|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس تعرب عن سرورها "بتوحد الهدف" بين زعماء الشرق الأوسطوزيرة الخارجية الأميركية تناقش في روما أيضاً مواضيع تتعلق بإيران وروسيا وإيطاليا
واشنطن 9 شباط/فيراير، 2005 - قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنه فيما لا يزال "هناك طريق طويل" بالنسبة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، فإن هناك "فروقا أساسية" بين الموقف الراهن والمواقف التي كانت سائدة في الماضي. وأضافت أن وجود القيادة الفلسطينية الجديدة وقرار إسرائيل الانسحاب من غزة يتيحان فرصاً جديدة. وفي حديثها مع شبكة تليفزيون إن بي سي في روما يوم 8 شباط/فبراير في أعقاب رحلتها إلى الشرق الأوسط، قالت رايس "لقد أثار إعجابي توحد الهدف من جانب كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون، ويبدو أن كلا منهما أدرك أن أمامه فرصة تاريخية سانحة." وأضافت أن الولايات المتحدة تشارك بعمق في تحريك عملية السلام إلى الأمام، لكن في بعض الأحيان يكون "من المهم" أن يقوم الطرفان والعناصر الإقليمية "بالتحرك بأنفسهم." وحينما سئلت عن إيران، كررت رايس وجهة نظر حكومة بوش المتمثلة في أن ما يثير القلق من تلك الدولة "يمكن حله بالوسائل الدبلوماسية طالما كانت هناك وحدة في الأهداف، وطالما كانت هناك وحدة في الرسالة الموجهة إلى الإيرانيين." غير أن وزيرة الخارجية الأميركية قالت إن رسالة حكومة بوش إلى الشعب الإيراني هي أننا "لم نغفلهم في الجهود المبذولة لنشر الحرية والديمقراطية في جميع أرجاء العالم." وقالت إن الإيرانيين "أقاموا الدليل مراراً وتكراراً على أنهم يريدون العيش في ظل مبادئ الديمقراطية، لكنهم ما زالوا يعيشون في ظل قلة غير منتخبة تحبط طموحاتهم. إن ما ينتهجه النظام الإيراني في الداخل يمثل عامل قلق بالنسبة لنا عبر ضفتي الأطلسي." وأضافت رايس أن الولايات المتحدة تتوقع "الكثير من حلفائنا كذلك" مثل مصر والمملكة السعودية، لكنها أشارت إلى أن "النظام الإيراني يعتبر حالة خاصة بالنسبة لما ينتهجه في الداخل وفي الخارج." وفي لقائها مع القناة الخامسة بشبكة ميديا سات في إيطاليا كررت وزيرة الخارجية الأميركية وجهة نظر الرئيس بوش عن أن نشر الحرية والديمقراطية هو "البلسم الشافي والطريقة الوحيدة للرد على أيديولوجية الكراهية التي نواجهها من المتطرفين." ثم قالت رايس إن هناك أنباء سارة تتمثل في أن الشعوب بطبيعتها تريد أن تكون حرة. "فالطغيان والاستبداد يمكن فرضهما بالقوة. أما الديمقراطية فلا تحتاج إلى أن تفرض بالقوة." وعندما سئلت عن روسيا قالت رايس لشبكة ميديا سات إنه رغم أن الولايات المتحدة لديها قلق من بعض ما يحدث من تطورات داخلية في تلك الدولة، فإن "روسيا أصبحت بعيدة كل البعد عن الاتحاد السوفياتي الذي كنا نخشى منه جميعا." وقالت "إن روسيا تمر "بمرحلة تحول صعبة" ودعت أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى زيادة تعاملاتهم مع روسيا. وأشارت إلى "أننا لا نريد أن نرى عزلة روسيا، إننا ببساطة نريد أن نرى روسيا وهي تواصل التحول نحو الديمقراطية." وبالانتقال إلى موضوع العلاقات الأميركية الروسية، قالت وزيرة الخارجية الأميركية رايس للقناة الأولى الإيطالية آر إيه آي، "إن الدولتين تربطهما علاقات متميزة" وقد شاركتا في إنجاز الكثير في أفغانستان والعراق، ومن خلال مجموعة الثماني وحلف شمال الأطلسي، ومنتدى المستقبل. وأعربت رايس عن "تقدير الجميع لما فعلته إيطاليا من أجل تحرير الشعب العراقي، وهم حزانى بحق على الضحايا الإيطاليين الذين فقدوا أرواحهم." كما أعربت وزيرة الخارجية الأميركية عن التنديد باختطاف الصحفية الإيطالية جيوليانا سغرينا في العراق ووصفته بأنه "عمل وحشي فظيع" وقالت إن الولايات المتحدة تنسق تنسيقا وثيقا مع الحكومة الإيطالية "لبذل كل ما نستطيع لمساعدتهم حتى يتم إطلاق سراحها بسرعة." تاريخ النشر:
09 شباط/فبراير 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||