jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

انتعاش قطاع الصحة في المنطقة التي ضربتها أمواج المد البحري العاتية

التعاون والتقدم التقني ساهما في انتعاش منطقة جنوب شرق آسيا

 

نيودلهي، 28 كانون الأول/ ديسمبر 2005 - قال المدير الإقليمي لمنطقة جنوب شرق آسيا في منظمة الصحة العالمية الدكتور ساملي بليانبانغتشانغ إنه بعد مضي عام على كارثة الأمواج العاتية التي حدثت في 26 كانون الأول/ ديسمبر عام 2004، بات قطاع الصحة في البلدان المنكوبة مؤهلا بصورة أفضل بكثير مما كان عليه الحال عندما حدثت الكارثة لمواجهة مثل هذه التحديات مستقبلا.

وأفاد ساملي في بيان صحفي أصدرته المنظمة يوم 26 كانون الأول/ ديسمبر الجاري إن تحسّن قطاع الصحة يسير في الاتجاه الصحيح، لكنه شدد على ضرورة إبقاء الزخم لمرحلة إعادة التأهيل.

وخلال إحيائها الذكرى السنوية الأولى لسقوط ضحايا تسونامي، أجرت منظمة الصحة العالمية تقييما للدروس المستفادة وكيفية أداء قطاع الصحة. وقال ساملي إنه شاهد جهودا تعاونية استثنائية وتقدّما تقنيا هائلا في قطاع الصحة في بلدان المنطقة الستة المنكوبة - الهند وأندونيسيا والمالديف وماليزيا وسريلانكا وتايلند.

وقال "إن غياب أي تفش للأمراض يمثل شهادة حية على فعالية المبادرات الوطنية والدولية المختلفة التي اتخذت"؛ مضيفا أن منظمة الصحة العالمية تقر بالدور الذي لعبه العديد من الشركاء في تفادي حالات تفشي الأمراض."

وأفاد ساملي أن منظمة الصحة العالمية تعرفت على الفجوات الموجودة في الاستراتيجيات الخاصة بها وفي استراتيجيات قطاع الصحة وهي تعكف على تعزيز قدرتها للاستجابة لمتطلبات السكان المتضررين أثناء حالات الطوارئ المستقبلية.

وقال ساملي "إن الحاجة تدعو إلى أن نكون مستعدين لمثل هذه الحالات الطارئة بشكل أفضل ونتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحيلولة دون الوفاة أو الإصابة بمرض أو العجز."

يذكر أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع بعض البلدان لتعزيز قدرة قطاع الصحة للاستجابة بطريقة أكثر فعالية. وقد عقدت البلدان الداعمة العديد من الاجتماعات الإقليمية لتقوية استعداد قطاعاتها الصحية ووضع خطط لاستجابة مستمدة من الدروس المستوحاة من التجربة الأخيرة.

في اجتماع بين الدول حول الاستعداد والاستجابة للحالات الطارئة طور مشاركون من القطاع الحكومي والمنظمات غير الحكومية 12 معيارا خاصا بكل دولة للاستعداد تتضمن ما يلي:

إطار قانوني وهيكلية للاستعدادات الصحية الطارئة.

خطط لإدارة الطوارئ لقطاع الصحة، تشمل إجراءات تشغيل معيارية.

قواعد ارتباط خاصة بموظفي الإغاثة الإنسانية الجانب.

خطط نابعة من المجتمع للتخفيف من وطأة الكارثة والاستعداد والاستجابة لها مدعومة بدورات تدريبية ومحاكاة منتظمة وتمارين وهمية.

بناء قدرة محلية لتقديم خدمات الطوارئ والإمدادات الضرورية.

إقامة أنظمة إنذار مبكر ومراقبة للتعرف على المخاوف الصحية.

وشدد الدكتور ساملي على أهمية التفاهم والاتصال وضرورة فتح القنوات الخاصة بالتدفق المستمر للمعلومات أثناء حالات الطوارئ.

ونوه بأهمية دور وسائل الإعلام في توصيل الخبر إلى الجمهور حول الأحداث الحاصلة وفي إثارة الأسئلة وضمان الشفافية والمسؤولية.

لمزيد من المعلومات حول الجهود الأميركية والعالمية المبذولة لإغاثة منكوبي تسونامي، راجع صفحة الاستجابة الأميركية لمأساة منطقة المحيط الهندي.

في ما يلي نص البيان الصحفي الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية حول هذا الموضوع:

 

منظمة الصحة العالمية

المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا

بيان الصحفي، 26 كانون الأول/ ديسمبر 2005

 

منظمة الصحة العالمية تقول إن تحسن قطاع الصحة يسير على ما يرام بعد مرور عام على كارثة أمواج المد العاتية

يتحتم المحافظة على قوة الدفع خلال مرحلة إعادة التأهيل

 

نيودلهي، 26 كانون الأول/ ديسمبر 2005 - قال المدير الإقليمي لمنطقة جنوب شرق آسيا في منظمة الصحة العالمية الدكتور ساملي بليانبانغتشانغ إنه بعد مضي عام على كارثة أمواج المد العاتية التي حدثت في 26 كانون الأول/ ديسمبر عام 2004، بات قطاع الصحة في البلدان المنكوبة مستعدا بصورة أفضل بكثير مما كان عليه الحال عندما حدثت الكارثة لمواجهة مثل هذه التحديات مستقبلا. وأفاد الدكتور ساملي أن تحسّن قطاع الصحة، إجمالا، يسير على ما يرام. ولكنه شدد على المحافظة على قوة الدفع خلال مرحلة إعادة التأهيل.

