|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة ملتزمة بدعم المرأة العراقية في المجالات المختلفةوزارة الخارجية تصدر بيان حقائق حول الموضوع في 22 شباط/فبرايرواشنطن، 23 شباط/فبراير، 2005 --- أصدر مكتب رئيس منسقي قضايا المرأة العالمية في وزارة الخارجية الأميركية، في 22 شباط/فبراير، بيان حقائق جاء فيه أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة المرأة العراقية في الميادين السياسية والاقتصادية والتعليمية وفي حقلي الرعاية الصحية والحقوق الإنسانية وفي عدد من المجالات الأخرى. في ما يلي نص بيان الحقائق: بيان حقائق مكتب رئيس منسقي قضايا المرأة الدولية واشنطن العاصمة 22 شباط/فبراير، 2005 التزام الولايات المتحدة بدعم المرأة العراقية "لقد تأثرنا جميعاً بمستوى إقبال العراقيين المرتفع على الاقتراع. وقد كانت كل إصبع مغموسة بالحبر إصبع امرأة أو رجل تحديا لمفجري القنابل الانتحاريين وقذائف مدافع الهاون والتهديدات بقطع الرؤوس، لممارسة حق أساسي كمواطنين." -- كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الأميركية، 8 شباط/آذار، 2005 في 30 كانون الثاني/يناير، 2005، توجه أكثر من 8 ملايين عراقي إلى مراكز الاقتراع حيث أدلوا بأصواتهم في انتخابات تاريخية عامة، لاختيار الجمعية الوطنية ومجالس المحافظات الـ18 وحكومة إقليم كردستان. وسيتم، بناء على نتائج الانتخابات النهائية، اختيار 275 عضواً للجمعية الوطنية المؤقتة التي ستكون بمثابة المجلس العراقي التشريعي خلال مرحلة انتقالية. ويتوقع أن تحتل النساء 31 بالمئة من مقاعد هذه الجمعية. وسيعهد إلى الجمعية الوطنية العراقية المؤقتة بمهمة صياغة دستور جديد للبلاد. ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بشكل ثابت بإعادة تعمير العراق سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. وقد خصصت الحكومة الأميركية حوالى نصف مليار دولار، من أصل حوالى 21 مليار دولار يشكل التمويل الأميركي لإعادة إعمار العراق في عامي 2003 و2004، لدعم برامج تعزيز الديمقراطية في العراق، بما في ذلك مشاريع تساعد المرأة العراقية بشكل خاص في عمليتي التنظيم الديمقراطي والمناداة بالأفكار ومناصرتها وحشد التأييد لها. وتساعد البرامج التي ترعاها الحكومة الأميركية العراقيات على التقدم في عدد من المجالات المختلفة ابتداء من محو الأمية و(استخدام) الكمبيوتر والتدريب المهني ووصولا إلى التوعية بالحقوق الإنسانية. كما تساعد ورش العمل ومرافق منح القروض الصغيرة الطامحات من العراقيات إلى إنشاء مشاريع تجارية، في حين أن التمويل الإضافي بدأ يحسن قدرة العراقيات على الحصول على رعاية صحية جيدة النوعية، بما في ذلك رعاية صحية للحوامل والأمهات والأطفال. وقد دعمت الولايات المتحدة بفخر إسهامات المرأة العراقية في الانتخابات. فقد وفرت المنظمات غير الحكومية، من خلال هبات مولتها مبادرة ديمقراطية المرأة العراقية التابعة لوزارة الخارجية والتي رُصد لها مبلغ 10 ملايين دولار، التدريب على مهارات القيادة السياسية والاتصالات والتوصل إلى تشكيل التحالفات والائتلافات للكثير من السيدات اللاتي خضن الانتخابات بنجاح وفزن بمقاعد في الجمعية الوطنية. وقد نجحنا، من خلال هذه الهبات أيضاً، في التواصل مع العراقيات للمساعدة في إعلامهن بأهمية إدلائهن بأصواتهن في الانتخابات ولتشجيعهن على الاقتراع. وسوف تركز دورات تدريب خاصة في الأشهر التالية للانتخابات على مجالات صياغة الدستور والإصلاح القانوني والعملية التشريعية، كي تتمكن النساء من ضمان كون القوانين تنص على حقوقهن. وبالإضافة إلى مبادرة ديمقراطية المرأة