jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الإعلان عن إطلاق سراح 29 معتقلا جديداً من غوانتانامو

المفرج عنهم سيرحلون الى بلدانهم وسيبقى 25 منهم محتجزين لدى حكوماتهم

واشنطن، 11 تموز/يوليو، 2005- نسب الى مسؤول عسكري رفيع المستوى قوله إن ما يعرف بمجلس العفو المشروط التابع لوزارة الدفاع الأميركية استعرض وتدارس حالات 70 معتقلا من أصل 520 "محاربا محتجزا" في قاعدة غوانتانامو حتى يوم 8 تموز/يوليو الحالي وتقرر الإفراج عن 29 منهم وترحيلهم الى أوطانهم.

وقال المسؤول، وهو الأدميرال جيمس ماغاراه، مدير مكتب المراجعة الإدارية لاحتجاز المحاربين الأعداء ان من أصل الـ29 معتقلا سيفرج عن أربعة سيرحلون الى بلدانهم، وسينقل الخمسة والعشرون الباقون الى معتقلات في عهدة حكوماتهم. وسيظل الـ41 الآخرون محتجزين في غوانتانامو على ان تراجع حالاتهم سنويا من قبل نفس المجلس الإداري.

وقد بدأت عملية المراجعة في كانون الأول/ديسمبر، 2004، استنادا لماغاراه، حتى قبل ان استكملت لجان مراجعة أوضاع المقاتلين عملها. وبعد أن تتخذ هذه المجالس قراراتها فان الأدميرال ماغاراه يستعرض كل حالة قبل ان يبعث بتوصيته الى نائب وزير الدفاع بالوكالة، غوردون إنغلاند، كي يتخذ القرار النهائي. ويذكر ان إنغلاند هو "المسؤول المدني المكلّف.. الذي يتخذ القرار النهائي في عملية المراجعة الإدارية."

وحالما يتخذ قرار بالإفراج عن معتقل او بإبقائه في الحجز، فان وزارة الخارجية طبقا لماغاراه، يجب ان تتصل بحكومات المفرج عنهم كي تتلقى ضمانات بأن هؤلاء لن يؤذوا او يضايقوا بأية صورة من الصور وأن الذين يعادون للاحتجاز في عهدة بلدانهم لن يظلوا يمثلون تهديدا للأسرة الدولية.

ويتم نقل المعتقل فقط بعد أن تكون الحكومة الأميركية قد أجرت مباحثات مع البلد الذي سيعاد اليه المعتقل وبعد أن تتلقى الولايات المتحدة الضمانات الضرورية بخصوص اجراءات الأمن ومعاملة المعتقل مستقبلا بعد نقله الى بلاده.

وقال ماغاراه حول ذلك: "هنلك بعض المعتقلين حاليا في معتقل غوانتانامو بكوبا الذين نود اطلاق سراحهم الا أننا لم نتلق بعد الضمانات المناسبة لعمل ذلك." ولم يذكر الأدميرال عدد الأفراد الذي قد يصنفون في هذه الفئة.

واشار ماغاراه الى أن أكثر من 200 معتقل في غوانتانامو افرج عنهم او نقلوا قبل بدء عملية المراجعة الإدارية وان حوالي عشرة منهم عادوا للقتال في الخارج. وهذا يبين ان العملية ليست بلا عيوب أو مخاطر.

واوضح المسؤول العسكري الأميركي ان المحاربين الأعداء يحتجزون للحيلولة دون عودتهم للقتال ضد الولايات المتحدة وحلفائها وللحصول على معلومات استخباراتية. وقال: "هذا النوع من اعتقال المحاربين الأعداء مجاز ومقبول به على نطاق واسع، بمقتضى قانون النزاع المسلح." ثم خلص ماغاراه إلى القول إنه تم التزود "بفراسة قيمة" عن القاعدة من المحتجزين في غوانتانامو.


تاريخ النشر: 11 تموز/يوليو 2005 آخر تحديث: 11 تموز/يوليو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.