|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الرئيس بوش يربط سياسة فترة رئاسته الثانية بتقدم مسيرة الحريةويتعهد بأن تدعم الولايات المتحدة الحركات والمؤسسات الديمقراطية في العالم بأسره
واشنطن، 20 كانون ثاني/ يناير – أعلن الرئيس بوش للشعب الأميركي في خطابه الذي ألقاه في احتفال تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة لفترة ثانية تستمر أربع سنوات أن "انتشار الحرية هو أفضل أمل لسلام عالمنا." وقال إنه سيواصل السعي من أجل نجاح الحرية وانتصارها في جميع أنحاء العالم. وأضاف بوش في كلمته التي ألقاها بعد أداء اليمين مبتدئا فترة رئاسته الثانية اليوم الخميس 02 كانون ثاني/يناير أنه يجب على قادة العالم ودوله أن يختاروا إما الطغيان وإما الحرية. وقال بوش "إننا سنحث حكومات الدول الأخرى على الإصلاح، وذلك بأن نوضح لها أن نجاح علاقاتنا يتطلب المعاملة القائمة على الاحترام لشعوبها." وشدد على أن الحقوق الإنسانية "يجب أن تكون أكثر من مجرد تنازلات على مضض من الحكام الدكتاتوريين، وإنما ينبغي ضمانها عن طريق حرية اختلاف الرأي ومشاركة المحكومين." وفي إشارة إلى هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 الإرهابية على الولايات المتحدة قال بوش "لقد عرف الأميركيون نتيجة لذلك عرضتنا" للخطر، التي كان مبعثها إيديولوجية عقائدية همها أن "تغذّي الأحقاد وتبرر القتل." وأضاف أن "قوة الحرية الإنسانية" هي وحدها القادرة على "تحطيم سلطة الحقد والكراهية وتفضح مزاعم الطغاة وتحقق آمال الشرفاء والمتسامحين الصابرين." وأضاف بوش أنه لذلك "فإن سياسة الولايات المتحدة هي السعي في سبيل دعم نمو الحركات والمؤسسات الديمقراطية في كل بلد وكل ثقافة، وهدفها النهائي من ذلك هو إزالة الظلم والطغيان من عالمنا." ووصف بوش الترويج للحرية بأنه "ليس في المرتبة الأولى مهمة تتم بقوة السلاح" وإن الولايات المتحدة لن تفرض معاييرها هي وأسلوب الحكم فيها على العالم. وقال "إن هدفا بدلا من ذلك هو مساعدة الآخرين على التعرف على كيفية رفع أصواتهم والحصول على حريتهم بأنفسهم وشق طريق مسيرتهم بأنفسهم." وأعلن بوش في خطابه أمام الشعب الأميركي "أنه عندما تنطق روح الشعب في النهاية، فإن المؤسسات التي ستنشأ ستعبر عن عادات وتقاليد تختلف كثيرا عن تلك التي لنا." ووجه بوش حديثه في خطابه إلى الجماهير العالمية قائلا فليعلم المصلحون الديمقراطيون الذين يتعرضون للقمع والسجن والنفي أن الولايات المتحدة "تنظر إليكم على أنكم قادة بلدانكم الحرة في المستقبل." وقال إن أميركا "لن تدعي بأن المنشقين المسجونين يفضلون أغلال قيودهم وأن النساء يرحبن ويقبلن بالمهانة والاستعباد، أو أن أي إنسان يطمح إلى العيش في ظل المتنمرين المستقوين عليه." ونصح بوش الحكام والقادة الحاليين "الذين اعتادوا السلطة أزمانا طويلة" بأن يتعلموا الوثوق بشعوبهم لكي تخدمهم." ودعا بوش هؤلاء القادة قائلا "انطلقوا بادئين مسيرة التقدم والعدالة وستسير الولايات المتحدة إلى جانبكم." وأشاد بوش بصداقة حلفاء الولايات المتحدة مؤكدا أن حكومته تعتمد على مشورتهم ونصحهم كما تعتمد على مساعدتهم. وقال إن الجهود المكثفة التي يبذلها العالم الحر في سبيل رفعة الديمقراطية وتقدمها فاتحة لهزيمة أعدائنا." أما بالنسبة لبرنامج سياسته الداخلية فقد دعا بوش إلى إصلاح المؤسسات الأميركية كمؤسسة الضمان الاجتماعي بشكل "يلبي احتياجات زماننا" وتحقيق "أعلى المستويات" في المدارس وبناء مجتمع قائم على الملكية وأشار بوش إلى أن البلاد قد قبلت التزامات "يصعب تحقيقها" لكن التخلي عنها عمل غير مشرّف. وأعرب بوش في ختام خطابه عن أن له ملء الثقة بانتصار الحرية في العالم في نهاية المطاف "لا لأننا نعتبر أنفسنا شعبا مختارا" بل لأن "الحرية أمل دائم للبشرية." تاريخ النشر:
20 كانون الثاني/يناير 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||