العراقية، أسست وزارة الخارجية الأميركية الشبكة النسائية الأميركية-العراقية. وهذه الشبكة هي شراكة بين القطاعين العام والخاص لإقامة صلات وروابط بين المنظمات النسائية الأميركية والمنظمات النسائية العراقية وللتوفيق بين موارد القطاع الخاص والاحتياجات الملحة على الأرض. وتفيد المبادرة، من خلال منح وهبات، النساء في عدد من المجالات الأساسية: التنظيم والقيادة السياسية، وتشكيل التحالفات والائتلافات، وتعليم الديمقراطية، والتواصل مع وسائل الإعلام، وتأسيس المشاريع التجارية والأعمال الحرة. المشاركة السياسية والمجتمع المدني ورش عمل للنساء: إن الولايات المتحدة ملتزمة باشتراك المرأة بشكل متساو مع الرجل في تحديد نسق طبيعة الحياة السياسية الجديدة في العراق. وقد رعت وزارة الخارجية وشركاؤها، أو أنها ترعى حاليا، ورش عمل سياسية وبرامج مرتبطة بها، للمرأة العراقية. وبينها: -مشاركة المرأة: في أوائل عام 2005، وفرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هبات لمنظمة غير حكومية في جنوب العراق تضم 400 عضو لتنظيم سلسلة من الحلقات الدراسية الرامية إلى زيادة مشاركة المرأة في النشاطات السياسية والاقتصادية والثقافية. وقد ناقشت المشاركات في هذه الحلقات دورهن في الحكومات المحلية علاوة على موضوعي التربية والتعليم وحقوق المرأة في الديمقراطيات الحديثة النشوء. مبادرات تثقيف الناخبات: شاركت ست عشرة فعالية نسائية في دورة تدريبية استغرقت يوماً كاملاً في شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2004 نظمتها منظمة حقوق إنسان عراقية غير حكومية، بالتنسيق مع منظمة غير حكومية شريكة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية. وقد أدار الحوارات والنقاش المتعلق بمشاركة المرأة في انتخابات كانون الثاني/يناير والعملية السياسية بشكل عام أساتذة قانون وعدد من الشخصيات البارزة. ووفرت اجتماعات الدورة معلومات مفصلة عن الإجراءات الشكلية للانتخابات والدور الذي يلعبه كل من المرشحين والأحزاب والناخبين والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، علاوة على تقديمها لمحة عامة عن العمليات الديمقراطية الشبيهة في الخارج. تدريب العضوات في المجلس الوطني المؤقت: أُقيمت في شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2004، ورشة عمل حول أنظمة الحكم استغرقت ثلاثة أيام، لاثنتين وعشرين سيدة من أصل السيدات الخمس والعشرين الأعضاء في المجلس الوطني المؤقت. ومن المتوقع أن تلعب المرأة العراقية، في المناخ السياسي الانتقالي الحالي، دوراً أكثر نشاطاً في الميدان السياسي العراقي. وقد ركز المدربون على التحديات والقضايا التي تواجهها النساء كأعضاء في المجلس الوطني المؤقت وفي الجمعية الوطنية المؤقتة الجديدة. وقد ترأست مدربات (بينهن فعاليات سياسية دولية وعضوات في البرلمان من أوروبا وأميركا الوسطى وشمال إفريقيا) عدداً من الجلسات حول الإجراءات التشريعية والدستور؛ إقامة الاتصالات والتواصل ووسائل الإعلام؛ والحكم الرشيد والمصالحة. سيدات في الحكومة. بعد تحرير العراق، شغلت سيدات عدداً من المناصب الحكومية. فقد كان بين أعضاء الحكومة العراقية الانتقالية ست وزيرات (من أصل 33 شخصا) ترأسن الوزارات التالية: الزراعة والنزوح والنزوح والبيئة والعمل والشؤون الاجتماعية والأشغال العامة وشؤون المرأة. وفي شهر نيسان/إبريل من عام 2004، تم تعيين سبع سيدات لشغل منصب وكيل وزارة، كما شغل الكثير من النساء مقاعد في المجالس البلدية والمحلية وفي مجالس الأقاليم في معظم المناطق العراقية الأخرى. قانون إدارة الدولة المؤقت. حدد قانون إدارة