jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

برنامج تليفزيوني للأميركيين العرب يكتسب شعبية في الشرق الأوسط والولايات المتحدة

البرنامج يبحث قضايا العرب والأميركيين العرب

من نضال إبراهيم، المراسل الخاص لنشرة واشنطن

واشنطن 2 شباط/فبراير، 2005 - قالت ليلي حمودة وهي أميركية عربية عمرها 21 عاما إنها "من أشد المعجبين بالبرنامج." وقالت ريما لاكيهال من الجزائر، إنها "حريصة على ألا تفوتها أي حلقة من حلقات البرنامج." وكتب أحمد حسام، وهو عراقي من بغداد عمره 25 عاما أنه يحب البرنامج ويعتقد أنه "برنامج عظيم جدا."

كانت هذه ردود الفعل الأولية على البرنامج المسمى بالانجليزية "داون ستيرز كافيه" أو المقهى في الطابق السفلي، الذي تبثه شبكة راديو وتليفزيون العرب المعروفة اختصارا باسم إيه آر تي، وهي تبث برامجها إلى جمهور العرب المقيمين في الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية. والبرنامج الذي نتحدث عنه "داون ستيرز كافيه" يسجل في العاصمة الأميركية واشنطن ويناقش قضايا العرب والأميركيين العرب في محفل لم يكن باستطاعتهم التوصل إليه من قبل في وسائل الإعلام الأميركية المعروفة.

وقالت سراب الجيجاكلي وهي من كبار العاملين في شركة تسويق بنيويورك وعضو في شبكة المهنيين الأميركيين العرب، وهي جمعية أو اتحاد يضم الجمهور الأساسي للبرنامج والمشاركين فيه بين أعضائه، "أستطيع أن أقول إن الغرض الرئيسي للبرنامج هو إعطاء العرب في أميركا فكرة عما يحققه غيرهم من العرب في جميع أرجاء الولايات المتحدة." وأضافت "إن البرنامج يجتذب لمشاهدته الناس من أماكن مختلفة ومن فئات مختلفة. إنه يوفر البيئة المناسبة للتحرك على نطاق أوسع، ويجمع بين جماعات من أجيال مختلفة من العرب والأميركيين العرب."

وتقول منتجة البرنامج ديانا سالنتي إن البرنامج أصاب الهدف مع الجمهور المستهدف له من الشباب، ويوافقها على ذلك المنتج التنفيذي للبرنامج ميلاد بو سعدا البرامجي المخضرم الذي يعمل مع إيه آر تي منذ مدة طويلة، وأدرك الحاجة إلى التواصل مع الجالية العربية الأميركية التي تزداد نموا. وقد أثار البريد الالكتروني وغيره من الشواهد الأخرى ضجة ملحوظة حول البرنامج -- في الولايات المتحدة وخارجها -- إلى حد أن المسؤولين عن البرنامج يعتزمون الآن تزويد البرنامج، الذي يُقدّم باللغة الانجليزية، بترجمة عربية تصاحب عرضه على الشاشة.

وقالت سالينتي "إنه شيء رائع. فنحن نتلقى رسائل بريد الكتروني ممن يشاهدون البرنامج في جميع أرجاء العالم. وكلهم يرددون نفس المعنى: إنهم يحمدون الله على وجود برنامج يعرض ما يفكر فيه وما يشعر به الشباب من الأميركيين العرب."

وفي الواقع أن هناك عدة رسائل بريد الكتروني من الشرق الأوسط تظهر أن البرنامج ساهم في تحسين صورة الأميركيين العرب في المنطقة. وعلى سبيل المثال، كتب أحمد حسام من بغداد يقول إنه كان يعتقد فيما مضى أن الأميركيين العرب "لا يهتمون بمن يعيشون في الدول العربية." لكنه أضاف "إنني عندما شاهدت البرنامج غيرت رأيي لأنني اكتشفت أنكم تشاطروننا الإحساس بمشاكلنا."

وقالت الآنسة الجيجاكلي إنها كانت تدرك أن هذه الفكرة سائدة ولذلك فإنها بذلت قصارى جهدها كمقدمة للبرنامج للرد عليها ودحضها.

