|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الرئيس بوش يدعو المواطنين الأميركيين إلى الانخراط في الأعمال التطوعية خلال العام المقبلويذكر المواطنين بأن عطلة عيد الميلاد المجيد مناسبة لتتقاسم ما وهبنا الله من نعم
واشنطن، 27 كانون الأول/ ديسمبر 2005 - حث الرئيس الأميركي جورج بوش المواطنين الأميركيين على التطوع لمساعدة من هم في حاجة للمساعدة خلال مواسم عطلة عيد الميلاد المجيد في عام 2005 وفي 2006، وقال إن القيام بذلك "سيجعل من دولتنا أكثر عدالة وعطفا." وقد تناول الرئيس في خطابه الإذاعي الأسبوعي يوم 24 كانون الأول/ ديسمبر الجاري المعاناة التي خلفاها الإعصاران كاترينا وريتا وسواهما من الكوارث الطبيعية، وأكد "أن عطلة عيد الميلاد تذكرنا بأنه يستوجب علينا أن نتقاسم النعم التي من الله علينا بها مع غيرنا." وقال "إنه يوجد بين ظهرانينا العديد من الناس الذين يتوجعون وهم بحاجة إلى أن نمد لهم يد المساعدة. وأرجو أن يبحث الأميركيون عن طرق تتطوعون من خلالها بأوقاتكم ومواهبكم حيث تمس الحاجة إليها." وأعرب بوش عن شكره وتقديره لأبناء القوات المسلحة الأميركية الذين يحاربون في سبيل إشاعة الحرية في أفغانستان والعراق وغيرهما من الأماكن، بمن فيهم أولئك الذين بذلوا أغلى التضحيات. ونوه بأسرهم وذويهم فقال إن فراق الأحبة أمر شاق وخصوصا خلال الأعياد. لمزيد من المعلومات حول كيف يحتفل الأميركيون بعيد الميلاد، راجع المقال المتعلق بالموضوع باللغة الإنجليزية. فيما يلي نص خطاب الرئيس بوش الإذاعي:
البيت الأبيض مكتب السكرتير الصحفي يوم السبت الموافق 24 كانون الأول/ ديسمبر 2005 الرئيس: أسعد الله صباحكم. ويطيب لي والسيدة لورا أن نزف بمناسبة ليلة عيد الميلاد المجيد أطيب الأماني وأخلص التبريكات إلى كافة الأسر الأميركية وأنتم تتجمعون في منازلكم للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة. فعيد الميلاد يمثل لحظة فرح وسلام، ونحن نرجو أن تعود عليكم مواسم الأعياد بمزيد من لم الشمل السعيد مع أسركم وذويكم وأصدقائكم، كما نتمنى أن تمثل هذه المواسم لحظة تأمل وتفكر وأنتم تتطلعون إلى حلول عام جديد. إننا، في عيد الميلاد المجيد، نعبر عن شكرنا لله على الهدية التي منحنا إياها بميلاد المسيح عليه السلام، وعلى النعم التي يصبغها علينا كل يوم من أيام السنة. ويذكرنا عيد الميلاد بأنه يستوجب علينا تقاسم هذه النعم مع غيرنا. إذ يوجد العديد من الناس بين ظهرانينا ممن هم في أمس الحاجة إلى تقديم يد العون والمساعدة لهم. وإنني أرجو أن يبحث الأميركيون عن طرق للتطوع بأوقاتكم ومواهبكم حيث تمس الحاجة إليها. إذ إنه من خلال مد يد العون إلى جار محتاج، فإننا نجعل من دولتنا مكانا أكثر عدلا وعطفا. إننا خلال عيد الميلاد هذا، نتذكر إخواننا المواطنين الذين عانوا من الأعاصير والكوارث الأخرى التي ضربت دولتنا خلال هذه السنة المنصرمة، وندعو الله أن يمدهم بالقوة والصبر والعزيمة في الوقت الذي يواصلون فيها استعادة عافيتهم وإعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم. إننا خلال موسم العطلة وطوال العام نتذكر باعتزاز وفخر الرجال والنساء من أبناء قواتنا المسلحة الذين يسهرون على أمن أمتنا ويذودون عن الحرية حول العالم. فهم في العراق وأفغانستان وأماكن أخرى، يحمون حريتنا عن طريق نشر الحرية للآخرين وإن الأميركيين كافة يكنون لجنودنا الأبطال التقدير والامتنان على ما يتحلون به من شجاعة والتزام. وإننا نكن لأسرهم وذويهم أيضا عميق التقدير والامتنان. إذ إنه عندما ما يذهب فرد من العائلة إلى الحرب ويترك وراءه بقية العائلة فإن ذلك يمثل عبئا ثقيلا عليه وعلى أسرته – وهذا أمر شاق ولا سيما خلال عطلة عيد الميلاد. إننا نصلي من أجل عائلات أبناء قواتنا المسلحة؛ وندعو الله العلي القدير أن يحمي أحبتهم ويرعاهم وهو يؤدون واجبهم ويحمون أمتنا من الأخطار الجسيمة التي تحيق بها. إن الأوقات التي نعيش فيها قد جلبت لبلدنا تحديات عدة. وفي مثل هذه الأوقات، تجلب قصة عيد الميلاد راحة وثقة خاصتين. فعيد الميلاد يذكرنا بأننا يمكن أن نؤمن بوعد الله بتحقيق السلام على الأرض وفي الناس المحبة. ففي إحدى الليالي منذ 2000 عام أتى ملاك الرب ببشائر سارة جلبت البهجة والسرور وقال: لقد جاء رب السماء إلى الأرض وسيظل معنا دائما. شكرا لإصغائكم، وعيد ميلاد سعيد وكل عام وأنتم بخير.
تاريخ النشر:
27 كانون الأول/ديسمبر 2005 آخر تحديث:
27 كانون الأول/ديسمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||