدتهم بمشاريع مائية. - قدمت حكومة الولايات المتحدة 9.8 ملايين دولار من الأغذية والدعم اللوجستي لبرنامج الغذاء العالمي من أجل برامج الغذاء الطارئة في سري لنكا. - قدمت حكومة الولايات المتحدة معلومات ضد المتاجرة بالمواد الممنوعة لأكثر من 73,500 شخص، وخدمات دعمية سيكولوجية- اجتماعية لأكثر من 128,000 شخص لمساعدتهم على مواجهة صدماتهم المتسببة عن خسائر. - حصل أكثر من 17,700 عامل على دخل عن طريق القيام بنشاطات تتعلق بالتنظيف في فترة ما بعد تسونامي في سري لنكا، وتم بناء 9,000 ملجأ انتقالي، استفاد منه أكثر من 50,000 شخص. - تم حفر وإصلاح وإزالة الملوحة من أكثر من 7,000 بئر كما بني أكثر من 5,600 مرحاض. - جرى تدريب أكثر من 8,800 شخص على وظائف جديدة، وأكثر من 2,000 عائلة حصلت على قروض، وقدمت مساعدات لأكثر من 9,000 منظمة ومؤسسة عمل من المجتمع. - تشمل إعادة البناء على نطاق واسع المخطط لها إعادة بناء جسر كبير في الجنوب الشرقي وإصلاح ثلاثة مرافىء لصيد السمك. - أعادت حكومة الولايات المتحدة بناء 52 مدرسة، وثلاثة مستشفيات، و 34 مرحاضا عاما، وأصلحت خزانا للري. - أكثر من 4,500 متجر حصلت على قروض وأكثر من 18,000 متجر حصلت على منح. - قدمت حكومة الولايات المتحدة قوارب، وشبكات، ومعدات لصيد السمك لإعادة سبل العيش لـ 3,000 صياد سمك. - قدمت حكومة الولايات المتحدة متطوعين من فيالق السلام المتخصصين بمعالجة الأزمات لبناء قدرة شركاء لهم، ومساعدة المجتمعات على تحديد وتنفيذ برامج خاصة بسبل العيش. - وقعت حكومة الولايات المتحدة وحكومة سري لنكا اتفاقا في أيلول/سبتمبر، 2005 لإرجاء وإعادة جدولة دفع دين يستحق لحكومة الولايات المتحدة في 2005. وسيحرر الاتفاق موارد لحكومة سري لنكا لتنفق على خدمات إعادة الإعمار لمنفعة سري لنكيين تأثروا مباشرة بتسونامي. * الهند (17.9 مليون دولار) - أكثر من 100,000 شخص أصبح لديهم وصول إلى مياه نقية، وأكثر من 40,000 شخص لديهم مراحيض تم بناؤها حديثا. - وفرت برامج النقد مقابل العمل دخلا ل 275,000 شخص يعيلون عائلات متضررة. وتشمل نتائج برامج النقد مقابل العمل بناء 1,500 مأوى وإصلاح 1,100 نظام مائي. - أكثر من 4,000 امرأة حصلت على قروض صغيرة. وستنشىء حكومة الولايات المتحدة مشاريع لتدريب المهارات وإيجاد وظائف في الهند لمنفعة آلاف النساء والشبان المتطوعين خلال فترة تنفيذ المشاريع. * المالديف (10.1 ملايين دولار) - قدمت حكومة الولايات المتحدة مواد لبناء ملاجىء مؤقتة يستفيد منها 750 شخصا، ومياها صالحة للشرب ل 24 ألف شخص، ومعدات للعناية الصحية يستفيد منها 10,000 شخص. - ستبدأ حكومة الولايات المتحدة أيضا العمل في إصلاح مرافىء وأنظمة مجارير في المالديف. * تايلاند (5.3 ملايين دولار) - أصلحت حكومة الولايات المتحدة 20 قاربا لصيد السمك وقدمت 50 قرضا وتدريبا خاصا بالأعمال الصغيرة ل 250 من المغامرين الصغار في الأعمال، مما يساعد في الإبقاء على 77 مؤسسة عمل. وتستمر حكومة الولايات المتحدة في توفير قروض وتدريب لمساعدة الناس على تحصيل سبل عيشهم عن طريق أعمال صغيرة ومصائد أسماك. - قدمت حكومة الولايات المتحدة متطوعين من فيالق السلام المتخصصين بمعالجة الأزمات لبناء قدرة شركاء لهم، ومساعدة المجتمعات على تحديد وتنفيذ برامج خاصة بسبل العيش. * برامج إقليمية (41.6 مليون دولار) - قدمت أيضا مساعدات إلى ماليزيا، الصومال وجزر سيشل. - تطور حكومة الولايات المتحدة عن طريق نظام الإنذار من تسونامي في منطقة المحيط الهندي، - قدرات للإنذار المبكر بالنسبة إلى تسونامي وأخطار أخرى عن طريق مراقبة تغيرات في قعر المحيط ووصل المجتمعات المحلية بنظام إنذار. وتدعم