وخلال إحيائها الذكرى الأولى لسقوط ضحايا تسونامي، أجرت منظمة الصحة العالمية تقييما للدروس المستفادة وكيفية أداء قطاع الصحة. وقال ساملي إن عمل المنظمة في بلدان المنطقة الستة المتضررة قد شهد جهودا تعاونية استثنائية وتقدّما تقنيا هائلا في قطاع الصحة. وإن غياب أي تفش للأمراض يمثل شهادة حية على فعالية المبادرات الوطنية والدولية المختلفة التي اتخذت"؛ مضيفا أن منظمة الصحة العالمية تقر بالدور الذي لعبه العديد من الشركاء في تفادي حالات تفشي الأمراض.

وأضاف الدكتور ساملي يقول "لقد تعلمنا في هذه العملية الكثير من الدروس المفيدة؛ حيث تعرفنا على الفجوات الموجودة في إستراتيجيات قطاعنا الصحي ونقوم بتقوية قدرتنا للاستجابة بشكل أفضل لمتطلبات السكان المتضررين أثناء حالات الطوارئ المستقبلية. إذ إن الحاجة تدعو إلى أن نكون مستعدين لمثل هذه الحالات الطارئة بشكل أفضل ونتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحيلولة دون الوفاة أو الإصابة بمرض أو العجز."

والجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع بعض البلدان لتعزيز قدرة قطاع الصحة للاستجابة للكوارث بطريقة أكثر فعالية. وقد عقدت البلدان الداعمة العديد من الاجتماعات الإقليمية لتقوية استعداد قطاعاتها الصحية ووضع خطط لاستجابة مستمدة من الدروس المستوحاة من التجربة الأخيرة.

وفي سبيل المحافظة على الكفاءة والشفافية، فقد احتلت منظمة الصحة العالمية مكان الصدارة من حيث تقييم العمليات الخاصة بها في مجهودات إغاثة منكوبي أمواج المد العاتية تسونامي بواسطة إيفاد بعثات مراجعة منتظمة إلى البلدان المتضررة. وفي اجتماع بين الدول حول الاستعداد والاستجابة للحالات الطارئة طور مشاركون من القطاع الحكومي والمنظمات غير الحكومية 12 معيارا خاصا بكل دولة للاستعداد لمواجهة الكوارث تتضمن ما يلي:

إطار قانوني وهيكل للاستعدادات الصحية الطارئة.

خطط لإدارة الطوارئ لقطاع الصحة، تشمل إجراءات تشغيل معيارية.

قواعد ارتباط خاصة بموظفي الإغاثة الإنسانية الأجانب.

خطط نابعة من المجتمع للتخفيف من وطأة الكوارث والاستعداد والاستجابة مدعومة بدورات تدريبية ومحاكاة منتظمة وتمارين وهمية.

بناء قدرة محلية لتقديم خدمات الطوارئ والإمدادات الضرورية.

إقامة أنظمة إنذار مبكر ومراقبة للتعرف على المخاوف الصحية.

وقال الدكتور ساملي "إن الوكالات المانحة قد استجابت بسخاء للنداء العاجل الذي وجهته منظمة الصحة العالمية من أجل التبرع لمجهودات الإغاثة وإعادة التأهيل. إذ تلقت منطقتنا 55 مليون دولار من النداء العاجل لبلدان منطقة جنوب شرق آسيا. ويسرني أن أشير إلى أن أكثر من 91في المئة من هذه الاعتمادات أنفقت في مساعدة البلدان على الوصول إلى السكان المتضررين."

وشدد الدكتور ساملي على الأهمية الحيوية للتفاهم والاتصال وضرورة فتح القنوات الخاصة بالتدفق المستمر للمعلومات أثناء حالات الطوارئ. ونوه بأهمية دور أجهزة الإعلام في توصيل الخبر إلى الجمهور حول الأحداث الحاصلة وفي إثارة الأسئلة وضمان الشفافية والمسؤولية.

وأشار إلى دراسة إعلامية تم إجراؤها بتكليف من منظمة الصحة العالمية حول التغطية الإعلامية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من وقوع أمواج المد العاتية في بلدان منطقة جنوب شرق آسيا. وكشفت الدراسة أنه في الوقت الذي ركزت فيه وسائل الإعلام اهتمامها على إجراءات الإغاثة المستعجلةالفورية، ولم يتطرق إلى التأثير الطويل المدى المحتمل على صحة الناجين إلا القليل منها. وأخذت الصدمة النفسية تمثل موضوعا جديدا بالنسبة لأجهزة الإعلام التي أشارت إلى الحاجة للتقوية الملائمة في هذه المنطقة. وكشفت الدراسة النقاب على أن الالتزام السياسي بقضايا الصحة خلال مرحلة إعادة التأهيل قد حدد، في واحد من البلدان، برنامج الآليات الرسمية. وهذا بدوره شغل وسائل الإعلام أكثر من أي مكان آخر، مما أدى إلى تغطية أفضل لقضايا الصحة. وخلص الدكتور ساملي إلى القول "إننا نعول على وسائل الإعلام للاستمرار في إثارة هذه القضاياولضمان أننا جميعا نتعلّم بشكل أفضل ونستعد للمستقبل على نحو أفضل."

 


تاريخ النشر: 28 كانون الأول/ديسمبر 2005 آخر تحديث: 28 كانون الأول/ديسمبر 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.