الدولة المؤقت، الذي تم توقيعه في شهر آذار/مارس من عام 2004، حقوق جميع أفراد الشعب العراقي الأساسية وشكل خطوة تاريخية نحو تحقيق ظهور عراق ديمقراطي. ومن بين الحقوق التي ضمنها قانون إدارة الدولة المؤقت الحقوق التالية: يتساوى جميع العراقيين من حيث الحقوق بغض النظر عن جنسهم أو طائفتهم أو معتقدهم أو إيمانهم أو قوميتهم أو دينهم أو أصلهم، وهم جميعاً متساوون أمام القانون. ويحظر التمييز ضد أي مواطن عراقي على أساس جنسه أو قوميته أو دينه أو أصله. ولكل مواطن الحق في الحياة والحرية وأمن شخصه. ولا يسمح بحرمان أي شخص من حياته أو حريته، إلا بناء على الإجراءات القانونية. والجميع متساوون أمام المحاكم. الفرص الاقتصادية التدريب الزراعي. قدمت الولايات المتحدة منحة إلى مركز للخدمات الزراعية في جنوب العراق لإقامة ست دورات تدريبية طول كل منها 10 أيام حول أساليب الزراعة الحديثة لـ240 امرأة من منطقة الأهوار. وسوف يساعد التدريب العراقيات على تحسين إنتاجهن الزراعي. كما تساعد الهبات والمساعدات الفنية للمنظمات الزراعية غير الحكومية في تعزيز قدرة هذه المنظمات على تحسين الأساليب الزراعية وتأمين فرص العمل للعراقيين، بمن فيهم النساء. وقد حصلت حتى الآن 465 سيدة عراقية على وظائف دائمة في حين تمكنت 440 سيدة أخرى من زيادة دخل عائلاتهن. مصنع للنسيج. تساعد منحة من مبادرة انتقال العراق التابعة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية في تجديد مصنع للنسيج تعمل فيه النساء في جنوب المنطقة العراقية الوسطى. وسوف تحسن هذه المساعدة بيئة العمل في المصنع، وتزيد الإنتاج، وتؤمن مكاناً تقام فيه حلقات التدريب المرتبطة بالديمقراطية للعاملات فيه اللاتي يقطن في تلك المنطقة. وتعمل في هذا المعمل أكثر من مئتي سيدة من عائلات متدنية الدخل. وقد قامت السيدات، بعد اشتراكهن في اجتماعات تدريب على الديمقراطية، بتنظيم أنفسهن ووضع هذه المبادرة الخاصة بإعادة التأهيل. التدريب على تأسيس المشاريع التجارية. تقدم منظمات غير حكومية، تستخدم هبات ترعاها الحكومة الأميركية، ورش عمل للعراقيات حول النمو الاقتصادي وتشجيع النساء على إنشاء مؤسسات الأعمال وتشكيل شبكات لدعم النساء في جهودهن لتأسيس المشاريع التجارية وإدارتها. التدريب المهني. سوف تساعد منح الحكومة الأميركية لبرامج التدريب المهني في تمويل عمليات شراء ماكينات الخياطة والأثاث وغيرها من التجهيزات للسيدات أثناء تعلمهن مهارات عملية وتأسيسهن مشاريع تجارية بالغة الصغر. الرعاية الصحية الفرق النسائية الجوالة. تعمل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مع فرق نسائية جوّالة لزيادة قدرة المرأة العراقية في الأرياف على الحصول على المعلومات لتحسين صحتها وأمنها. ويتضمن المنهاج الدراسي معلومات عن العنف المنزلي وأسابه وكيفية مكافحته، والتدخل لحل الأزمات، والتوعية بالألغام الأرضية، والإسلام والديمقراطية، وتعليم كيفية رعاية الأسرة صحيا. المرافق. قامت الولايات المتحدة بإعادة تأهيل 72 مرفقاً من مرافق الرعاية الصحية الأولية وأمنت التجهيزات والمعدات لستمئة مركز صحي. التلقيح والتغذية. تم في العام الأول الذي تلا تحرير العراق تلقيح أكثر من 3 ملايين طفل من الأطفال الذين لم يبلغوا الخامسة من العمر ضمن برنامج التلقيح الموسع. وسيبلغ عدد الأطفال الذين سيستفيدون في نهاية الأمر من اللقاحات التي يؤمنها البرنامج 4,2 مليون طفل لم يبلغوا الخامسة من العمر. وقد لقحت الولايات المتحدة، بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية، أكثر من 700 ألف سيدة عراقية حامل بذوفان (أو السمّين