|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مسؤول بوزارة الأمن الوطني يؤكد أن الحكومة الأميركية تدافع عن حقوق المسلمين والعرب الأميركيينتيموثي كيفر يلقي كلمة أمام مؤتمر حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بفيينا
فيينا، 20 تموز/يوليو، 2005- قال مسؤول بوزارة الأمن الوطني إن مد الجسور مع العرب والمسلمين الأميركيين ومع العالمين العربي والإسلامي بصفة عامة، يعتبر جزءاً مهماً من استراتيجية الأمن القومي الأميركي. وفي كلمته التي ألقاها أمام مؤتمر "حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب الذي عقد في فيينا يوم 15 تموز/يوليو، 2005، قال تيموثي كيفر المسؤول بمكتب الحقوق المدنية بوزارة الأمن الوطني الأميركية، إن مد الجسور يتضمن حماية حرية العقيدة وتطبيق قوانين الحقوق المدنية تطبيقاً كاملا. وأضاف في المؤتمر الذي استضافته العاصمة النمساوية لمدة يومين تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، "إننا نؤمن بأن الناس يجب أن يُنظر إليهم على أساس أنهم أفراد، وأن الحكم عليهم ينبغي أن يتم على أساس مكونات شخصياتهم، وعلى أساس أفعالهم، وليس على أساس الجنس أو العرق الذي ينتمون إليه أو العقيدة التي يؤمنون بها." ثم قال كيفر "إننا مقتنعون بأننا لا يمكن أن نمارس مهمتنا في حماية أمن الوطن بأسلوب فعال بدون وجود علاقة وثيقة مع الجاليتين المسلمة والعربية في بلادنا. إننا بحاجة لأن تكون الجاليتان جزءاً لا يتجزأ من فريق عملنا." وذكر المسؤول بوزارة الأمن الوطني عدة خطوات اتخذتها الوكالات الفيدرالية من أجل الدفاع عن الحقوق الدينية للأقليات في الولايات المتحدة مثل الحكم الذي صدر في قضية ناجحة لصالح حق إحدى الطالبات المسلمات في ارتداء الحجاب. وأشار كيفر إلى أن الحكومة يجب أن تتخذ "خطوات عملية مسبقة" للحيلولة دون حدوث مشاكل تتعلق بالحقوق المدنية في المقام الأول. وذكر على سبيل المثال حظر الرئيس بوش اللجوء إلى تصنيف الناس وإصدار أحكام مسبقة عليهم بناء على أساس عرقي أو عنصري؛ وتشجيع التواصل مع زعماء الجاليات؛ وعقد دورات تدريبية للعاملين في مجال تطبيق القانون (مثل رجال الشرطة) لتوعيتهم بثقافة العرب والمسلمين. وفي تأكيده على أن المسلمين والعرب الأميركيين يعاملون على قدم المساواة ويُمنحون الفرصة الكاملة في مجالات التعليم والتوظيف والإسكان وفي تعاملاتهم مع هيئات الحكومة، قال إن هذا يعتبر من أولويات الحكومة الأميركية. وقال إن وزير الأمن الوطني ووزير العدل ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) قد اجتمعوا مع كبار الشخصيات في جاليات العرب الأميركيين والمسلمين الأميركيين والسيخ الأميركيين، وجاليات أخرى، خلال الأشهر القليلة الماضية. وأشار إلى أنه "من المهم أن نتحاور فيما بيننا -- عندما يقع حادث مثير، وإذا كان قادة الجالية يدركون كيفية الاتصال بالمسؤولين عن تطبيق القانون فإنه سيكون من السهل مواجهة الحادث أو تفسيره بسرعة، وبالتالي يتسنى حلحلة الأزمة وتخف حدة التوتر." تاريخ النشر:
20 تموز/يوليو 2005 آخر تحديث:
20 تموز/يوليو 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||