jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الولايات المتحدة ملتزمة بحماية الحقوق المدنية للأميركيين العرب

مسؤولون يربطون حماية حقوق الأميركيين العرب بالكفاح ضد الإرهاب

من رالف دانهايسر، المراسل الخاص لنشرة واشنطن

واشنطن، 1 حزيران/يونيو، 2005- يقول مسؤولون أميركيون تحدثوا في تجمع للأميركيين العرب إن وكالات تنفيذ القانون الأميركية ملتزمة بحماية الحريات المدنية للعرب الأميركيين، وهي تتواصل بصورة متزايدة مع تلك الجالية لاظهار التزامها.

وقال مسؤولون تحدثوا في احتفال أقيم بمناسة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لانشاء اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز بواشنطن من 27 -- 29 أيار/مايو، إن الهجمات الإرهابية التي استهدفت مواقع في الولايات المتحدة في 11 أيلول/سبتمبر، العام 2001، جعلت التعاون بين الحكومة والمجتمع الأميركي العربي أمراً بالغ الأهمية، ولكنه من بعض النواحي أصعب تحقيقاً لأن كثيراً من العرب الأميركيين شعروا بأنه جرى تشويه سمعتهم بصورة غير عادلة في أعقاب تلك المأساة.

وأوضح خطباء غير حكوميين أنهم يعتقدون بأنه ينبغي على وكالات تنفيذ القانون الأميركية أن تفعل المزيد لحماية حقوق العرب الأميركيين.

وقال دانيال ساذرلاند، مدير مكتب الحقوق المدنية والحريات المدنية في وزارة الأمن الوطني، إن المشاركة مع المجتمع وعمل "الشيء الصائب" بالنسبة إلى الحقوق المدنية، هو أمر حيوي على أسس خلقية تستهدف "المنفعة العامة".

وقال ساذرلاند، إن منظمات أمثال اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز والحكومة، "لديهما هدف مشترك هو حماية الحقوق ا لمدنية لجميع شعبنا. وعلينا أن نعطى أولوية قصوى للتأكد من أن الأميركيين العرب، والأميركيين المسلمين، والسيخ الأميركيين وسواهم من الجاليات الأخرى من جنوب آسيا تتوفر لها فرصة كاملة ومتساوية في التعليم، والتوظيف، والإسكان وفي التعامل مع المسؤولين الأميركيين.

وأضاف ساذرلاند قائلا، إن حماية الحقوق المدنية والحريات الدينية للأقليات الدينية والعرقية أيضا، "لها قيمة استراتيجية قوية في الحرب على الإرهاب."

وقال، "إن عنصراً حاسماً في استراتيجية مكافحة الإرهاب يجب أن يكون الاتصال مع الحكومة الفدرالية بصورة أفضل؛ والإصغاء إلى مخاوفكم وأفكاركم بشأن التحسين، وتطوير وبناء مستوى من الاتصال، والثقة بصورة لم يسبق لها مثيل بتاريخ أمتنا."

واستشهد بالتعاون الناجح مع اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز ومجموعات أخرى ذات اهتمام بتكييف سياسات الحكومة بالنسبة إلى مراقبة لوائح السفر الجوي -- وما تسمى بقوائم الأشخاص "غير المصرح لهم بالسفر" المشتبه بأنهم يشكلون خطرا على سلامة الخطوط الجوية أو المسافرين.

وقال ساذرلاند، "إنهم عملوا معنا وأتوا بحلول" في ذلك المجال وفي مجالات أخرى، بما فيها إطلاع الضباط المسؤولين عن تنفيذ القانون على الثقافة والتقاليد العربية.

وحذر ساذرلاند بأن هناك "جميع أنواع الضغوط التي ستسعى إلى تمزيقنا وعلينا أن نقاومها. علينا أن نتأكد من أن أولئك الذين يؤمنون بتمتين علاقات إيجابية هم الأشخاص الذين يكيفون الآراء، وأن هؤلاء هم الأشخاص الذين يؤثرون على النقاش. لن يكون الأمر سهلا لكن علينا أن نفعله."

