|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة ترى "لحظة فرصة مواتية واعدة" للسلام في الشرق الأوسطمساعد وزيرة الخارجية بيرنز يقول إن الانتخابات الفلسطينية أثبتت قدرة على النهوض بشؤون دولة مستقلةمن ستيفن كوفمان، المحرر في نشرة واشنطن رام الله، 31 كانون الثاني/يناير، 2005 - قال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا، وليام بيرنز، إن حكومة بوش ملتزمة باغتنام "أكثر لحظات الفرص تبشيراً بالنجاح التي شاهدها أي منا خلال السنوات الأخيرة" لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. وقد هنأ بيرنز، الذي اجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية الجديد محمود عباس ورئيس الوزراء، أحمد قريع، في رام الله في 27 كانون الثاني/يناير، الشعب الفلسطيني على طريقة تنظيم انتخابات 9 كانون الثاني/يناير الرئاسية. وأعلن بعد اجتماعه مع عباس: "أعتقد أنه إنجاز يحق للشعب الفلسطيني أن يفخر به كثيرا، وهو بمثابة تذكرة لنا جميعاً بأن الفلسطينيين قادرون حقاً على إقامة نظام حكم يتحلى بالمسؤولية ودولة." وكان بيرنز قد قال في 26 كانون الثاني/يناير، في مقابلة أجراها معه التلفزيون المصري، إن الرئيس بوش "تحدث بوضوح كبير... عن استخدام رصيده السياسي لمحاولة التحرك قدماً نحو تطبيق حل دولتين خلال فترة رئاسته". كما كرر التصريح الذي أدلت به وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، أخيراً بأن الشرق الأوسط سيكون بين الأولويات القصوى. وقال مساعد وزيرة الخارجية: "ستشاهدون ذلك متجسداً في جهودها الشخصية وفي جهود الرئيس الشخصية للاستفادة من لحظة الفرصة المواتية هذه. سوف تشاهدون كلا من الرئيس والدكتورة رايس يشمر عن ساعديه ويجد في العمل على هذه القضية." كما قال بيرنز بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء قريع: "إننا لا نرزح تحت أوهام. إن مثل هذه اللحظات من الفرص المواتية هشة. ولكننا نشعر بالتشجع نتيجة للخطوات التي تم اتخاذها حتى الآن، والولايات المتحدة مصممة على القيام بكل ما يمكنها للمساعدة." وقد أعلنت وزارة الخارجية في 28 كانون الثاني/يناير أن وزيرة الخارجية رايس ستقوم بأول رحلة لها في الخارج من 3 حتى 10 شباط/فبراير. وسوف تشمل تلك الجولة زيارة كل من إسرائيل والضفة الغربية. وأشار مساعد الوزيرة لشؤون الشرق الأدنى إلى أن الولايات المتحدة تريد المساعدة "بشكل عملي" في تحسين الوضع الأمني في الضفة الغربية وغزة، مضيفاً أنها تدرس السبل لتقديم المساعدات الاقتصادية "على أساس الإلحاحية" كي "تعيد إحياء شعور بالأمل الاقتصادي" لدى الفلسطينيين. كما قال بيرنز في رام الله في 27 كانون الثاني/يناير، خلال مراسم تدشين مشروع رعاية صحية للحوامل والأمهات والأطفال الحديثي الولادة تبلغ تكاليفه 21 مليون دولار وقامت بتمويله الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إن الولايات المتحدة قدمت للشعب الفلسطيني مساعدات، بلغ مجموعها حوالى 1,5 ألف مليون دولار، خلال أكثر من عقد. وأضاف: "والآن، وبعد أربع سنوات صعبة، فإن الولايات المتحدة ملتزمة بالقيام بالمزيد. ونحن ندرس حالياً سبل التعجيل في تقديم المساعدات والسعي للحصول على مساعدات إضافية من الكونغرس." واستطرد قائلا: "سوف نحاول الإثبات، بطرق عملية محسوسة، أن الحياة آخذة في التحسن، وأن الأمل آخذ في العودة إلى النفوس"، مضيفاً أن مشروع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، الذي يهدف إلى تحسين الرعاية الصحية للأمهات والأطفال في جميع أنحاء الضفة الغربية وغزة، هو "جزء واحد من ذلك الجهد." كما دعا بيرنز الأطراف الأخرى في المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول العربية في منطقة الخليج، إلى التعجيل في مساعداتها المالية. وقال إن الولايات المتحدة ملتزمة أيضاً بمساعدة الفلسطينيين على بناء المؤسسات استعداداً للدولة الفلسطينية، ومساعدة السلطة الفلسطينية على إعادة النظام والأمن لوقف العنف، والعمل مع إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها وفقاً لخريطة الطريق وعلى تحقيق حرية تحرك أكبر استجابة للخطوات الفلسطينية لوقف العنف. وأعرب بيرنز، عقب اجتماعه مع محمود عباس، عن اعتقاده بأن إحراز تقدم على الجبهتين الأمنية الاقتصادية "يمكن أن يخلق أساساً متيناً لتطبيق ناجح منسق للمبادرة الإسرائيلية بالانسحاب من غزة،" وللتطبيق الكامل لخريطة الطريق لإحلال السلام، وفي نهاية المطاف "لإنهاء الاحتلال عن طريق المفاوضات وللتقدم نحو حل الدولتين الذي يخدم المصالح الإسرائيلية والفلسطينية بشكل كبير." وقال المسؤول الأميركي إن الولايات المتحدة تعتبر الانسحاب الإسرائيلي المقترح من غزة وبعض المستوطنات في الضفة الغربية "فرصة للمضي قدماً نحو التطبيق الكامل لخريطة الطريق،" مضيفاً في المقابلة التي أجراها معه التلفزيون المصري: "لا يمكن أن يكون ذلك غاية نهائية في حد ذاتها." وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت أنها تتجاوب مع خطوات الرئيس عباس لوضع حد لأعمال العنف "بمقابلة التهدئة بتهدئة،" وهو ما قال إنه "يتضمن أيضاً خطوات يمكن للإسرائيليين إما القيام بها أو الإحجام عن القيام بها، وتساعد في الإسهام في التقدم الذي يحرزه الفلسطينيون في مجال الأمن." ومضى إلى القول في المقابلة التلفزيونية: "إن للولايات المتحدة، ومصر أيضا، دوراً مهماً تلعبه في ذلك المجال من خلال تشجيع الطرفين." وأعرب بيرنز عن تقديره "لالتزام (الرئيس المصري حسني مبارك) الشخصي" باستخدام علاقات بلده مع الطرفين لمحاولة اغتنام الفرصة الجديدة لتحقيق السلام. وخلص إلى القول إن "لمصر... دوراً محورياً تقوم به على المدى القصير وعلى المدى الطويل أيضاً نحو حل الدولتين،" مضيفاً أن العلاقات الأميركية-المصرية تشكل هي أيضاً عنصراً مهماً في الجهود الرامية إلى دفع عجلة العملية. تاريخ النشر:
31 كانون الثاني/يناير 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||