|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مساعد وزير الخارجية بيرنز يجتمع مع القادة الفلسطينيين في رام اللهويقول إن الولايات المتحدة تريد أن تنعش "شعوراً بالأمل الاقتصادي" لدى الفلسطينيينرام الله، 28 كانون الثاني/يناير، 2005 - إجتمع مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز على انفراد في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع في 27 كانون الثاني/يناير الجاري. واشترك بيرنز أيضاً في تدشين مشروع الرعاية الصحية للنساء المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. في ما يلي مقتطفات من تصريحات مساعد وزير الخارجية بيرنز إثر اجتماعه مع اثنين من القادة الفلسطينيين، وتدشين مشروع الرعاية الصحية: القنصلية الأميركية العامة في القدس مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز يسعدني أن أكون في رام الله مرة أخرى. لقد أنهيت لتوي اجتماعاً ممتازاً مع الرئيس عباس. وأعربت مرة أخرى عن وجهة النظر الأميركية القائلة إن أمامنا لحظة من الفرص من أكثر اللحظات وعداً التي شهدها أي واحد منا في السنوات الأخيرة. وشددت على الأهمية التي تعلقها الولايات المتحدة على انتهاز تلك الفرصة وعمل كل شيء ممكن للمساعدة. وأعربت للرئيس عباس عن تهانينا مرة أخرى، ليس فقط لانتخابه رئيساً للسلطة الفلسطينية بل أيضاً لجميع الفلسطينيين للطريقة التي جرت فيها تلك الانتخابات. وأعتقد أنه إنجاز يمكن لجميع الفلسطينيين أن يفتخروا به، وهو تذكير لنا جميعاً بأن الفلسطينيين لديهم فعلا القدرة على تولي الحكم بروح من المسؤولية وأن تكون لهم دولة. وشدّدت مرة أخرى على أن الولايات المتحدة والرئيس بوش بنوع خاص، متشجعان جداً من الخطوات التي اتخذها مؤخراً الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية ويستمران في اتخاذها لتولي الأمن، واستعادة القانون والنظام للفلسطينيين، ولإحداث تقدم وتثبيت وقف لإطلاق النار. إن الولايات المتحدة مصمّمة على عمل ما في وسعها للمساعدة في مجال الأمن. ونحن متشجعون من رد فعل الحكومة الإسرائيلية حتى الآن وأيضاً مما كان نقاشاً إيجابياً بين الجانبين أمس. والولايات المتحدة تبحث أيضاً عن طرق نستطيع بها أن نساعد على أساس عاجل اقتصاديا، من حيث تسريع مساعدتنا والسعي لتقديم مساعدة إضافية للفلسطينيين، وإنعاش شعور بالأمل الاقتصادي للفلسطينيين، الذين واجهوا، كما تعلمون أفضل مما أعلم، وضعاً تحوّل من سيء إلى أسوأ في ظل الاحتلال في السنوات الأخيرة. وهناك المزيد الذي يستطيع آخرون أن يفعلوه أيضاً. فبعض دول الخليج مثلا، قدمت التزاماً للسلطة الفلسطينية لتوفير دعم مالي، ونحن نحثها وآخرين على مقارنة القول بالفعل. وهناك المزيد الذي يستطيع الإسرائيليون أن يفعلوه أيضاً، بينما يتحسن الوضع الأمني، لتخفيف الإغلاقات، وإزالة نقاط التفتيش، لتوفير حرية التنقل للفلسطينيين في الضفة الغربية كما في غزة. ورأينا هو أن التقدم على جميع هذه الجبهات من شأنه أن يخلق أساساً متيناً لتنفيذ ناجح ومنسق لمبادرة إسرائيل بالانسحاب، ليس كنهاية بحد ذاتها، بل كخطوة نحو تنفيذ كامل لخريطة الطريق وفي النهاية نحو نهاية تفاوضية للاحتلال ونحو الحل المتمثل بدولتين الذي هو إلى حد بعيد في مصلحة الفلسطينيين فضلا عن الإسرائيليين. وشكرا جزيلا لكم. القنصلية العامة الأميركية في القدس بيان لمساعد وزير الخارجية وليام بيرنز هذه أكثر اللحظات وعداً بالتقدم بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي شهدها أي منا في السنوات الأخيرة. ومن الضروري بالنسبة إلينا أن نبذل كل ما في وسعنا لانتهاز تلك الفرصة، والولايات المتحدة من جانبها، مصمّمة على عمل كل ما في وسعنا لمساعدة كل من الإسرائيليين والفلسطينيين. لقد قدمت تهاني مرة أخرى للسلطة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني للطريقة التي جرت فيها الانتخابات في وقت سابق من هذا الشهر. إنه إنجاز يستطيع جميع الفلسطينيين أن يفتخروا به إلى حد كبير. وهو، كما يبدو لي، دليل واضح على قدرة