jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الولايات المتحدة تقدم تمويلاً لتحسين الأمن في ميناء في شمال المغرب

منحة من الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية لأمن السفن والموانئ

آرلنغتون، 26 تموز/يوليو، 2005- أصدرت الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية بياناً صحفياً في 22 تموز/يوليو، قالت فيه إنها قدمت منحة بمبلغ 374 ألف دولار للوكالة الخاصة طنجة/المتوسط لتمويل مساعدات فنية لأمن الشحن البحري الدولي وميناء طنجة.

وجاء في البيان الصحفي أن المساعدات الفنية ستشتمل على وضع برامج للأمن والسلامة في مشروع طنجة/المتوسط، وهو ما تعتبره الحكومة المغربية جزءاً من جهودها الرامية إلى زيادة حجم التبادل التجاري بينها وبين كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

في ما يلي نص بيان الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية بهذا الشأن:

منحة الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية
تعزز السلامة والأمن في مرفق الميناء المقترح إنشاؤه في شمال المغرب

الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية
آرلنغتون، (ولاية) فرجينيا
الهاتف: 4357-875 (703)
رقم الفاكس: 4009-875 (703)

الرباط، المغرب- (22 تموز/يوليو، 2005) تهدف منحة قدمتها الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية إلى الوكالة الخاصة طنجة/المتوسط المغربية إلى تحقيق التقيد بمعايير السلامة والأمن الدولية في مجمع منشآت الميناء الجديدة المقترح إنشاؤه في شمال المغرب لدعم توسعة العلاقات التجارية المنتظرة بناء على اتفاقية التجارة الأميركية-المغربية الحرة. وسوف تمول المنحة البالغة 374 ألف دولار، مساعدات فنية للوكالة الخاصة طنجة/المتوسط مرتبطة بمشروع طنجة-المتوسط في المناطق التي تنطبق عليها ضرورة الانصياع لمدونة القوانين الخاصة بأمن السفن ومرافق الموانئ، والشراكة التجارية-الجمركية ضد الإرهاب، ومبادرة أمن الحاويات.

وقد وقع السفير الأميركي لدى المغرب، توماس رايلي، اتفاقية المنحة باسم الحكومة الأميركية، في حين وقعها باسم الوكالة الخاصة طنجة/المتوسط، مدير عام الوكالة، سعيد الهادي.

وتعتبر الحكومة المغربية مشروع طنجة-المتوسط جزءاً من جهودها الأوسع لتوجيه البلد نحو التجارة الحرة، وخاصة بناء على اتفاقيتي التجارة الحرة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقد كُلفت الوكالة الخاصة طنجة/المتوسط وهي شركة مغربية خاصة عاملة بناء على اتفاقية مع الحكومة، بمهمة تصميم وتنفيذ وإدارة مشروع طنجة-المتوسط، الذي يتألف من ميناء بحري عميق ومناطق عمليات لوجستية وصناعة حرة ومركز لإتمام المعاملات الجمركية.

وسوف تشتمل المساعدات الفنية التي ستمولها منحة الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية على وضع برامج سلامة وأمن خاصة بطنجة-المتوسط تنطبق عليها شروط مدونة القوانين الخاصة بأمن السفن ومرافق الموانئ، والشراكة التجارية-الجمركية ضد الإرهاب، ومبادرة أمن الحاويات. كما أنها ستساعد الوكالة الخاصة طنجة/المتوسط على إصدار وثائق العطاءات لاستخدامها في المناقصات لشراء معدات الأمن والسلامة والخدمات، بالإضافة إلى وضع استراتيجية للحصول على مثل هذه المعدات والخدمات ودفع تكاليفها.

وسيتم التنافس على الفوز بفرصة تقديم المساعدات الفنية من خلال موقع الويب الفدرالي للفرص التجارية وعنوانه: www.fedbizopps.gov وعلى الشركات الأميركية الراغبة في المشاركة في المشروع تقديم مقترحاتها مباشرة إلى الوكالة الخاصة طنجة/المتوسط للنظر فيها، حسب التوجيهات المنصوص عليها في إعلان فرص التجارة الفدرالية. وستقوم الوكالة الخاصة طنجة/المتوسط باختيار الطرف الأميركي الذي سيقدم المساعدة الفنية.

وتجدر الإشارة إلى أن الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية تدفع عجلة التنمية الاقتصادية والمصالح التجارية الأميركية في الدول النامية والمتوسطة الدخل. وتمول الوكالة أشكالاً مختلفة من المساعدات الفنية ودراسات جدوى المشاريع والتدريب وزيارات الإطلاع والتوجيه وورش العمل التجاري التي تدعم التوصل إلى بنية تحتية عصرية وبيئة تجارية مفتوحة ونزيهة. ويخلق استخدام الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية الاستراتيجية للأموال المخصصة للمساعدات الخارجية لدعم سياسة استثمار واتخاذ قرارات سليمة في الدول المتلقية للمساعدات بيئة تمكّن التجارة والاستثمار والتنمية الاقتصادية المستديمة من الظهور والازدهار. وتؤكد الوكالة، في معرض قيامها بمهمتها، على القطاعات الاقتصادية التي يمكنها الاستفادة من الصادرات الأميركية من السلع والخدمات.


تاريخ النشر: 26 تموز/يوليو 2005 آخر تحديث: 26 تموز/يوليو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.