jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

المجلس الفقهي لأميركا الشمالية يصدر فتوى تحرم الإرهاب

عشرات من المنظمات الإسلامية الأميركية تقر الفتوى

من ديفيد شلبي، المحرر بنشرة واشنطن

واشنطن، 29 تموز/يوليو، 2005- أصدرت مجموعة من الفقهاء المسلمين الأميركيين فتوى جديدة يوم 28 تموز/يوليو تشجب كل أعمال الإرهاب والتطرف الديني وتعتبرها غير إسلامية على الإطلاق.

وعند قراءته نص الفتوى في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأميركية، واشنطن، قال مزمل صديقي رئيس المجلس الفقهي لأميركا الشمالية، "إن الإٍسلام يشجب بشدة التطرف الديني واستخدام العنف ضد الأرواح البريئة. ولا يوجد أي تبرير في الإسلام للتطرّف أو الإرهاب. إن استهداف حياة وممتلكات المدنيين بالقنابل الانتحارية أو أي وسيلة أخرى للهجوم، يعتبر حراماً، ومن يرتكبون تلك الأعمال الوحشية يُعتبرون مجرمين وليسوا شهداء."

يذكر أن المجلس الفقهي لأميركا الشمالية هو هيئة مكوّنة من 18 فقيهاً وباحثاً مسلماً ممن درسوا الشريعة الإسلامية والذين يعتبرون مؤهلين لشرح وتفسير الشريعة الإسلامية، كما نص عليها القرآن الكريم والسنة النبوية.

وقد استند أعضاء المجلس الفقهي لأميركا الشمالية في فتواهم على عدد من الآيات القرآنية من بينها الآية رقم 32 من سورة المائدة "...أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ..."

وتضمنت الفتوى الإعلان عن ثلاث نقاط: النقطة الأولى هي أن كل أعمال الإرهاب التي تستهدف المدنيين محرمة في الإسلام؛ والنقطة الثانية هي أنه حرام على أي مسلم أن يتعاون مع أي فرد أو جماعة تشارك في أعمال الإرهاب والعنف؛ والنقطة الثالثة هي: أنه من الواجب مدنياً ودينياً على كل المسلمين أن يتعاونوا مع جهات تنفيذ القانون في محاولة لحماية أرواح المدنيين.

وقد بادرت أكثر من 130 منظمة إسلامية في الولايات المتحدة إلى إقرار الفتوى، كما حضر مندوبون عن عدة جمعيات في المؤتمر الصحفي للإعلان عن تأييدهم للفتوى.

وصرّح سلام المراياتي المدير التنفيذي لمجلس الشؤون العامة للمسلمين -- وهو منظمة إسلامية مقرها بولاية كاليفورنيا -- بقوله "لقد جئنا إلى هنا لكي نبرز أن هذا الموقف يعبر عن الاتجاه الرئيسي للمعتدلين المسلمين في أميركا وللمسلمين في العالم كله، على خلاف الصيغة المتطرفة والمزيفة للإسلام التي ينتهجها المتشددون. إن المتشددين ليست لديهم أي شرعية إسلامية. ولا يوجد لديهم أي أساس إسلامي. إن ما يقولونه مصطنع، وخارج عن طبائع الإسلام."

وكان مجلس الشؤون العامة للمسلمين قد شن حملة توعية بين الأميركيين المسلمين تهدف إلى تكرار التأكيد على رفض الإسلام للإرهاب وتدريب أفراد الجالية المسلمة لكي يتنبهوا لمن قد يحاول استغلال المناخ المنفتح في المسجد لارتكاب أعمال إجرامية.

وقال المراياتي إن حملة مكافحة الإرهاب التي شنها المجلس ودعمه لفتوى شجب الإرهاب، لم تكونا بغرض تحقيق مكاسب سياسية، إنما هما تعبير عن واجب ديني خاصة تجاه الجيل الأصغر سناً.

وأعرب المراياتي عن الأمل في "أن يؤثر ذلك على مناطق العالم الأخرى، ولكن الأهم من ذلك حسب اعتقادي هو أننا نفعل ذلك من أجل أبنائنا ومن أجل مستقبلنا. ولا بد من توضيح تلك الأمور تماماً لأبنائنا. ويجب ألا يكون هناك أي خلط أو غموض في ذلك."

وبالنيابة عن الجيل الأصغر، حضرت روبينا خان، أمين صندوق اتحاد الطلبة المسلمين في أميركا وكندا، التي أضافت إقرار جمعيتها للفتوى.

وقالت "إن اتحاد الطلبة المسلمين يشجب بأشد العبارات الممكنة أي هجوم إرهابي. إن الهجمات والتفجيرات من هذا النوع ليست مجرد هجمات على الناس الأبرياء في العالم، بل إنها أيضاً هجمات على الرسالة المقدسة التي أوحى بها الله سبحانه وتعالى التي تشجب العنف بلا تمييز واستهداف الأبرياء."

وأضافت روبينا خان أن اتحاد الطلبة المسلمين يعتبر الهجمات الإرهابية أعمالا بغيضة وخسيسة، بغض النظر عن دوافعها أو مرتكبيها."

واختتم فقهاء المسلمين فتواهم بالدعاء إلى الله عز وجل من أجل انتصار السلام والوئام على التطرف والعنف.

وقالوا "إننا نتضرع إلى الله لدحر التطرف والإرهاب. وندعوه من أجل سلامة وأمن وطننا، الولايات المتحدة الأميركية، وشعبها. كما ندعو من أجل سلامة وأمن كل المقيمين على هذا الكوكب، وندعو لأن يسود الوئام والتعاون بين الأديان في الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم".

يمكن الاطلاع على نص الفتوى التي أصدرها المجلس الفقهي لأميركا الشمالية، باللغة الإنجليزية، على الموقع الالكتروني http://www.cair-net.org/downloads/fatwa-english.txt لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية.


تاريخ النشر: 29 تموز/يوليو 2005 آخر تحديث: 29 تموز/يوليو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.