|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش: الولايات المتحدة تسعى لتوسيع نطاق الشراكة مع إفريقيامقابلة صحفية للرئيس الأميركي مع مجلة تايمز اللندنية تتناول قمة الثماني، وإفريقيا، والمناخ، والشرق الأوسط
واشنطن، الأول من تموز/يوليو، 2005- قال الرئيس بوش لصحيفة التايمز اللندنية يوم 29 حزيران/يونيو 2005 إن الولايات المتحدة تبحث إمكانية التعهد بمزيد من المساعدات وتوسيع نطاق علاقة الشراكة مع الدول الإفريقية الراغبة في تطبيق إصلاحات. وكان كل من الرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد تعهدا بتقديم مساعدات للدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، وسيكون هذا موضوعاً من الموضوعات الرئيسية المعروضة على القمة الوشيكة لمجموعة الثماني (تشمل: كندا فرنسا وألماني وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وروسيا). وبالإضافة إلى إفريقيا، قال بوش إنه يتطلع إلى مناقشات القمة حول عملية السلام في الشرق الأوسط ، نشر الحرية والديمقراطية، وتغيرات المناخ. وقال بوش إن المساعدات الأميركية لإفريقيا "كانت كبيرة وسيكون هناك المزيد." لكنه أضاف أنه يعتبر علاقة الولايات المتحدة مع أفريقيا "علاقة شراكة ... والشراكة تعني أن علينا التزامات، وكذلك هناك التزامات على الشعوب التي نحاول مساعدتها؛ بمعنى وجود نوع من التعاون أو العمل معا." وأشار بوش إلى أن البرامج التي تربط بين تقديم مساعدات التنمية والإصلاح مثل مبادرة حساب تحدي الألفية تعتبر "وسيلة جديدة لانتهاج أسلوب نستطيع العمل به معا في شراكة من أجل تخفيف عبء الفقر والجوع." وأضاف الرئيس الأميركي قائلا إن الأميركيين يودون تقديم المساعدة "لكنهم لا يريدون أن تُنفق أموالهم على حكومات لا تولي اهتماما بالصحة والتعليم والاقتصاد الحر ومكافحة الفساد." وذكر بوش أنواعا أخرى من المساعدات التي وفرتها الولايات المتحدة لأفريقيا، مثل فتح الأسواق أمام السلع الأفريقية، والمساعدة في أحوال الكوارث؛ وبرامج الغذاء؛ وتمويل برامج توفير العلاج للمصابين بالإيدز والإتش آي في؛ والأبحاث الخاصة بإنتاج مصل للوقاية منه؛ والتبرعات الخاصة الكثيرة من المواطنين الأميركيين. وخلال المقابلة ندد بوش بانتهاك حكومة روبرت موغابي بحقوق الإنسان في زيمبابوي، لكنه قال إنه لن يقطع المساعدات عن تلك الدولة الواقعة في الجنوب الأفريقي. وأضاف "لا أظن أنه يجب معاقبة شعب أفريقي بسبب الرجل الموجود في السلطة، فقد فعل هو ذلك." وفي حديثه عن تغيرات المناخ في العالم قال بوش إن قمة الثماني "ستكون فرصة عظيمة ليس لمناقشة كيفية الحفاظ على البيئة فحسب، وإنما لنبحث أيضا كيفية وضع استراتيجيات تجعلنا أقل اعتمادا على وقود الأحافير والهيدروكربونات. وأعرب الرئيس الأميركي عن اعتقاده بأن الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري "تخلق مشكلة، مشكلة طويلة الأمد لا بد أن نتعامل معها ... والخطوة الأولى للتعامل معها أو علاجها تكون بضرورة فهم طبيعة المشكلة فهما كاملا حتى تكون الحلول التي توضع لها بعد ذلك ذات مغزى." وقال بوش إن الولايات المتحدة "تقود المسيرة" نحو إيجاد بدائل لوقود الأحافير مثل عزل الكربون، ومشروعات توليد الكهرباء بدون عوادم، ووقود الديزل الحيوي، والطاقة النووية. وأضاف أن "التكنولوجيا مع وجود التركيز الحكومي الصحيح والمساعدة ستغير أسلوب معيشتنا وستجعلنا أكثر أمنا من الناحية الاقتصادية." وعن الرئيس الإيراني المنتخب حديثا محمود أحمدي نجاد قال بوش "إن الزمن سينبئنا" إن كان يستطيع إجراء حوار جاد مع الغرب. ويذكر أنه من المقرر أن يشارك أحمدي نجاد في المناقشات القادمة حول طموحات إيران النووية مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا التي تعرف باسم إي يو ثري، أي اللجنة الثلاثية الأوروبية. وقال بوش إن الهدف المشترك والثابت للولايات المتحدة واللجنة الثلاثية الأوروبية هو منع إيران من الحصول على أسلحة نووية أو وسائل تصنيعها. وبسؤاله عن أوروبا تحدث بوش عن أهمية العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ودور الاتحاد الأوروبي في العالم. وقال "إن رؤيتي لأوروبا هي أن تكون قوية اقتصاديا وأن تكون زاخرة بروح الاستثمار. فمن المفيد حقيقة لاقتصادنا أن تكون أوروبا قوية ومفعمة بالحيوية." ثم أضاف بوش "إن أوروبا القوية هي التي نستطيع أن نتعاون معها في القضايا المشتركة من أجل نشر الحرية والديمقراطية." والاتحاد الأوروبي مهم لتشجيع الإصلاح في مناطق مثل أوكرانيا وجورجيا وكوسوفو ليبين لشعوب هذه المناطق أنه "بالقرار الصحيح الذي تتخذه حكوماتهم سيكونون جزءا من أوروبا الكبرى." وأخيرا "بالنسبة لمساعدة الشعوب المعطوبة والمتضررة، فإن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يكون شريكا عظيما للولايات المتحدة. فسيكون بإمكاننا أن نفعل الكثير عندما نتعاون." ومتابعة لخطابه يوم 28 حزيرا/يونيو حول العراق، قال بوش إن الولايات المتحدة ستنتصر في النضال من أجل جلب الحرية للعراق بتقديم الإرهابيين هناك إلى العدالة، بالإضافة إلى تدريب قوات الإمن العراقية لحماية أمن وطنهم. وقال إن العراقيين لا يريدون أن يوقف المقاتلون الأجانب " التقدم نحو الحرية." وأضاف "إن حركة الحرية تجري في جميع أرجاء العالم. وقد رأيتموها في أوكرانيا وجورجيا بأوروبا، كما نراها في الشرق الأوسط." وأعرب بوش عن اعتقاده في " أن الشعوب تريد أن تكون حرة بغض النظر عن عقيدتها أو انتمائها. وأعتقد أنه لا بد من تعزيز مكانة المرأة في الشرق الأوسط. ولا أظن أننا يجب أن نقبل نظم الحكومات التي تخلق في نهاية المطاف حالة من اليأس الذي يمكن أن يتحول آنذاك إلى أعمال عنف يرتكبها من يسمون أنفسهم بالجهاديين". ثم خلص الرئيس الأميركي إلى القول: "إنني أؤمن بشدة بأن أمضى وسيلة لدحض أي فكرة أو أيديولوجية تكون بفكرة أو أيديولوجية أفضل منها. وقد برهن التاريخ على ذلك." تاريخ النشر:
01 تموز/يوليو 2005 آخر تحديث:
01 تموز/يوليو 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||