|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
آرميتاج وغل يناقشان العراق وأفغانستان وقضية الشرق الأوسطنائب وزير الخارجية يتحدث إلى المراسلين الصحفيين إثر لقائه وزير الخارجية التركيواشنطن، 4 كانون الثاني/ يناير 2005 - تصدرت القضايا المتعلقة بالعراق، أفغانستان، سوريا والانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها في 9 كانون الثاني/ يناير الجاري موضوع المحادثات التي جرت بين نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد آرميتاج ووزير الخارجية التركي عبد الله غل خلال اجتماع عقداه في العاصمة التركية أنقرة يوم 2 كانون الثاني/ يناير الجاري. وأبلغ آرميتاج المراسلين الصحفيين في أعقاب الاجتماع أن الغرض من زيارته هذه هو التماس المشورة من الزعماء الأتراك بشأن العراق وإطلاعهم على ما أسفرت عنه زيارته الأخيرة إلى العراق. وقال آرميتاج "إننا أيضًا نشكر أصدقاءنا الأتراك على ما يبذلونه من مجهودات عظيمة في أفغانستان ." وعندما سُئِلَ حول قضية حزب العمال الكردستاني في العراق، أوضح آرميتاج أن الولايات المتحدة تأمل في أن تتمكن قريبًا من عقد اجتماع ثلاثي في أنقرة مع العراق وتركيا لمناقشة مسألة حزب العمال الكردستاني برمتها. وذكر أيضًا أنه بحث مع غل في الفرصة المواتية التي سوف توفرها الانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها في التاسع من الشهر الجاري لإنعاش عملية سلام الشرق الأوسط في ظل قيادة فلسطينية جديدة. وأشار مساعد المتحدث الرسمي آدم إريلي خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية الذي تم عقده يوم 3 الجاري إلى أن آرميتاج قد التقى أيضا في أنقرة رئيس البرلمان التركي بولنت أرينك ووزير الدفاع الجنرال حلمي أوزكوك. وقال إريلي في رده على سؤال حول الصراع العربي الإسرائيلي إن تركيا يمكن أن تلعب دورًا بناءً في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفي عملية السلام من خلال تشجيع التخلي عن (...) الأعمال التي تقوم بها الجماعات الإرهابية التي تنشط في الأراضي التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية ومن خلال مساندة الجهود التي تبذلها اللجنة الرباعية وغيرها من أجل المساعدة على تشجيع التفاهم بين الإسرائيليين والفلسطينيين بطريقة من شأنها أن تعزز أمن إسرائيل وتلبي حاجات وطموحات الشعب الفلسطيني." في ما يلي نص بيان وزارة الخارجية الأميركية حول الموضوع: أنقرة، تركيا تعليقات نائب وزير الخارجية ريتشارد آرميتاج التي أدلى بها عقب لقائه وزير الخارجية التركي عبد الله غل نائب الوزير آرميتاج: أسعدتم صباحا. إنني أشعر بسرور بالغ وأنا أزور أنقرة. كما أنني في غاية السعادة لتمكني من لقاء وزير الخارجية وزملائه المحترمين. لقد بحثنا في أمور كثيرة؛ فقد حضرت إلى هنا لالتماس النصح والمشورة من أصدقائنا هنا في تركيا فيما يتعلق بالعراق وإطلاعهم على ما أسفرت عن زيارتي الأخيرة للعراق التي تضمنت زيارة مدينتي كركوك وصلاح الدين. كما إنني وددت أن أعبر أيضًا لأصدقائنا الأتراك عن عميق شكرنا وتقديرنا على ما يبذلونه من مجهودات عظيمة في أفغانستان؛ حيث أننا جميعا نتفق على أن الرئيس كرزاي ومجلس وزراءه الجديد قد بدءوا بداية رائعة ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى الجهود الرائعة التي يبذلها أصدقاؤنا هنا في تركيا. وقد بحثنا أيضًا في زيارتي لدمشق والزيارة التي قمت بها مؤخرا للعاصمة الأردنية عمان. وأخيرًا، فإنه لمن دواعي بهجتي وسروري أن أهنئ وزير الخارجية على انتصار الدبلوماسية التركية بشأن قضية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. والآن يمكنكم طرح سؤال أو سؤالين وسأكون سعيدا بالإجابة عليهما. نائب الوزير آرميتاج: حسنًا، لقد طرحت مسألة حزب العمال الكردستاني؛ حيث التقى بعض من زملائي نظراءهم في وزارة الخارجية (التركية). ونحن نأمل بأننا سوف نتمكن من عقد اجتماع ثلاثي هنا في أنقرة لبحث مسألة حزب العمال الكردستاني برمتها. سؤال: السيد آرميتاج، أنتم تعلمون بأن الجماعات الكردية في العراق قد حاولت تغيير الخصائص السكانية (هناك)، وأن تركيا لديها بعض المخاوف إزاء هذه القضية. فهل تشاطر الأتراك دواعي القلق هذه؟ نائب الوزير آرميتاج: هناك العديد من طوائف المجتمع العراقي التي تغيرت التركيبة السكانية فيها بالقوة. ومن هذه المجموعات، بالطبع، الطائفة التركمانية والأكراد أنفسهم قد أرغموا على مغادرة كركوك إلى حد ما. فهذه من الأمور التي يجب تصحيحها، وقد نص قانون إدارة الدولة الانتقالي على ذلك - أعتقد أن هذا النص ورد في المادة 58 التي تتحدث عن ضرورة إصلاح هذه الأخطاء بالنسبة لجميع المهجرين. سؤال: السيد آرميتاج، أنت حضرت إلى هنا من دمشق والوزير غل سيذهب إلى إسرائيل. هل تعتقد بأن تركيا يمكنها أن تلعب دور الوسيط بين إسرائيل وسوريا؟ هل بحثتم في شيء من هذا القبيل؟ نائب الوزير آرميتاج : لم أتحدث عن دور وساطة، وذلك من الأمور التي لا أحبذ الخوض فيها علانية، غير أنه من الواضح أن تركيا ترتبط بعلاقات ودية بإسرائيل وأيضًا مع سوريا. ومن جانبي فقد بحثت مع وزير الخارجية في الفرصة المواتية التي سوف توفرها الانتخابات الفلسطينية المقبلة المزمع إجراؤها في التاسع من كانون الثاني/ يناير الجاري. ونحن نعتقد بأنه يتحتم مساندة القيادة الفلسطينية الجديدة وإحياء عملية (السلام) للتأكد من ألا يلجأ أحد من الأطراف إلى أي عنف سياسي. وبالطبع، فقد أبلغت وزير الخارجية بأن سياستنا لا زالت تتمثل في البحث عن حل شامل. سؤال: (غير مسموع) السياسات التي يجب أن اتباعها بالنسبة لحقوق الجالية التركية في العراق. هل أطلعت نظراءك الأتراك على وجهة نظرك وكيف كان رد فعلهم إزاء ذلك؟ نائب الوزير آرميتاج: بحثت في هذه القضية مع وزير الخارجية غل، حيث تحدثنا بصفة عامة عمن تم تهجيرهم بطريقة أو بأخرى ومنهم الجالية التركمانية وضرورة احترام حقوق الجميع. ولكننا لم نخض في التفاصيل. شكرًا جزيلا لكم جميعًا وأسعد الله صباحكم. تاريخ النشر:
04 كانون الثاني/يناير 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||