jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

مؤتمر دولي حول الإيدز يحث على توفير العلاج لجميع الناس في كل مكان

منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك للإيدز/نقص المناعة المكتسبة يدعوان إلى إيجاد حلول طويلة الأمد وعقاقير أكثر فعالية

واشنطن، 28 تموز/يوليو، 2005- أيّد خبراء في مجال الصحة من جميع أنحاء العالم الدعوة إلى توفير سبل الوقاية والعلاج من مرض نقص المناعة المكتسبة لجميع الناس في كل مكان، وذلك خلال مؤتمر الإيدز الدولي الثالث الخاص بنشوء مرض نقص المناعة المكتسبة وعلاجه، الذي عُقد في ريو دي جانيرو، بالبرازيل، من 24 حتى 27 تموز/يوليو.

وقد التقى في المؤتمر الذي يُعقد مرتين في العام عدد من كبار العلماء وخبراء الصحة العامة والأطباء لدراسة أحدث التطورات العلمية والنظر في التحديات المستمرة في الرد العالمي على مرض الإيدز.

وجاء في بيان صحفي صدر في 26 تموز/يوليو أن الدكتور بيتر بيوت، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك للإيدز/نقص المناعة المكتسبة، قال: "أثناء اتخاذنا إجراءات طارئة لضمان قدرة جميع الناس في كل مكان على الحصول على سبل الوقاية والعلاج من مرض نقص المناعة المكتسبة، ينبغي علينا أن نقوم أيضاً بوضع الأنظمة الحاسمة الأهمية للتوصل إلى حلول للمدى الطويل، كاللقاحات ومبيدات الجراثيم."

ومبيدات الجراثيم هي مواد مركبة يمكن وضعها على الجسم للوقاية من الإصابة بالأمراض التي تنتقل عدواها من خلال ممارسة الجنس، بما فيها مرض نقص المناعة المكتسبة. ولا يوجد حالياً أي مبيدات فيروسات فعالة.

وقال بيوت: "علينا أن نتساءل عما إذا كان سيكون هناك تأثير لتخطيطنا اليوم بعد خمس سنوات، وبعد عشرين سنة أيضاً."

وتجدر الإشارة إلى أن قادة مجموعة الثماني أقروا، خلال القمة التي عقدوها في غلين إيغلز، في اسكوتلاندا، هدف تحقيق قدرة عالمية الشمول، أو عالمية الشمول تقريباً، في الحصول على العلاج من مرض نقص المناعة المكتسبة بحلول العام 2010.

وأكد رئيس قسم العلاج والوقاية ومضاعفة الجهود في دائرة نقص المناعة المكتسبة/الإيدز في منظمة الصحة العالمية، الدكتور تشارلي غيلكز، في المؤتمر على ضرورة "التعلم من خلال الممارسة."

وجاء في بيان صحفي أصدرته المنظمة العالمية في 27 من الشهر الحالي أن غيلكز قال إنه يجب أن تلزم الأوساط العلمية نفسها بتطبيق نتائج الدراسات العلمية بسرعة في البرامج الخاصة بالإيدز أثناء القيام بتنفيذ تلك البرامج.

وقال غيلكز إن تحقيق حصول جميع الناس في كل مكان على سبل الوقاية والعلاج سيتطلب استثمار مبالغ جديدة لا يستهان بها وإجراء أبحاث علمية جديدة، وأشار في هذا المجال إلى أن استنباط صيغ عقاقير جديدة لمعالجة نقص المناعة المكتسبة بين الأحداث واستنباط فحوص أكثر بساطة لاكتشاف الإصابات ومتابعة أحوال المرضى يشكلان أولويات رئيسية للأبحاث العلمية لتحسين العلاج في حالات محدودة الموارد.

وأضاف: "إن قائمة الأسئلة التي تسعى الأبحاث للتوصل إلى إجابات عنها طويلة. إلا أننا لن نتمكن من تحقيق تمكّن الجميع في كل مكان من الحصول على الوقاية والعلاج، ما لم نقم بالاستثمار في الأبحاث التطبيقية ونقل المنتجات الجديدة وأساليب الوقاية والعلاج الجديدة بسرعة إلى الميدان."