وقالت "إن أعظم شيء في هذا البرنامج هو أننا نستطيع أن ندفع إلى الأمام فكرة وجود رسالة عربية أكبر. إنه يلقي الضوء على حقيقة أن الناس هنا لم ينسوا شعب وطنهم الأصلي وأننا ما زلنا شعبا واحدا بغض النظر عن تقسيماتنا من الناحية الجغرافية."

ويتناول البرنامج قضايا سياسية وثقافية وتجارية. ومن بين الموضوعات التي تعرض لها الفرص المتاحة أمام الأعمال التجارية في الولايات المتحدة بالنسبة للأميركيين العرب، بالإضافة إلى تقديم الأعمال الفنية للفنانين الأميركيين العرب ومدى تأثرها بالثقافة العربية. وكان من بين أكثر حلقات البرنامج إثارة للجدل حلقة كان ضيوفها من وزارة الأمن الوطني شاركوا في حوار حي حول الحقوق المدنية مع أحد أعضاء اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز (إيه دي سي) والطاقم المعتاد من مقدمي البرنامج.

يقدم البرنامج في ديكور يمثل مقهى، ويقدم من يدعوهم من الضيوف وسط جو مريح هادئ وهم يحتسون القهوة ويناقشون قضايا أو موضوعات اليوم. وهناك مقدمان أساسيان للبرنامج هما الجيجاكلي عضو جمعية المهنيين الأميركيين العرب فرع نيويورك، ولانا الغندور عضو الجمعية نفسها فرع واشنطن العاصمة.

ويقول المنتج التنفيذي للبرنامج ميلاد بو سعدا إن نجاح البرنامج يثبت صحة الاستراتيجية التي بدأ انتهاجها في شبكة إيه آر تي وتتعلق بإعداد برامج يعدها ويقدمها الأميركيون العرب من أجل تقديمها لجمهور الشبكة من الأميركيين العرب.

تبث شبكة إيه آر تي برامجها إلى حوالى 120 ألف منزل في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة عبر شركة ديش نت وورك. وتعتبر إيه آر تي واحدة من عدد يتزايد من شبكات التليفزيون التي تستهدف الجالية العربية الأميركية. ومعظم تلك القنوات تبث برامج من الشرق الأوسط أو منتجة فيه، لكن بعضها بدأ محاولة للوصول إلى عمق أبعد مع ما يقرب من 3.5 مليون عربي أميركي.

وأشارت سالنتي بصفة خاصة إلى مدى الوعي الذي يتمتع به أعضاء جمعية المهنيين الأميركيين العرب من الناحيتين السياسية والثقافية، وأن خلفياتهم المتنوعة -- التي تمثل مزيجا متنوعا كبيرا من الدول العربية -- بالإضافة إلى ما يتميزون به من نشاط وإيجابية يجعلهم أفضل من يناسب هذا المنتدى الذي كانت تحاول إيجاده.

ورغم هذه المواصفات التي كانت متوفرة بوضوح في مجموعة جمعية المهنيين الأميركيين العرب، فإن بعض المواصفات المطلوبة لم تكن موجودة -- خاصة في الحلقات الأولى التي سجلت من البرنامج.

وحسبما قالت سراب الجيجاكلي "فإن من المثير حقا أنه لم يكن يوجد بيننا أي شخصية تليفويونية معروفة. إننا ناشطون ومنظِّمون وكرسنا جهدنا لتعزيز مكانة جاليتنا وإمدادها بالقوة. وكان التحدي الأكبر بالنسبة لنا هو أن نقوم بدور مختلف ونبدأ التفكير كشخصيات تليفزيونية."

وبعد البث التجريبي للبرنامج الذي تضمن 13 حلقة، تم اختيار البرنامج في الآونة الأخيرة وتقرر تقديم 23 حلقة أسبوعية منه -- وهو ما يساوي عرضه لمدة عام إذا أخذت في الاعتبار مرات الإعادة.


تاريخ النشر: 02 شباط/فبراير 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.