|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة ودولة الإمارات شريكتان في عمليات الإغاثة الإنسانيةالوكالة الأميركية للتنمية الدولية تنشىء مستودعات لمواد الإغاثة في دبيمن كريس ثورنتون المراسل ا لخاص لنشرة واشنطن دبي، الإمارات العربية المتحدة – يوم عيد الميلاد عام 2004، كانت ثلاث سفن من لونغ بيتش، ولاية كاليفورنيا محملة بأغذية ومواد إغاثة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو.أس.آيد) في طريقها إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة، عندما ضرب إعصار تسونامي في المحيط الهندي اندونيسيا، تايلاند، سري لنكا وأجزاء أخرى من آسيا. وإذ تلقى قائد المجموعة إشعارا بالكارثة اتصل هاتفيا وطلب تغيير طريقه والتوجه مباشرة إلى منكوبي تسونامي. وخلال ساعات وصلت السفن إلى الأماكن التي ضربها الإعصار. وإدراكا منها للحاجة إلى تدخل سريع في الأزمات الإنسانية، وقعت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في شباط / فبراير، عام 2004 اتفاقا مع سلطة ميناء دبي بإنشاء أربعة عنابر تخزين كبيرة في المدينة الخليجية التي أصبحت مركزا دوليا للتجارة والأعمال والآن الإغاثة الإنسانية. وقد صممت العنابر الكائنة في ميناء الرشيد لإحتواء 30,000 طن متري من الأغذية، كالأرز، والزيت النباتي وخليط من زيت الذرة والصويا لتوفير تغذية سريعة، وجوهرية لأشخاص هم في أمس الحاجة اليها. وخزنت في دبي أيضا مواد إغاثة للحالات الطارئة، كالبطانيات، والخيم، ولفائف ا لبلاستيك وأجهزة تنقية المياه، وقد جرى توزيع جزء كبير منها في منطقة دارفور في السودان، وفي المناطق التي تأثرت بإعصار تسونامي في كانون الأول / ديسمبر عام 2004، وحديثا في ا لمناطق التي تضررت من الزلزال في باكستان. دبي موقع مثالي لعنابر التخزين اختيرت دبي لتكون موقعا لعنابر التخزين التابعة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية لأنها تقع في منطقة تعاني من عدم استقرار اقتصادي واجتماعي وهي عرضة للإصابة بكوارث متعلقة بالطقس وأخرى جغرافية – طبيعية، كالزلزال الذي وقع قرب بام في إيران عام 2003، وإعصار تسونامي عام 2004 وزلزال باكستان عام 2005. إضافة إلى ذلك، فإن دبي هي واحدة من المدن القليلة في المنطقة التي تقدم البنية التحتية اللازمة لدعم مهمات طارئة مستعجلة ومعقدة. وقالت لورين لانديس، مديرة برنامج يو.أس.آيد، "الطعام من أجل السلام" في مقابلة مع نشرة واشنطن، "إن وجود مرافق تخزين في مدينة ذات موقع استراتيجي مثل دبي، بروابطها المكثفة البحرية والجوية، سيساعد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على تذليل كثير من المشاكل التي نواجهها عندما تقع كوارث. وقد ساعد فعلا تخزين هذه المساعدة الغذائية في المدينة أو وجودها في الطريق إليها، الولايات المتحدة على تلبية أهدافها الإنسانية في دول أمثال أفغانستان، كينيا، بوروندي، اندونيسيا وسري لنكا." ويعتمد توزيع مواد الإغاثة الإنسانية في الوقت المناسب على شبكة من الوكالات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية والأعمال الخاصة التي أصبح الآن برنامج يو.أس.