jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

مجموعة الثماني تهنئ الاتحاد الإفريقي على دوره في دارفور

زعماء المجموعة يقولون إن الاتحاد الإفريقي يؤدي "دوراً مهماً" في تحقيق الأمن وحل الأزمة

غلين إيغلز، 11 تموز/يوليو، 2005- هنأ زعماء مجموعة الثماني الاتحاد الإفريقي على الدور الذي قام به لحل أزمة دارفور، ووجهوا التحية إلى الاتحاد الإفريقي على قيامه بـ"دور حيوي" لتعزيز الأمن على أرض الواقع وحماية المدنيين وتهيئة المجال لتفعيل ردود الفعل الإنسانية وإتاحة الفرصة لنجاح المحادثات السياسية.

ففي بيان مشترك حول السودان صدر يوم الجمعة، 8 تموز/يوليو، من غلين إيغلز باسكتلندة، جدد زعماء مجموعة الثماني (كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وروسيا) والاتحاد الإفريقي، التأكيد على تصميمهم على "أن يروا نهاية للأزمة في دارفور."

وأشار البيان إلى أنه "منذ عام مضى كانت الاستجابة الإنسانية في دارفور في مرحلة البداية فحسب. وهي الآن في معظم المناطق عملية فعالة ومؤثرة، رغم أنها ليست قادرة بعد على الوصول إلى كل المحتاجين."

ودعا زعماء مجموعة الثماني جماعات المتمردين في دارفور والحكومة السودانية إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار بكل دقة وإجراء مفاوضات بناءة من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي كامل خلال المحادثات التي يتزعمها الاتحاد الإفريقي في أبوجا (بنيجيريا).

للحصول على مزيد من المعلومات، يمكن الاطلاع على الموقع التالي، باللغة الإنجليزية:
http://usinfo.state.gov/ei/economic_issues/g8_summit_2005.html

في ما يلي نص بيان مجموعة الثماني:

قمة مجموعة الثماني
غلين إيغلز، 2005

بيان مجموعة الثماني والاتحاد الإفريقي حول السودان

1. نحن زعماء مجموعة الثماني والزعماء الأفارقة نجدد عزمنا اليوم على أن نرى نهاية للأزمة في دارفور، الأزمة التي شهدت آلافاً قُتلوا وحوالى مليونين تشردوا ويخشون العودة لوطنهم، وهذا يهدد بتقويض اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بمشقة كبيرة من أجل جنوب السودان، الذي كان مسرحاً لحرب أهلية مريرة لفترة تزيد على العشرين عاما. ومن أجل التوصل إلى هذا الهدف، فقد قدمنا بالفعل مساعدات كبيرة متنوعة، ونحن نعلن هنا التزامنا بمواصلة هذا الدعم. كما نود أن نشير أيضاً إلى ضرورة أن نولي اهتماماً مكثفاً للموقف في شرق السودان.

2. نهنئ الاتحاد الإفريقي على دوره لحل أزمة دارفور. ونهيب بجماعات المتمردين في دارفور وبالحكومة السودانية السودانية إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار بكل دقة وإجراء مفاوضات بناءة من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي كامل خلال المحادثات التي يتزعمها الاتحاد الإفريقي في أبوجا. فلا يوجد أي محفل آخر لحل هذا النزاع. ونحن نرحب بتوقيع الأطراف المعنية على إعلان المبادئ يوم 5 تموز/يوليو 2005. إن هذه خطوة مهمة. فبدون حل سياسي ستستمر الأزمة الإنسانية وسيظل تحقيق السلام والأمن الدائمين بعيد المنال. إن الكف عن غض الطرف عن الجرائم البشعة التي ترتكب في دارفور مسألة مهمة. وإننا ندعو الحكومة السودانية وكل الأطراف المعنية الأخرى إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1593، الذي يدعو إلى التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية؛ والقبض على المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان وتقديمهم للعدالة؛ ونزع سلاح الجنجاويد وغيرها من الميليشيات الأخرى.

3. إن الاتحاد الإفريقي يؤدي دوراً حيوياً في تعزيز الأمن على أرض الواقع وحماية المدنيين وتهيئة المجال لتفعيل ردود الفعل الإنسانية وإتاحة الفرصة لنجاح المحادثات السياسية. لقد كان هناك تأثير إيجابي لوجود قوات الاتحاد الإفريقي. فقد انخفض عدد المناوشات بين المتمردين وقوات الحكومة، وسوف يؤدي توسيع نطاق تلك القوات إلى تعزيز الأمن بدرجة أكبر. إن الزعماء الأفارقة يصدرون توجيهات سياسية. ومجموعة الثماني تشارك بدرجة كبيرة في دعم مهمة الاتحاد الإفرقي وقد قدمت بالفعل حتى الآن 460 مليون دولار. إننا نتعاون تعاوناً وثيقاً ونعمل معاً، بما في ذلك ما يبذل من جهود من خلال الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي من أجل تقديم الدعم والموارد بصورة عاجلة، وهو ما يحتاجه الاتحاد الإفريقي، حسبما طلب، لكي يتم انتشاره بشكل كامل بنهاية أيلول/سبتمبر المقبل.

4. قبل عام مضى كانت الاستجابة الإنسانية في دارفور في مرحلة البداية فحسب. وهي الآن في معظم المناطق عملية فعالة ومؤثرة، رغم أنها ليست قادرة بعد على الوصول إلى كل المحتاجين. وإننا نهيب بحكومة السودان والمتمردين وندعوهم إلى ضمان أن تستمر المهمة الحيوية لوكالات الإغاثة الإنسانية ويتسع نطاقها بدون معوقات أو خوف من الإيذاء حتى يتمكن الناس من العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم العادية. لقد تعهد أعضاء مجموعة الثماني بالفعل بتقديم 3.5 بليون دولار للسودان خلال السنوات الثلاث القادمة. لكن ما زالت هناك فجوات. ولذلك فإننا ندعو اليوم إلى تجديد جهود المجتمع الدولي لسد تلك الثغرات ولكي يستمر التمويل طالما ظلت هناك احتياجات في الأعوام القادمة، ونحث الجهات المانحة إلى الوفاء على وجه السرعة بالتزاماتها التي تعهدت بها في مؤتمر الجهات المانحة الذي عُقد في أوسلو في نيسان/أبريل، 2005 .

5. في أعقاب التوقيع على اتفاق السلام الشامل، يقف السودان عند مرحلة حاسمة. إن ما تقوم به الأمم المتحدة من عمل مهم ويحظى بتأييدنا ودعمنا بصورة كاملة. إننا ملتزمون بدعم الشعب السوداني وهو يطبق هذا الاتفاق، ويشرع في تأسيس نظام حكم أكثر ديمقراطية وشفافية. ونحن نرحب بتنصيب الرئاسة الجديدة في السودان، وندعوها إلى أن تجعل من السودان البلد المزدهر الديمقراطي الذي يستحقه شعبه.


تاريخ النشر: 11 تموز/يوليو 2005 آخر تحديث: 11 تموز/يوليو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.