jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

خليل زاد يقول إن التغيرات في العراق ستفرز فوائد إقليمية واسعة النطاق

السفير الأميركي يحث الدول المجاورة للعراق على دعمه

واشنطن، 14 تموز/يوليو، 2005- قال السفير الأميركي المعين حديثاً لدى بغداد، زلماي خليل زاد، إن التغيرات الجارية حالياً في العراق ستعود بالفوائد على المنطقة برمتها، وأنه ينبغي على الدول المجاورة للعراق دعم إعادة إعماره وإحلال الاستقرار فيه لأن ذلك في صالحها.

وأبلغ خليل زاد الصحفيين في مؤتمر صحفي في واشنطن في 13 تموز/يوليو بأن "هناك حاجة لأن يغير المرء طريقة تفكيره عن العلاقات الإقليمية في هذا الجزء من العالم؛ أي عدم النظر إلى الأمور على أساس أن مكسبك لا يأتي إلا بخسارة الطرف الآخر والعكس بالعكس، بطريقة جيوسياسية قديمة ترى فوائد للمرء نفسه في ضعف جاره. فذلك هو ما عكفت عليه أوروبا طوال قرون. ثم حدث تغير في طريقة التفكير بعد الحرب العالمية الثانية، وصار الاعتقاد أن الحقيقة هي أنه إن كان جارك فقيراً، وإن كان جارك يعاني من مشاكل، فإن ذلك لا يمكن أن يؤدي إلا إلى دفع المشاكل إليك. ذلك أنه لا يمكنك أن تبيع السلع لجار يعاني من مثل تلك المشاكل."

وقال الدبلوماسي الأميركي إن التغير في العراق يعود بفوائد على المنطقة كلها نظراً لسجل النظام السابق في مهاجمة الدول المجاورة. وأضاف أن العراق في طريقه لأن يصبح طرفاً قوياً مزدهراً في المنطقة؛ وحث الدول المجاورة له على مساعدته في تحقيق إمكانياته وطاقاته الكامنة.

وأشار إلى أن تلك الدول "ستستثمر بذلك في علاقات جيدة مع لاعب مهم في المستقبل."

وحث خليل زاد بشكل محدد الدول المجاورة للعراق على أن تحذو حذو نادي باريس في شطب ديون العراق، وعلى تقديم المساعدات المالية بشكل يتسق مع التعهدات التي قطعتها في مؤتمرات المانحين وضمان السيطرة الملائمة على الحدود المشتركة بينها وبين العراق والسعي إلى فرص الاستثمار في العراق.

وقال إنه، لدى وصوله إلى بغداد، سينخرط مع القيادة العراقية في مباحثات مكثفة لضمان تحرك العملية السياسية قدماً، وخاصة صياغة دستور بحلول 15 آب/أغسطس.

ومضى إلى القول حول هذه النقطة: "أعتقد أننا سنقوض التمرد بشكل أساسي إن نحن حققنا تقدماً في ما يتعلق بهذا الميثاق الوطني، إن وضعنا دستوراً وشيّدنا المؤسسات التي يثق بها العراقيون."

وأشار خليل زاد إلى أنه يعتزم اعتماد توازن بين ما وصفه بأنه "أدوات السلطة الأميركية المختلفة" لدعم تقدم العراق ومجابهة التمرد. وقال إن تلك الأدوات تشمل الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية.

وأعلن أن الولايات المتحدة تتطلع قدماً إلى الوقت الذي ستتمكن فيه من تقليص عدد قواتها في العراق، ولكنه أضاف أن ذلك التقليص سيكون "مرهوناً بالظروف."

فقد قال: "إننا مصمّمون على نجاح العراق، وسنكون هناك ضمن الترتيبات الضرورية (للنجاح) التي نتفق عليها معاً، طوال الفترة اللازمة لنجاح العراق." وأردف أن حجم وتركيبة القوات الأميركية قد يتغيران انسجاماً مع الظروف المتغيرة.

وأوضح خليل زاد تصوره لدوره كسفير للولايات المتحدة لدى العراق بالقول إن العراق يقف حالياً على مفترق بين رؤيتين لمستقبل البلد: إما التطرف والفتنة المدنية، أو السلام والازدهار.

واستطرد قائلا إن "تصرفات الشعب العراقي ستحدد أياً منهما ستكون مستقبل العراق،" مضيفاً "ولكنني سأقود الجهد الأميركي لدعم جهود الأغلبية الساحقة من أفراد الشعب العراقي لوضع بلدهم في مسار أكثر إيجابية."


تاريخ النشر: 14 تموز/يوليو 2005 آخر تحديث: 14 تموز/يوليو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.