آيد. جزءا لا يتجزأ منها. وحتى الآونة الأخيرة خدمت مدينة دبي الإنسانية ومدينة دبي للمساعدة، غايات مماثلة. فمدينة دبي للمساعدة اشتركت في التنسيق والشراء اللوجستي لمساعدات إنسانية، بينما ركزت مدينة دبي الإنسانية على تبادل الدفاع والمعرفة. وقد دمجتا الآن في وكالة واحدة تضم جميع جهود دبي للإغاثة. محاولات لتنسيق نشاطات التوزيع عادت مؤخرا باربرا كاستك، المديرة التنفيذية لمدينة دبي للمساعدة والإغاثة الإنسانية التي تشكلت حديثا، إلى دبي من مهمة إغاثة في باكستان. ووصفت لنشرة واشنطن التركيبة التنظيمية والتطورات المقبلة التي ستنسق نشاط دبي في توزيع المساعدة. وقالت كاستك "إن هدفنا هو أن نعمل كمسهلين للوكالات والمنظمات المشتركة في إغاثة إنسانية – شركات قطاع خاص، وكالات حكومية، الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية. وبالنسبة إلى شحنات تحتاج إلى موافقة سريعة من قبل الجمارك، نستطيع أن نتفاوض مع سلطة ميناء دبي ونسرّع تدفق المساعدة بعدة طرق. وبالنسبة إلى شاحنات الإغاثة لباكستان، استطعنا أن نحصل على لوحات تراخيص خاصة كي تستطيع أن تنتقل بسرعة من الموانىء إلى الطرق." وأضافت كاسك قائلة إن مدينة دبي للمساعدة والإغاثة الإنسانية ستنتقل إلى مكاتب جديدة في المنطقة الحرة بجبل علي على مقربة من الميناء ومطار جبل علي الدولي الذي من المقرر أن يفتتح عام 2007. وعلى مسافة تقل عن كيلومترين ستكون هناك مرافق ضخمة لتخزين إمدادات إغاثة إنسانية. الكوارث الطبيعية أتاحت الفرصة لشراكة فعالة أوجد إعصار تسونامي في المحيط الهندي وزلزال باكستان فرصة مناسبة أمام شراكة بين يو.أس.آيد، ودبي لتظهرا فعاليتها فضلا عن منافعها الاقتصادية. ففي أعقاب تسونامي، ألغت حكومة أبو ظبي جميع عمولات معالجة إمدادات الإغاثة المارة عبر الميناء. وقد تطلب إنشاء مركز يو.أس.آيد. للإغاثة في دبي مفاوضات مكثفة بين الولايات المتحدة وحكومة الإمارات العربية المتحدة، كما قال جان باك، مدير المبيعات والتسويق لسلطة ميناء دبي. وقال إن استقرار دبي السياسي والاقتصادي وتاريخها الطويل من المشاركة في عمليات إغاثة إنسانية ساهمت في القرار. وقال باك إن فريقا من مسؤولي سلطة ميناء دبي توجه إلى الولايات المتحدة حيث قابلوا قادة يو.أس.آيد. وأعضاء من الكونغرس وشاهدوا مواقع يو.أس.آيد. لتخزين مواد الإغاثة في ليك تشارلز، ولاية لويزيانا. وشرح هو وزملاؤهكيف يمكن لمركز لتوزيع المساعدة في دبي أن يوفر منافع للولايات المتحدة من حيث تخفيض التكلفة بينما يضمن مستوى عاليا من الفعالية العملياتية. وأضاف، الشيء الأهم، هو أننا أوضحنا بأن يو.أس.آيد. ستحتفظ بسيطرة كلية على جميع عملياتها الإغاثية. وسنعمل فقط كمسرّعين، ننفذ الأحكام والتوجيهات التي تضعها يو.أس.آيد. وقال باك إنه في كل أسبوع يبعث إلى مسؤولي يو.أس.آيد. في واشنطن بتقرير مفصل عن جميع المخزون المتوفر في دبي، ما تم تسلمه، وما تم إرساله وبأية وسيلة نقل. وقالت مسؤولة يو.أس.آيد. السيدة لانديس، "إننا وجدنا بعد تقويم فعالية سلطة ميناء دبي ومدينة دبي للمساعدة، أن دبي تلبي جميع متطلباتنا، من حيث كل من الموقع الجغرافي والبنية التحتية اللوجستية. وقال باك، إن مركز يو.أس.آيد. للإغاثة في دبي يجمع بين ممارسات الأعمال الحكيمة والتواصل الإنساني. وأضاف، "إن تخزين إمدادات على مسافة قريبة من الأماكن حيث ستكون هناك حاجة اليها يعني أن التكاليف الباهظة للشحن الجوي سوف تنخفض، وذلك يعني أن المزيد من الأموال يمكن أن ينفق على شراء مواد من المزارعين الأميركيين. وقد اتفقنا أيضا على أن يجري تسليم كامل مخزون العنابر على الأقل ثلاث مرات في العام، لأن من المهم أن تصل مواد إغاثة إنسانية إلى الأشخاص الذين هم بحاجة اليها. إنها لا تنفع أحدا ببقائها مخزونة في العنابر." تاريخ النشر:
30 كانون الأول/ديسمبر 2005 آخر تحديث:
30 كانون الأول/ديسمبر 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||