jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الأمير الوليد بن طلال يشيد بالأميركيين العرب ويصفهم بأنهم قدوة للعالم العربي

ويقول إن منجزات العرب في الولايات المتحدة يمكن أن تتكرر في العالم العربي

Talal Alsaud speaks at ADCs annual convention. (Photo courtesy ADC)
أشاد الأمير الوليد بن طلال، وكان المتحدث الرئيسي في حفلة الذكرى السنوية الـ25 لإنشاء اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز، بالأميركيين العرب ووصفهم بأنهم قدوة للعالم العربي.

من رالف دانهايسر، المراسل الخاص لنشرة واشنطن

واشنطن، 2 حزيران/يونيو، 2005- وصف عضو الأسرة المالكة السعودية الأمير الوليد بن طلال، الأميركيين العرب بأنهم قدوة للعالم العربي.

وقال رجل الأعمال، البليونير والمحسن، السعودي الشهير مخاطباً الأميركيين العرب، "لقد أثبتم على أن بإمكان العرب أن ينجحوا، ليس ذلك فقط، بل وأن يتفوقوا على المجموعات العرقية الأخرى مستشهدا بأرقام من أحدث إحصاء أميركي تظهر أن العرب الأميركيين متفوقون على معدل السكان الأميركيين في تلك المجالات أمثال الدرجات الجامعية والمراكز الاحترافية والإدارية، ومعدل دخل العائلة وملكية المنازل.

وقال الأمير الوليد: "في استطاعتنا أن ننظر اليكم في الولايات المتحدة ونرى قدوتنا. إذا كان في استطاعتكم أن تفعلوا ذلك في الولايات المتحدة، فيجب أن نكون قادرين على عمل ذلك في العالم العربي."

وكان الوليد بن طلال المتحدث الرئيسي في حفلة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لإنشاء اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز التي أقيمت في العاصمة الأميركية من 27 الى 29 أيار/مايو.

ودعا الأمير السعودي إلى نقل "القدرة والمعرفة من هنا إلى هناك" مما يحقق إصلاحات في الدول العربية في الحكومة، والقانون، والمال والتعليم. وفوق كل شيء علينا أن نذكر فكرة المجتمع المدني ... المجتمع المدني في المنطقة العربية بدائي جداً."

وتحدث الأمير الوليد بن طلال عن بعض المشاكل الخطيرة التي يراها في المجتمع العربي فقال، "إن كثيراً مما تسمى مؤسسات التعليم العالي ليست في الواقع أكثر من مراكز رعاية للراشدين." والبطالة المرتفعة تشكل تهديداً للاستقرار، كما أن النساء "مهمشات."

وقال إنه رغم كل هذه المشاكل، "ليس هناك طبعاً أي شيء في الإسلام أو الثقافة العربية ما يعرضنا سلفاً إلى فشل دائم. غايتي هي أن أؤكد بأن لدينا القدرة لأن نتخلص من أزمتنا الحالية."

لكن الأمير الوليد بن طلال شدد على أن إجراء التغييرات الضرورية سيتطلب مساعدة ودعماً من الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة، وخصوصاً العرب الأميركيين الذين بإمكانهم أن يكونوا أدوات في بناء جسور بين المجتمعين.

وقال: "يجب ألا يسمح لعلاقاتنا مع الشعب الأميركي بأن تتأرجح في ترادف مع ارتفاع وهبوط سعر النفط."

وقد ركزت كلمة الأمير السعودي على نفس القضايا التي سادت المؤتمر الذي استغرق ثلاثة أيام وهي: فكرة الرأي العام الأميركي عن العرب والمسلمين، والنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وشجب الوليد بن طلال بشدة ما رآه على أنه تأثير هدام لهجمات 11 أيلول/سبتمبر، 2001 الإرهابية، على موقف الرأي العام الأميركي من العرب، بمن فيهم الأميركيون العرب.

وقال إن العربية السعودية كانت "الهدف الرئيسي لهذا الهجوم" على الرغم من أن الإرهابيين الذين جاءوا من هناك لا يمثلون بأي شكل غالبية السعوديين. إلا أن الأمير الوليد بن طلال قال إنه مسرور لأن "اعتدالا في المواقف يمكن أن يستشف الآن."

وقال "ما يوحدنا هو بالتأكيد أعظم من تلك العناصر التي تفرقنا."

