jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الأميركيون المسلمون يشجبون تفجيرات لندن

المنظمات الإسلامية تعلن شجبها للإرهاب وإزهاق الأرواح البريئة

من بريتاني ستريت، مراسلة نشرة واشنطن

واشنطن، 22 تموز/يوليو، 2005- شجبت المنظمات الإسلامية في جميع أنحاء الولايات المتحدة الهجمات الإرهابية التي وقعت في لندن في 7 تموز/يوليو و21 تموز/يوليو من خلال بيانات شديدة اللهجة قالت فيها إن الإرهاب يتعارض مع تعاليم الإسلام.

فقد قالت الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية (إسنا) في بيان أصدرته في أعقاب تفجيرات 7 تموز/يوليو: "نقول لأولئك الذين يسعون إلى إيقاع الانقسام والفرقة بيننا عن طريق الخوف أو البغضاء، إننا لن نسمح لأصوات الكراهية بهزيمة أصوات الوحدة والود."

وقد شجبت الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية، وهي منظمة غير حكومية تروج لحقوق المسلمين المدنية في أميركا الشمالية، الإرهاب وأكدت بشدة على أن مثل ذلك العنف ينتهك مبادئ الإسلام. وتعمل الجمعية حالياً، مع مجموعات إسلامية مرموقة أخرى، في سبيل القضاء على الفكرة الموجودة في بعض أنحاء العالم بوجود علاقة بين الإسلام والإرهاب.

وجاء في بيان الجمعية أن الهجمات "تخون أيضاً تعاليم الإسلام بأن من واجب ومهمة أفراد مجتمع ما أن يقوموا بالمحافظة على قوانين ذلك المجتمع وصيانتها ودعمها."

وقالت الحلقة الإسلامية لأميركا الشمالية، وهي منظمة تنتسب إلى الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية، في بيان أصدرته في 7 تموز/يوليو، إن "الإسلام يقدر قدسية حياة البشر أعظم تقدير، ويعتبر سفك دماء الأبرياء جريمة شنيعة جدا."

كما أصدرت اللجنة الأميركية-العربية لمكافحة التمييز بياناً مماثلاً في 7 تموز/يوليو أعلنت فيه أن "سلسلة التفجيرات التي هزت نظام النقل العام في لندن قد روّعتها." وشجعت اللجنة جميع الأميركيين على توحيد صفوفهم لدعم الشعب البريطاني.

وقال رئيس رابطة الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة، محمد الشيباني، إن "هجمات (7 تموز/يوليو) لم تكن هجمات ضد أبرياء في لندن فحسب، وإنما كانت أيضاً هجمات ضد ما أنزل به الله من آيات بينات تحرم العنف العشوائي واستهداف الأبرياء."

وكذلك أعلن ائتلاف المنظمات الإسلامية في شيكاغو، وهو مجموعة تنظم المسلمين في منطقة شيكاغو من خلال نشاطات تتعلق بالثقافة والحقوق المدنية، "شجبه القاطع لهجمات" 7 تموز/يوليو. وقال رئيس الائتلاف، عبد الملك مجاهد، إن "هذه الهجمات تشكل أذى للإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم، بمن فيهم المسلمون في أميركا. وهي لا تمثل بأي شكل من الأشكال جوهرالتعاليم الإسلامية التي تأمر المسلمين بالمحافظة على الحياة وحمايتها."

ودعا مجاهد المسلمين إلى إقامة صلوات الغائب على أرواح ضحايا الهجمات.

كما أصدر مجلس العلاقات العامة الإسلامي، وهو مجموعة أخرى منتسبة إلى الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية، بياناً فور وقوع تفجيرات 7 تموز/يوليو، شجب فيه "استغلال الناس والقضايا، بغض النظر عن هوية الفعَلة (أي مرتكبي التفجيرات) ومبرراتهم."

وقال المجلس إنه "من الواضح أن هذا الهجوم عمل إرهابي، وأنه هجوم ضد الإنسانية."

كما أصدر مجلس العلاقات العامة الإسلامي، في أعقاب أحداث 21 تموز/يوليو، بياناً جاء فيه "إن مجلس العلاقات العامة الإسلامي، كممثل للتيار الرئيسي للأميركيين المسلمين، يذكر المجتمع الدولي في هذه الفترة الحساسة بأن الإسلام لا يجيز استخدام الإرهاب لأي غرض، بغض النظر عن هوية المعتدين وعن ماهية المبررات التي قد يسوقونها."

ويعكف المجلس حالياً على العمل مع مجموعات إسلامية أخرى في الحملة الشعبية لمكافحة الإرهاب. ويمكن الحصول على مزيد من التفاصيل حول ذلك باللغة الإنجليزية.

وجاء في بيان حول أهداف الحملة أنها تركز على رفع مستوى الوعي الديني "لخلق بيئة إسلامية قوية لا تسمح باعتبار الإرهاب شكلاً من أشكال المقاومة في الإسلام." كما أنها تعمل في سبيل منع الدخلاء على المساجد وتعلم المهارات اللازمة لاكتشاف النشاطات الإرهابية المحتملة وإحباطها.

وبالإضافة إلى هذا، جاء في بيان أصدره، في 7 تموز/يوليو، مجلس العلاقات الأميركية-الإسلامية (كير) الذي يعتبر من أكبر تنظيمات الحقوق المدنية الإسلامية في الولايات المتحدة، أن أعضاء المجلس "ينضمون إلى صفوف الأميركيين من جميع الأديان، وإلى ذوي الضمير الحي في جميع أنحاء العالم، في شجب هذه الجرائم الوحشية التي لا يمكن إيجاد التبريرات أو الأعذار لها إطلاقا." كما أعد المجلس إعلان خدمات عامة بعنوان "ليس باسم الإسلام" يشجب الهجمات الإرهابية في لندن وفي الأماكن الأخرى.

وقد شجبت منظمات إسلامية محلية أصغر حجماً هي أيضاً الهجمات. فقد أعلن المجلس الإسلامي لأميركا الشمالية، وهو منظمة في ولاية ميشيغان، بعد هجمات 7 تموز/يوليو، أن "الإسلام يعتبر استخدام مثل هذه الوحشية مرفوضاً تماما. ولا يمكن إطلاقاً تبرير أي قضية من خلال مثل هذه الأعمال المنافية للأخلاق.... إننا جميعاً بشر (تجمعنا إنسانية واحدة) وسوف نواصل الابتهال إلى المولى عز وجل من أجل الأمن والسلام في أميركا وفي جميع أنحاء العالم."

وأعرب المجلس الثقافي الإسلامي لأميركا الشمالية عن موقفه في 7 تموز/يوليو قائلاً إنه يشجب "هذه الأعمال المريعة وجميع أشكال الإرهاب التي تستهدف الأرواح البريئة."

كما أصدر العديد من المنظمات الإسلامية الأخرى بيانات مشابهة للبيانات السابقة الذكر، أبرز معظمها طبيعة الإسلام المسالمة ودعا المسلمين إلى الاتحاد في الابتهال في سبيل ضحايا الهجمات "الوحشية." ويمكن الاطلاع على نصوص بيانات الشجب كاملة باللغة الإنجليزية.


تاريخ النشر: 22 تموز/يوليو 2005 آخر تحديث: 22 تموز/يوليو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.