وقدمت رئيسة اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز، ماري روز عوكر، جائزة "صديق في الحكومة" لأليكساندر أكوستا" مساعد وزير العدل لفرع الحقوق المدنية في وزارة العدل.

وأشارت ماري روز عوكر وهي أميركية من أصل عربي لبناني كانت عضوا في مجلس النواب من 1977 إلى 1993، إلى وضع أكوستا نفسه كواحد من الأقليات العرقية وهو أول أميركي لاتيني يعين مساعدا لوزير العدل.

وحث أكوستا لدى تسلمه الجائزة على الاتحاد في مكافحة الإرهاب. وقال: "نحن جميعا في هذا الأمر معا ونحن جميعا أميركيون. إن هجوم 11 أيلول / سبتمبر لم يكن هجوما قام به شعب واحد أو ديانة واحدة ضد أخرى، بل كان حقا هجوما قام به راديكاليون يائسون قلائل ضدنا جميعا."

وأورد أمثلة على مسلمين من بين الذين قتلوا في الهجوم على مركز التجارة العالمي -- سائق سيارة إسعاف، ونادل في مطعم بأعلى البرجين. وقال: "إن الضحايا كانوا مواطنين أميركيين من جميع الجنسيات، ومن جميع الأصول، وكانوا مواطني العالم."

وخلال المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام، أجاب مندوبون عن وزارة العدل، ومكتب التحقيقات الجنائية الفدرالي ووزارة الأمن الوطني ، وحرس الرئاسة ومكتب السجون عن طائفة من أسئلة الحضور.

وعندما سأل أحد الحاضرين عما إذا كانت الوكالات الحكومية تستهدف المسلمين، قال راس نوك، مدير الشؤون العامة في دائرة الهجرة والجمارك، "إننا نعطي أولوية لمخاطر الأمن القومي... ليس على أساس مجموعة، وليس على أساس عرقي كان، بل على أساس الخطر على السلامة العامة والأمن القومي."

وأثناء المؤتمر، قدم الخبراء القانونيون في اللجنة الأميركية العربية ورشة عمل لتعريف الأميركيين العرب كيف يتصرفون عندما يعتقدون أن حقوقهم انتهكت -- مثلا عندما تستفرد امرأة مسلمة ترتدي الحجاب لاهتمام خاص في نقطة تفتيش أمنية في مطار ما.

وأورد مايكل رولينس، المفوض الخاص المسؤول عن فرع مكافحة الإرهاب في مكتب أف.بي.آي. الميداني في واشنطن، تفاصيل عن تحول مفاجىء في الموارد لمكافحة الإرهاب وتوسيع الصلات مع الجالية الأميركية العربية بعد هجمات 11 أيلول / سبتمبر.

وقال، قبل 11 أيلول/سبتمبر، 2001، انتدب 530 عنصرا فقط من عناصر المكتب الـ11,300 عبر العالم لمكافحة الإرهاب الدولي، لكن ذلك العدد ارتفع إلى 7,000 خلال أيام بعد الهجمات.

وأضاف، "كنت مندهشا لقلة ما عرفناه عن الجالية، وقلة التواصل الذي كان قائما، وقلة الوقت الذي أمضيناه في أحيائكم."

وقال رولينس، كيف يمكننا أن نفهمكم، وكيف يمكنكم أن تفهمونا وتفهموا مسؤولياتنا إذا لم نكن هناك نعمل معكم على أساس منتظم؟" وقال، لا نريد للدق على بابكم أن يعني "أوه، شخص ما سيرسل إلى السجن."

وأشار رولينس إلى أنه شكل أول لجنة استشارية من الأميركيين العرب في مكتب التحقيقات الجنائية الفدرالي بهدف لتعزيز الثقة والتعاون، لكنه أقر يأن ذلك " سيستغرق وقتا."

ووصف وليد شاكر، وهو مواطن أميركي من أصل مصري، من القاهرة يعمل في شعبة حرس الرئاسة، عمله في حماية الرؤساء المتعاقبين للولايات المتحدة. وأكد لجمهوره بأن "الفرص التي توفرت لي، متوفرة لكم جميعا."


تاريخ النشر: 01 حزيران/يونيو 2005 آخر تحديث: 01 حزيران/يونيو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.