وقد شكلت استراتيجية منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك للإيدز/نقص المناعة المكتسبة الرامية إلى ضمان توفير العلاج لثلاثة ملايين شخص مصابين بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز في الدول الفقيرة والمتوسطة الدخل بحلول نهاية العام 2005 (وهي الاستراتيجية المعروفة بثلاثة في خمسة)، حافزاً رئيسياً لحشد الدعم والجهود وكانت خطوة أولى مهمة نحو تحقيق قدرة عالمية شمولية في الحصول على الوقاية والعلاج.

وقد ازدادت قدرة المصابين في الدول النامية على الحصول على مزيج العقاقير المضادة للإيدز بنسبة لا يستهان بها.

فمنذ إطلاق المبادرة في العام 2003، ارتفع عدد الدول التي وضعت أهداف معالجة قومية من أربع دول إلى أربعين دولة، وأصبح عدد الدول التي تملك خططاً قومية لتوسعة وزيادة العلاج بمزيج العقاقير المضادة للإيدز 34 دولة الآن، بعد أن كان ثلاث دول فقط.

وخلال الاثني عشر شهراً الماضية ضاعف أكثر من 50 دولة عدد المرضى الذين تجري معالجتهم. وقد وصف بيان منظمة الصحة العالمية تأييد مجموعة الثماني للهدف بأنه دفعة رئيسية لمواصلة هذا الجهد.

وأكد غيلكز على أهمية الأبحاث المتعلقة بالحيلولة دون الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة بالإضافة إلى السبل الأكثر فعالية في معالجة المصابين.

وقال: "إن علينا، أثناء عملنا على إبقاء الناس أحياء وأصحاء بواسطة الأدوات المتوفرة لدينا الآن، أن نضمن أيضاً أنه سيكون بإمكان الأجيال القادمة أن تحصل على تكنولوجيات وقاية أفضل."

وقد اجتمع المسؤول في برنامج الأمم المتحدة المشترك، بيوت، أثناء وجوده في البرازيل، مع عدد من المسؤولين الحكوميين ومجموعات المجتمع المدني. وقد ساهم القطاعان العام والخاص في رد البرازيل الرائد على الوباء من خلال القيادة السياسية وسياسات الوقاية الخلاقة وزيادة المعالجة والنشاطات الخاصة بمواجهة التمييز ضد المصابين ووصمة العار التي تلحق بهم.

وقد كانت البرازيل أول دولة نامية تؤمن حصول جميع مواطنيها على خدمات الوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة وتشخيصه وعلاجه. وتضمن الحكومة البرازيلية حصول أي شخص وصلت إصابته بنقص المناعة المكتسبة إلى درجة متقدمة وأصبح بحاجة إلى العلاج على مزيج العقاقير المضادة للإيدز مجانا.

ويتلقى حالياً 158 ألف شخص من المحتاجين العلاج مجاناً عن طريق نظام الصحة العام القومي البرازيلي.

ويتعين على البرازيل الآن معالجة تحديات جديدة معقدة تتعلق باستمرارية برنامجها الواسع النطاق الخاص بمرض الإيدز في المستقبل.

وتعتبر الحلول الأطول أمداً، لقضايا كسد الحاجة إلى الجيل الجديد من مزيج العقاقير المضادة للإيدز وتحسين قدرة الشعب على الحصول على العقاقير المضادة للإيدز وعلى الخدمات المرتبطة بذلك من خلال أنظمة تسليم موسعة وضمان إنفاق التمويل الأكبر المرصود لذلك بطريقة فعالة، حاسمة الأهمية.

وقال بيوت: "لقد لعبت البرازيل لفترة طويلة دوراً رائداً في الرد على مرض الإيدز. وسيواصل المجتمع الدولي استخلاص الدروس من المثال البرازيلي."


تاريخ النشر: 28 تموز/يوليو 2005 آخر تحديث: 28 تموز/يوليو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.