حكومة الولايات المتحدة أيضا لجنة يونيسكو الدولية لعلم المحيطات لدى توليها المبادرة في تطوير نظام دولي للإنذار مع اقتسام بيانات مع 16 دولة. * برامج أخرى (46.4 مليون دولار): - إضافة إلى المبالغ المبينة أعلاه، يتضمن مبلغ أل 656 مليون دولار في صندوق تسونامي للإغاثة وإعادة البناء أيضا أموالا للإدارة والمراقبة (21.4 مليون دولار) بما في ذلك النقل المصرح به لخدمات دعمية لضحايا من المواطنين الأميركيين وعمليات ذات صلة، فضلا عن أموال لنشاطات لمنع انتشار فيروس إنفلونزا الطيور والسيطرة عليها (25 مليون دولار). وتشمل مساعدة حكومة الولايات المتحدة للدول المتأثرة بإعصار تسونامي أيضا نشاطات أمثال: * شراكة بين القطاعين الخاص والعام: - أقامت حكومة الولايات المتحدة شراكة مع القطاع الخاص ومنظمات غير حكومية للمساعدة على نقل أفكار، وجهود، وموارد من أجل الدعم في إعادة البناء في دول اندونيسيا، سري لنكا وتايلاند التي تأثرت بتسونامي. - قدمت 9 شراكات بين القطاعين الخاص والعام، تعمل على نمط تحالف الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مع القطاع الخاص ، أكثر من 11 مليون دولار على شكل أ موال من القطاع الخاص من أجل إعادة البناء في الدول المتأثرة بتسونامي. وهناك ثمانية تحالفات أخرى في مراحلها النهائية في سري لنكا تساوي 4.3 ملايين دولار مما يجعل مجمل أموال مساعدات تحالف التنمية الدولية 15.3 مليون دولار. - يتألف الشركاء الحاليون والمستقبليون في إعادة البناء بعد تسونامي: شركة شيفرون، مؤسسة يونوكال، كونوكوفيليبس، مارس، ميكروسوفت، برودنشال، كالتكس، ميركوري مارين، جاف/مارس، بنك سامباث، 3 أم، بلاك أند ديكر، سنغر لانكا، كوكا كولا، نادي روتاري تايلاند، ومؤسسة ميلون. * التنسيق: - نظرا إلى مستوى موارد الهيئات المانحة المتوفرة الذي لم يسبق له مثيل، فإن التأكد من أن الموارد الضرورية يجري دمجها لإنشاء رزمة واحدة من المساعدة هو أمر بالغ الأهمية. وهذا التنسيق مهم لضمان أن دفق المساعدة العالمية للأشخاص المتأثرين من هذه الكارثة يستعمل بأقصى طريقة من الفعالية. - تعاون حكومة الولايات المتحدة مع المانحين الآخرين اتخذ أشكالا عديدة. الأمثلة على ذلك تشمل: منح مباشرة لمنظمات مانحة أخرى أمثال يونيسيف في المالديف وبرنامج الغذاء العالمي في سري لنكا؛ واقتسام المعلومات عن طريق الاشتراك في قاعدة بيانات مساعدة التنمية بإدارة برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة؛ تبرعات وقيادة اللجنة التوجيهية الخاصة بصندوق الائتمان المتعدد المانحين الخاص ب أتشي وشمال سومطرا؛ نشاطات تولت حكومة الولايات المتحدة قيادتها بعد تقويم متعمق لاستثمارات الجهات المانحة الأخرى، مثل التخطيط، والتصوير والمسح الذي تقوم به يو.أس.آيد. لضمان أن التبرعات الكبيرة الخاصة والعامة من أجل الإسكان استعملت على نحو جيد في اندونيسيا. * المساعدة الفنية: إن الدمار الذي سببته تسونامي لسبل معيشة السكان، والبنية التحتية أرهق إلى درجة كبيرة قدرة الحكومات المحلية والوطنية على الرد. وقد قدمت حكومة الولايات المتحدة مساعدة فنية في مجالات تدقيق الحسابات والإدارة المالية، وتخطيط المساحات، والمعلومات وتقنية الاتصالات لحكومات الدول المتأثرة بتسونامي لدعم قدرتها على توفير خدمات إعادة التأهيل والتعمير. مثلا، ساعدت حكومة الولايات المتحدة على تأسيس نظام تتبع بواسطة الكمبيوتر للحكومة الاندونيسية ومنح لمراقبة عمليات المساعدة والنتائج الملموسة لهذه البرامج. تاريخ النشر:
22 كانون الأول/ديسمبر 2005 آخر تحديث:
22 كانون الأول/ديسمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||