|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مجلس الشيوخ الأميركي يثبت ترشيح كوندوليزا رايس وزيرة للخارجيةرايس تصبح وزير الخارجية الـ66، وهي أول سيدة من أصل أفريقي تتولى هذه الحقيبةمن ميرل كيليرهالز واشنطن، 26 كانون الثاني/ يناير 2005 - صادق مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة على تعيين مستشارة الرئيس بوش المقربة للأمن القومي لتصبح الوزير السادس والستين للخارجية. وقد صوت المجلس بأغلبية 85 صوتا مقابل 13 صوتا لتثبيت الترشيح بعد مداولات دامت تسع ساعات وانتهت يوم 26 الشهر الجاري. وكانت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قد وافقت على الترشيح بأغلبية 16 صوتا مقابل صوتين يوم التاسع عشر من الشهر الجاري وأحالت القضية على مجلس الشيوخ للمناقشة من قبل المجلس بكامل أعضائه. وكان من المقرر التصويت على تعيين رايس يوم 20 كانون الثاني/ يناير الحالي، غير أنه تم تأجيل ذلك الموعد بعد أن عبر الأعضاء في المجلس من الحزب الديمقراطي عن رغبتهم في إجراء مداولات مطولة حول الترشيح. يذكر أن رايس سوف تخلف الجنرال السابق في الجيش ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأسبق كولن باول لتصبح أول سيدة أميركية من أصل أفريقي تتزعم دبلوماسية أكبر دولة في العالم. وكان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ بيل فريست وهو جمهوري من ولاية تينسي قد تنبأ منذ بداية المداولات بأن رايس سوف تحظى بأغلبية ساحقة من الأصوات. بيد أن المداولات التي صاحبها استجواب مطول للسيدة رايس من قبل اللجنة استغرق 11 ساعة على مدى يومين تم خلاله إلقاء نظرة مفصلة على عملية صنع السياسة الخارجية الأميركية والأدوار التي يضطلع بها الكونغرس ومستشارو الأمن القومي في صنع هذه السياسة. غير أن المناقشات التي دامت يومين اتخذت طابعا تحزبيا، حيث تحدث عدد من الأعضاء الديمقراطيين ضد ترشيحها، في الغالب، بينما تحدث الأعضاء الجمهوريون دعما لها. وعلى أية حال فإنه لم يكن هنا أدنى شك في النتيجة. وذكّرت العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا ديان فاينشتاين أعضاء المجلس "أن أي رئيس يستحق أن يحظى الوزراء الذين يختارهم بموافقة المجلس". أما العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوسيتس السيناتور إدوارد كينيدي فقد استهل الانتقادات التي وجهها حول ترشيح رايس وسياسة حكومة الرئيس بوش تجاه العراق عموما بقوله "الدكتورة رايس كانت عضوًا أساسيا في فريق الأمن القومي الذي طور وبرر الأسباب العقلانية والجوهرية للحرب، وقد فشلت هذه السياسة فشلا ذريعا ومأساويا، وأدخلتنا في مستنقع مستمر. وفي ظل هذه الظروف يتحتم عدم ترقيتها لتصبح وزيرة للخارجية." غير أن العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ عن ولاية كونيتيكت جوزيف ليبيرمان قال "إن ما يوحدنا حول هذه المرشحة المؤهلة جدا والقديرة خلال فترة الحرب هذه التي نمر بها أكبر بكثير من الأمور التي تفرقنا." وكانت رايس قبل ان تصبح مستشارة الرئيس بوش للأمن القومي في عام 2001 رئيسة لإحدى الكليات في جامعة ستانفورد والمسؤولة الأكاديمية ورئيسة شعبة الميزانية فيها. كما عملت أستاذة محاضرة للعلوم السياسية والمختصة في الشؤون السوفييتية. وقد خدمت في حكومة الرئيس بوش الأب في مجلس الأمن القومي. تاريخ النشر:
26 كانون الثاني/يناير 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||