الفلسطينيين على أن تكون لهم حكومة مسؤولة ودولة. إن الولايات المتحدة، كما أوضح ذلك الرئيس بوش، متشجعة جداً من الخطوات التي اتخذها مؤخراً الرئيس عباس، ورئيس الوزراء قريع والقيادة الفلسطينية بشأن الأمن في اتجاه استعادة القانون والنظام للفلسطينيين وترسيخ الأساس لوقف إطلاق النار. ونحن متشجعون أيضاً من رد الفعل الإسرائيلي على تلك الخطوات، ومما نفهم أنه كان اجتماعاً بناء بين الجانبين أمس. والولايات المتحدة، كما قلت، مصممة على تقديم المساعدة. إننا سنساعد من حيث إعادة بناء القدرة الأمنية للفلسطينيين. ونريد أن نساعد من حيث تسريع مساعدتنا الاقتصادية والبحث عن مساعدة إضافية للفلسطينيين لإنعاش شعور بالأمل الاقتصادي، الذي هو أيضاً جزء مهم جداً من الاستفادة من لحظة الفرص التي أمامنا. ونريد أيضاً أن نعمل مع آخرين، مع دول الخليج العربي مثلا، التي قدمت التزامات للفلسطينيين للمساعدة اقتصادياً، وسنحثها على أن تساعدنا جميعاً على انتهاز هذه الفرصة. وطبعاً الإسرائيليون، لديهم التزامات بينما يتحقق تقدم في مجال الأمن: لأن يخففوا من الإغلاقات، ويزيلوا نقاط التفتيش، ويجعلوا حرية التنقل أسهل للفلسطينيين تحت الاحتلال. وعليه، في جميع هذه المجالات نريد أن نحاول ونعمل كل ما في وسعنا للمساعدة. ليست لدينا أوهام. فمثل لحظات الفرص هذه هشة. لكننا متشجعون من الخطوات التي اتخذت حتى الآن، والولايات المتحدة مصممة على عمل كل ما في وسعها. وشكرا جزيلا لكم. القنصلية العامة الأميركية في القدس بيان لمساعد وزير الخارجية وليام بيرنز حضرة الوزير الطيبي، سيداتي، سادتي، يسرني جداً أن أنضم إليكم في تدشين هذا المشروع الذي هو جزء من جهد يتضمن إنفاق 21 مليون دولار لتحسين الرعاية الصحية للنساء والأطفال في جميع أنحاء الضفة الغربية وغزة. وأريد أن أهنىء وزارة الصحة، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وجون سنو انترناشونال و -- خصوصا -- جميع الأخصائيين الفلسطينيين المتفانين في هذه العيادة وعيادات أخرى مماثلة لها. ولست بحاجة لأن أشرح لكم كم كانت السنوات القليلة الماضية صعبة على الفلسطينيين في ظل الاحتلال، وهو وقت تحولت فيه الأحوال المعيشية من سيء إلى أسوأ. لكن الآن أمامنا لحظة من الفرص، مجالا لأن ننعش الأمل. وبينما يبدأ الرئيس بوش ولايته الثانية، فإن الولايات المتحدة مصممة على مضاعفة جهودنا لاغتنام هذه الفرصة. ونحن مصممون على المساعدة على مستويات عديدة: * المساعدة على بناء مؤسسات مسؤولة استعدادا للدولة، التي يستحقها الفلسطينيون تماما، كما أظهروا في انتخابات هذا الشهر. * المساعدة على استعادة القانون والنظام ووقف العنف الذي فعل الكثير لهدم التطلعات المشروعة للفلسطينيين. * العمل مع الإسرائيليين حول الخطوات التي ينبغي عليهم اتخاذها لتحسين الوضع، للتخفيف من الإغلاقات وإزالة نقاط التفتيش والتمكين من حرية التنقل، وتنفيذ الإلتزامات الإسرائيلية بينما تظهر السلطة الفلسطينية جديتها. * المساعدة على إنعاش الآمال بالسلام، والتقدم على خريطة الطريق نحو نهاية تفاوضية للاحتلال والحل القائم على إيجاد دولتين. * وأخيراً، ولكن ليس آخراً، إنعاش الأمل الاقتصادي، لتحسين الحياة اليومية للفلسطينيين بطرق يستطيعون أن يروها ويلمسوها. إن المشروع هو جزء واحد من ذلك الجهد. ومثل هذه البرامج ليست جديدة. فخلال أكثر من عشرة أعوام، قدمت الولايات المتحدة حوالى بليون ونصف بليون دولار من المساعدة للفلسطينيين. والآن، بعد أربع سنوات صعبة، الولايات المتحدة ملتزمة بعمل المزيد. إننا نبحث عن طرق لتسريع المساعدة، ومحاولة الحصول على مساعدة إضافية من الكونغرس. وبتحسيننا الرعاية الصحية للنساء والأطفال، وبإجراءات نتخذها في مجالات أخرى من الاقتصاد والمجتمع الفلسطيني، سنحاول أن نظهر بطرق عملية وملموسة أن الحياة أخذت تصبح أفضل، والأمل أخذ يعود. مرة أخرى، أعرب عن تهاني، وشكراً جزيلا للسماح لي بأن أنضم إليكم اليوم. تاريخ النشر:
28 كانون الثاني/يناير 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||