jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

رايس تعد باستخدام الوسائل الدبلوماسية من أجل تقدم الديمقرطية

وزيرة الخارجية الأميركية تتعهد بالتعاون مع شركاء الولايات المتحدة في سبيل نشر الديمقراطية

واشنطن 31 كانون الثاني/يناير، 2005 - وعدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس باستخدام الدبلوماسية الأميركية للمساهمة في إيجاد توازن لصالح القوى التي تؤيد الحرية، ورددت السيدة رايس يمين الولاء كوزيرة للخارجية الأميركية وراء روث غينزبرغ القاضي بالمحكمة العليا يوم 28 كانون الأول/يناير 2005 بمقر وزارة الخارجية الأميركية.

وكانت رايس قد أدت اليمين القانونية رسمياً باعتبارها وزيرة الخارجية الأميركية الـ66 في تاريخ الولايات المتحدة مساء يوم 26 كانون الأول/يناير بالبيت الأبيض في أعقاب تصديق مجلس الشيوخ الأميركي بكامله على توليها المنصب.

وأثناء مراسم أداء رايس اليمين الرسمية في وزارة الخارجية الأميركية -- بحضور الرئيس الأميركي والسيدة الأولى لورا بوش وأعضاء من أسرة رايس ونواب الكونغرس وموظفي وزارة الخارجية الأميركية -- تحدثت وزيرة الخارجية الأميركية الجديدة عن ضرورة العمل في إطار علاقة شراكة مع حلفاء الولايات المتحدة وغيرهم من دول العالم "باستخدام أدوات الدبلوماسية الأميركية من أجل العمل على توحيد وتقوية وتعزيز وتوسيع نطاق المجتمعات الديمقراطية في العالم."

وأضافت أن الهجمات الإرهابية يوم 11 أيلول/سبتمبر 2001 قد أوضحت أكثر من أي وقت مضى أن القيم والمصالح الأميركية "مرتبطة ومتشابكة في جميع أرجاء العالم. وأن يوم المحنة هذا جعلنا نرى أن أفضل وسيلة لضمان وجود عالم حافل بالأمن والأمل هي أن نقيم عالما من الحرية."

وقالت رايس "إننا لا نسعى لمجرد القضاء على الإرهاب فحسب ، بل إننا نسعى إلى إيجاد عالم تنتصر فيه طموحات كل البشر من النساء والرجال نحو الحرية."

وأضافت وزيرة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة - من الناحية التاريخية --ظلت على الدوام نصيرا مساندا للحرية، وأنه على الرغم من أن مؤسسي الولايات المتحدة كانوا يدركون أن أي حكومة يشكلها البشر لن تبلغ حد الكمال، فإنهم أسسوا نظاما ديمقراطيا بالشعب ومن أجل الشعب، يتضمن وسائل وأدوات تتيح للمواطنين فرصة الإقناع والإقتناع، ويمنحهم قدرا من الشجاعة لتصحيح ما يشوب النظام من أخطاء."

وأشارت رايس إلى "أننا ندرك تماما أن العمل الدؤوب من أجل تحقيق الحرية هو مهمة تتولاها أجيال متعاقبة، لكنها في الوقت نفسه مهمة ملحة لا يمكن تأجيلها. وفي نهاية المطاف فإن النفوس التي نفد صبرها في جميع أرجاء العالم وناضلت وكبت ثم نهضت مرة أخرى من أجل قضية الحرية سيتحقق لها النجاح، لأن أعظم محرك للتاريخ هو قوة الروح الإنسانية."

من جانبه، قال الرئيس بوش إن وزير الخارجية الأميركية السابق كولن باول قد ترك فراغا كبيرا يصعب ملؤه في وزارة الخارجية الأميركية، لكن كونداليزا رايس هي الشخص المناسب لملء هذا الفراغ.

وأضاف بوش أن ما أبدته كونداليزا رايس في الآونة الأخيرة من قدرات قيادية كمستشارة للأمن القومي الأميركي "في وقت وقعت فيه أحداث ليست من اختيارنا أدت إلى دفع أميركا إلى مركز القيادة في التاريخ." وأضاف الرئيس الأميركي أن رايس "لديها إيمان راسخ بما تتميز به الديمقراطية من قوة من أجل ضمان تحقيق العدالة والحرية، وضم الجميع من الرجال والنساء من كل الأجناس والعقائد إلى النهج الذي تخططه الدول الحرة لأنفسها."

وتضمنت كلمة الرئيس أيضا إشارة إلى أهمية الانتخابات العراقية في 30 كانون الثاني/يناير باعتبارها "الخطوة الأولى في العملية التي ستتيح للعراقيين فرصة صياغة الدستور وإقراره، الدستور الذي يحترم ويقدس الحكم الذاتي ودور القانون." وأضاف "إن تقدم الديمقراطية في العراق سيكون مثالا قويا للإصلاحيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط." كما أشاد الرئيس بوش بمسيرة الحرية في مناطق أخرى كما دللت عليها الانتخابات التي أجريت مؤخرا في أفغانستان وأوكرانيا ، بالإضافة إلى انتخابات الرئاسة الفلسطينية.

وقال الرئيس "إن محاولة نشر الكراهية والتشدد على نطاق واسع لا يمكن أن يقدر لها البقاء في ظل تقدم الحرية والحكم الذاتي. وإن العالم سيكون أكثر أمنا وسلاما مع تقدم الحرية. إن كونداليزا رايس تدرك ذلك. كما يدركه الإرهابيون أيضا، وهذا هو السبب في أنهم يهاجمون الآن المدنيين العراقيين في محاولة لتخريب وإفساد الانتخابات. وإننا نشيد بشجاعة المواطنين العراقيين لرفضهم تسليم مستقبلهم لأولئك القتلة."

وأشار الرئيس أيضا إلى أن رايس ووزارة الخارجية الأميركية سيواجهان عددا من التحديات خلال الأشهر والأعوام المقبلة، بما في ذلك وقف انتشار الأسلحة والمواد الخطيرة.

يمكن الاطلاع على السيرة الشخصية لوزيرة الخارجية الأميركية.

كما يوجد النص الكامل لكلمتي الرئيس بوش ووزيرة الخارجية الأميركية على الموقع التالي:
http://www.state.gov/r/pa/ei/wh/rem/41340.html

يذكر أنه من المقرر أن تقوم رايس بأول رحلة لها خارج الولايات المتحدة كوزيرة للخارجية الأميركية من يوم 3 إلى 10 شباط/فبراير 2005 ، وأنها ستزور في تلك الجولة المملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وتركيا وإيطاليا وفرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ بالإضافة إلى إسرائيل والضفة الغربية.


تاريخ النشر: 31 كانون الثاني/يناير 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.