|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
آرميتاج ينوه بحدوث قدر من التحسن في ضبط سوريا لحدودها مع العراقمحادثات نائب وزير الخارجية في دمشق تتطرق أيضاً إلى موضوعي لبنان وعملية السلام في الشرق الأوسطدمشق، 7 كانون الثاني/يناير، 2005--- اجتمع نائب وزير الخارجية، رتشارد آرميتاج، في دمشق في 2 كانون الثاني/يناير، مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع، لبحث علاقات سوريا مع العراق ولبنان ودور سوريا المحتمل في عملية السلام في الشرق الأوسط. وقد استعرض آرميتاج الإجراءات التي اتخذتها سوريا لتعزيز الأمن على الحدود مع العراق. وقال بهذا الشأن: "علينا جميعاً أن نقوم بالكثير في ما يتعلق بأمن الحدود، وقد قامت سوريا بتحسينات حقيقية في الأشهر الأخيرة. إلا أنه يتعين علينا جميعاً أن نقوم بالمزيد، وخاصة في ما يتعلق بمسألة العناصر الأجنبية المشاركة في نشاطات في العراق، والتي تتحرك ذهاباً وإياباً من سوريا." وقال إن التقارير تشير إلى أن عناصر من النظام العراقي السابق ما زالت مستمرة في عبور الحدود السورية-العراقية. وأعرب عن أمله في أن تشيد سوريا، من خلال إجراءاتها، أسس علاقات صداقة مع الحكومة العراقية القادمة. كما قال آرميتاج إنه ينبغي على سوريا، انسجاماً مع قرار مجلس الأمن الدولي 1559، الإحجام عن التدخل في الانتخابات البرلمانية اللبنانية المقرر إجراؤها في شهر أيار/مايو، 2005. وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى القرار 1559 في شهر أيلول/سبتمبر من عام 2004، رداً على ما لوحظ من مناورات سورية في شؤون لبنان السياسية الداخلية. وقد اعتبر المراقبون الدوليون أن سوريا كانت القوة المحركة وراء تعديل الدستور اللبناني للسماح للرئيس اللبناني إميل لحود بتمديد فترة رئاسته. وقد دعا القرار إلى سحب جميع القوات السورية من لبنان وحل جميع المليشيات العاملة فيه. هذا وما زالت القوات السورية في لبنان منذ عام 1976، وقد كانت سوريا طرفاً أساسياً في تنسيق اتفاقية الطائف التي وضعت حداً للحرب الأهلية اللبنانية. كما بحث نائب وزير الخارجية مع المسؤولين السوريين احتمالات استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط بعد الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 9 كانون الثاني/يناير. وسيختار الفلسطينيون في هذه الانتخابات خلفاً لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الذي توفي في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، 2004. وقد أعرب المسؤولون الإسرائيليون عن استعدادهم للانخراط مجدداً في مفاوضات مع الزعيم الفلسطيني الجديد. في ما يلي نص الملاحظات التي أدلى بها آرميتاج بعد محادثاته مع الرئيس الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع: وزارة الخارجية الأميركية ملاحظات تم الإدلاء بها عقب اجتماعين أحدهما مع الرئيس السوري حافظ الأسد والثاني مع وزير الخارجية فاروق الشرع نائب وزير الخارجية (الأميركية) رتشارد آرميتاج دمشق، سوريا 2 كانون الثاني/يناير، 2005 اجتمع نائب وزير الخارجية، رتشارد آرميتاج، مع الرئيس السوري حافظ الأسد في العاصمة السورية، دمشق، خلال جولته في الشرق الأوسط آرميتاج: لقد عقدنا سلسلة من المباحثات الصريحة جداً والواقعية والشاملة مع الرئيس ومع وزير الخارجية. وقد أكد الجانب الأميركي على الأهمية المطلقة للانتخابات العراقية التي ستجري في 30 كانون الثاني/يناير وعلى مشاركة جميع العراقيين بشكل تام فيها. علينا جميعاً أن نقوم بالكثير في ما يتعلق بأمن الحدود، وقد قامت سوريا بتحسينات حقيقية في الأشهر الأخيرة. إلا أنه يتعين علينا جميعاً أن نقوم بالمزيد، وخاصة في ما يتعلق بمسألة العناصر الأجنبية المشاركة في نشاطات في العراق، والتي تتحرك ذهاباً وإياباً من سوريا. ثانيا، تحدثنا عن ضرورة التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 1559 وضرورة عدم حدوث أي تدخل أجنبي في الانتخابات البرلمانية اللبنانية في الربيع القادم. وأخيراً، أشار الجانب الأميركي إلى اعتقادنا بأن لدينا الآن لحظة فرصة مؤاتية في عملية السلام (في الشرق الأوسط). وستكون لدينا بعد 9 كانون الثاني/يناير قيادة فلسطينية جديدة. ويجب علينا جميعاً دعم تلك القيادة، وإحياء العملية السياسية لا اللجوء إلى العنف، ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بسلام شامل. وأود أن أشكر الرئيس ووزير الخارجية لما أدليا به خلال محادثات اليوم من ملاحظات بناءة جداً ومفيدة. سؤال: ما نوع الرسالة التي نقلتها من الرئيس بوش إلى الرئيس بشار الأسد والقيادة السورية؟ آرميتاج: أكدت هنا على أن هناك ضرورة مطلقة في رأينا لأن تكون هناك مشاركة عراقية كاملة في انتخابات 30 كانون الثاني/يناير، وأعتقد أنني وجدت نفس الآراء هنا في سوريا. وثانيا، يجب علينا جميعاً أن نقوم بالمزيد لوقف نشاط العناصر الأجنبية ذهاباً وإياباً عبر الحدود السورية. سؤال: هل الولايات المتحدة جادة في ما يتعلق بدعم سوريا للمقاتلين العراقيين بشكل مماثل لما ذكره الوزير كولن باول بشأن الأسلحة وإشاعة الفوضى في العراق؟ آرميتاج: لقد أشرت إلى أننا شاهدنا تحسناً كبيراً في ما يتعلق بالمقاتلين الأجانب الذين يستخدمون سوريا لدخول العراق، وهذا أمر جيد. ولكنني لفتّ الانتباه أيضاً إلى أن عناصر من فلول النظام العراقي السابق تعبر الحدود ذهاباً وإياباً أحيانا، وأن من المهم جداً وضع حد لذلك. ونحن نعتقد أنه من المهم جداً أن تربط العراق الجديد المستقبلي علاقات صديقة وثيقة مع سوريا، وآمل أن يكون أصدقاؤنا السوريون ملتزمين بنفس مثل هذا النوع من الصداقة. وشكرا. تاريخ النشر:
07 كانون الثاني/يناير 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||