|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس تروّج لرؤيا بوش الخاصة بالديمقراطية في أوروبا والشرق الأوسطجولة وزيرة الخارجية تشمل المملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وتركيا وإسرائيل والضفة الغربية وإيطاليا وفرنسا والبلجيك واللوكسمبورغ
واشنطن، 1 شباط/فبراير، 2005- ستقوم وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، بزيارة ثماني دول أوروبية، بالإضافة إلى إسرائيل والضفة الغربية، من الثالث حتى العاشر من شباط/فبراير، بهدف دفع عجلة برنامج الرئيس بوش السياسي بالتعاون مع أصدقاء وحلفاء أميركا الأوروبيين. وتأتي هذه الجولة قبيل الزيارة التي يُزمع الرئيس بوش القيام بها إلى أوروبا من 22 حتى 25 شباط/فبراير. وستزور الوزيرة رايس كلاً من المملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وتركيا وإسرائيل والضفة الغربية وإيطاليا وفرنسا والبلجيك واللوكسمبورغ. وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية، أن رايس تعتزم القيام خلال جولتها بالترويج لرؤيا الرئيس بوش بأن الديمقراطية والحرية هما العنصران الأساسيان للسلام والازدهار. وستعمل على التوصل إلى برنامج عمل مشترك لعام 2005 مع الشركاء الأوروبيين وشركاء أميركا في الشرق الأوسط. وقد وصف الناطق باسم وزارة الخارجية، رتشارد باوتشر، في 31 كانون الثاني/يناير، ذلك البرنامج المشترك بأنه برنامج يتضمن "محاربة الإرهاب وتعزيز الديمقراطية ومكافحة أمراض كالإيدز والتعاون حول العالم وإنجاز بعض أعمال ...المؤسسات الرئيسية مثل منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومجموعة الثماني، وأيضاً الأمور التي يقوم بها الأوروبيون في الاتحاد الأوروبي." وأضاف باوتشر أن وزيرة الخارجية ستركز في جولتها أيضاً على "اغتنام الفرص بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن أيضاً على مواصلة المبادرات المتعلقة بالتحديث والإصلاح والديمقراطية في الشرق الأوسط المتمثلة في أمور كمنتدى المستقبل وبرامج مجموعة الثماني الأخرى الخاصة بالتواصل وبرامج ناتو الخاصة بالتواصل والبرامج الأوروبية الخاصة بالتواصل، وربما تحويلها حتى إلى إجراءات ملموسة بشكل أكبر أثناء مضينا قدما." أما النقطة الثالثة التي ستركز عليها رايس، فقال باوتشر إنها "دعم المؤسسات الأوروبية والعمل معها أيضاً للإعراب عن تأييدنا المستمر لأوروبا موحدة و(تحقيق) الإدراك، أثناء مرور أوروبا بالكثير من المناقشات والتغيير في هذه الفترة الراهنة، بأن الولايات المتحدة كانت دوماً من الداعمين لأوروبا موحدة ولدور أوروبي نشط، وللعمل معهم على الكثير من الأمور التي تشملها تلك العملية." كما كشف باوتشر في مؤتمر الوزارة الصحفي اليومي في 31 كانون الثاني/يناير عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بمواعيد الجولة والدول التي ستشملها. من المقرر أن تصل رايس إلى لندن في ساعة متأخرة من مساء 3 شباط/فبراير. لم يتم وضع أي برنامج لنشاطات هناك حتى يوم الجمعة، 4 شباط/فبراير، عندما ستكون في لندن، ثم تنطلق منها إلى برلين حيث ستمضي ليلتها. ستمضي يوم السبت الموافق 5 شباط/فبراير في برلين ثم وارسو وأخيراً أنقرة حيث ستمضي ليلتها. ستجري يوم الأحد، 6 شباط/فبراير، اجتماعات في أنقرة ثم تتوجه إلى تل أبيب، حيث ستمضي ليلتها. ستمضي يوم الإثنين، 7 شباط/فبراير في القدس والضفة الغربية، ثم تغادر المنطقة بعد ظهر ذلك اليوم إلى روما. ستمضي صباح الثلاثاء الموافق 8 شباط/فبراير في روما، وتنتقل بعد ذلك إلى باريس. وستلقي الوزيرة رايس كلمة بعد ظهر 8 شباط/فبراير في باريس، وصفها باوتشر بأنها "فرصة لمناقشة وجهة نظرها بشأن العلاقات الأميركية-الأوروبية والسياسة الراهنة وغيرها من الأمور، أثناء تحركنا قدما." وحين سئل باوتشر عن سبب اختيار باريس مكاناً لإلقاء كلمة سياسية رئيسية، أجاب بالقول إن الوزيرة "شعرت بأن باريس هي أحد الأماكن التي تشهد الكثير من النقاش والسجال حول الولايات المتحدة وحول أوروبا وحول الأهداف المشتركة وحول كيفية إنجاز برنامجنا، و... أرادت أن تشارك في ذلك النقاش وتضيف آراءها إلى الآراء الأخرى المطروحة للنقاش." وستمضي رايس صباح يوم الأربعاء، 9 شباط/فبراير في باريس، ثم تغادرها إلى بروكسل فاللوكسمبورغ، حيث ستمضي ليلتها. وسوف تجتمع رايس في بروكسل مع مسؤولين في الحكومة البلجيكية، علاوة على مسؤولين في ناتو وزملاء من الاتحاد الأوروبي، إلا أنه لم يتم بعد تحديد مواعيد تلك اللقاءات بشكل نهائي. وأوضح باوتشر أن التوقف في اللوكسمبورغ لا يشكل فقط فرصة للتباحث مع المسؤولين في حكومتها، وإنما ستجتمع رايس هناك أيضاً مع ما يعرف بثلاثية الاتحاد الأوروبي لأن اللوكسمبورغ تتولى حالياً رئاسة الاتحاد الأوروبي الدورية. والمعروف أن الثلاثية تتألف من الدولة التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي وتلك التي تولت الرئاسة السابقة والتي ستتولى الرئاسة المقبلة، ويمثلها عادة وزراء خارجية الدول الثلاث. ومن المقرر أن تعقد رايس يوم الخميس، 10 شباط/فبراير، اجتماعات في الصباح في اللوكسمبورغ قبل عودتها إلى واشنطن. وتجدر الإشارة إلى أن وزيرة الخارجية ستعقد في كل من الدول التي تشملها جولتها عدداً من الاجتماعات الرفيعة المستوى، بما في ذلك اجتماعات مع رؤساء وزراء ووزراء خارجية. تاريخ النشر:
01 شباط/فبراير 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||