الموهّن) الكزاز (التيتانوس)؛ ولقحت أكثر من 5 ملايين طفل وطفلة ممن هم في عمر الالتحاق بالمدارس ضد الحصبة والنكاف (أبو كعب) والحصبة الألمانية؛ ووزعت البسكويت الغني بالبروتين على أكثر من 240 ألف طفل وسيدة حامل أو مرضع. تدريب الممرضات والقابلات القانونيات. سوف تدعم منحة إلى رابطة الممرضات العراقيات استقطاب وتدريب المئات من الممرضات وشراء البزات الجديدة وأغطية الأسرة ومجموعات أدوات الممرضات. وفي العراق حالياً 300 ممرضة فقط من السيدات المدربات الحاصلات على إجازة بممارسة مهنة التمريض. التعليم المدارس. بحلول شهر كانون الثاني/يناير من عام 2005، كانت الولايات المتحدة قد انتهت من تجديد 2405 مدارس في مختلف أنحاء العراق. وكان بين الـ4 ملايين و334 ألفاً و609 تلاميذ الذين التحقوا بالمدارس الابتدائية في السنة الدراسية 2003-2004، 1 مليون و920 ألفاً و401 تلميذة (أي 44 بالمئة من البنات) و2 مليون و414 ألفاً و208 تلاميذ (أي 56 بالمئة من الصبيان). أما في المدارس الثانوية فكانت هناك 620 ألفاً و834 فتاة و950 ألفاً و454 فتى (أي أن مجموع طلبة المدارس الثانوية في ذلك العام بلغ 1 مليون و571 ألفاً و288 طالبا). وقد شكلت الإناث بالتالي 40 بالمئة من طلبة المدارس الثانوية. التعليم العالي. تم تقديم خمسة منح تقدر قيمتها بأكثر من 15 مليون دولار لتعزيز الشراكات بين الجامعات الأميركية والعراقية. كما تمت إعادة تنشيط واستئناف برامج تبادل الطلبة والبحاثة وغيرها من البرامج التبادلية. وكان بين الخمسة والعشرين عراقياً الذين تم اختيارهم لمنحهم بعثات فولبرايت في عام 2004، أربع نساء. أما في عام 2005، فسيكون هناك 12 سيدة بين الخمسة والثلاثين عراقياً الذين سيمنحون بعثات فولبرايت. تدريب المعلمين. تم منذ شهر أيار/مايو من عام 2004 تدريب أكثر من 33 ألف معلم وإداري في المدارس الثانوية بينهم أكثر من 17 ألفاً من السيدات، في برامج مولتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. تدريب الطالبات العراقيات الجامعيات على استخدام الكمبيوتر. قامت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية برعاية دورة تدريبية مدتها ثلاثة أسابيع على مهارات الكمبيوتر والإنترنت الأساسية، تم فيها تدريب عشرين سيدة يعملن في الهيئات التدريسية والإدارية في كليات التربة والموارد المائية والعلوم الحيوانية وعلم الحراجة وعلم البستنة والمكتبة. وقد شكلت هذه الدورة التدريبية جزءاً من برنامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الخاص بالتعليم العالي والتنمية، الذي يساعد الجامعات العراقية في تعليم الشباب وتحقيق مستويات النوعية الممتازة الدولية. أما التدريب على الكمبيوتر فيشكل جزءاً من شراكة بين كلية الزراعة الاستوائية والموارد الإنسانية في جامعة هاواي وجامعتين في شمال العراق تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للأبحاث والبرامج الأكاديمية والتدريب الموسع (ليشمل غير الجامعيين) في العلوم الزراعية. برنامج المتدربين خلال العمل التابع للشراكة (الأميركية-) الشرق أوسطية. في عام 2004، اشترك عدد من السيدات العراقيات في برنامج مدته أربعة أشهر من التدريب على مستوى ماجستير في إدارة الأعمال وتدريب أثناء العمل في عدد من أكبر وأهم الشركات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. وقد تم تقديم هذا البرنامج كجزء من مبادرة الشراكة الأميركية- الشرق أوسطية، بالاشتراك مع مكتب الشؤون التعليمية والثقافية، وسوف يقدم البرنامج مرة أخرى في عام 2005. تاريخ النشر:
23 شباط/فبراير 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||