إلا أنه بالنسبة إلى القضية الفلسطينية، اشتكى الأمير الوليد من أن "الولايات المتحدة ليست عادلة وموضوعية بالنسبة إلى القضية الفلسطينية."

وقال إن العرب، وبالتحديد العرب الأميركيين، لن يستكينوا حتى يتم إنشاء دولة فلسطينية. وأضاف "دعونا نأمل أن يتم قريباً حل للقضية الفلسطينية وأن تخرج دولة فلسطينية إلى الوجود قبل مضي وقت طويل."

وتسلم الأمير الوليد جائزة اللجنة الأميركية العربية للإنجاز العالمي، "لنجاحه في مجتمع الأعمال العالمي وعمله الإنساني والإحساني الباهر لصالح المحتاجين في جميع أنحاء العالم."

وجاء في التنويه أن الأمير الوليد، وهو ليس عضواً في حكومة، هو داعم قوي للقضايا بما فيها حقوق المرأة وتعزيز مكانتها.

وتلقت اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز بسرعة الدليل هي نفسها على منحى الأمير الإحساني خصوصاً تجاه القضايا العربية. فقد أبلغ السناتور السابق جيمس أبو رزق، وهو مؤسس اللجنة، الجموع بأن المنظمة تلقت مبلغ 700,000 دولار كدفعة أولى من التبرعات من أجل إنشاء مقر جديد لها في واشنطن تبلغ تكاليفه 3.3 ملايين دولار.

وحينما سمع الأمير الوليد هذا القول إرتجل جملة وأضافها إلى خطابه الإفتتاحي قائلا وسط تصفيق الجمهور الحماسي: "جيمس، إنك ستحصل على الـ2.6 ملايين دولار الباقية الأسبوع القادم."

واللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز هي منظمة حقوق مدنية ملتزمة بالدفاع عن حقوق الأشخاص المتحدرين من أصل عربي وتنمية تراثهم الثقافي. ومنذ تأسيسها العام 1980، أصبحت أكبر منظمة عربية -- أميركية في الولايات المتحدة للدفاع عن الحقوق المدنية.

وقد اشترك في مؤتمر العام 2005 أكثر من 1000 شخص قدموا من مختلف أنحاء البلاد.

وبين الذين اشتركوا في احتفال اليوبيل الفضي للجنة، سفراء كل من الكويت، اليمن، سورية، لبنان، الأردن، وجامعة الدول العربية، ودبلوماسيون رفيعو المستوى من مصر، العربية السعودية، البحرين، الإمارات العربية المتحدة وليبيا.

وقد تلا أبو رزق رسالة تهنئة من الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، في حين تلا حاكم ولاية نيوهامشير السابق جون سنونو رسالة تهنئة من الرئيس الأسبق جورج بوش الأب، الذي كان سنونو رئيساً لهيئة موظفيه.

وبين الذين اشتركوا في الاحتفال أيضاً أتش ديلانو روزفلت، حفيد الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلن روزفلت الذي كان اجتماعه على متن البارجة يو.أس.أس. كوينسي مع الملك عبد العزيز آل سعود، جد الأمير الوليد ومؤسس المملكة العربية السعودية العام 1945 مدماكاً لقيام علاقات وثيقة ووطيدة ومستديمة بين الدولتين.

وتعهد ديلانو روزفلت بالعمل مع الأمير الوليد من أجل "تفاهم أوثق بين عامة الأميركيين" والسعوديين.

وقال مقتبساً عبارة شهيرة لجده عن وضع الخوف وعدم الثقة الذي أعقب أحداث 11 أيلول/سبتمبر، "إذا كان هناك أي وقت على الإطلاق حيث نحتاج إلى إعادة تنشيط مفهوم ‘التحرر من الخوف‘ فهذا هو الوقت."

وقد برزت القضية الفلسطينية عدة مرات أثناء المؤتمر، مرة في خطاب للسناتور السابق جورج ماكغوفرن مرشح الرئاسة الديمقراطي في العام 1972.

وقد اعتبر ماكغوفرن أن قرار الأمم المتحدة رقم 242 ما زال يوفر "الحل الأكثر منطقية وعدلا للنزاع العربي الإسرائيلي."

وقد دعا القرار 242 الذي اتخذه مجلس الأمن في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1967، جميع الأطراف إلى العمل من أجل "سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط." ودعا القرار إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من أراض عربية احتلت في وقت سابق من ذلك العام، واعتراف عربي بـ"حق إسرائيل في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها وفي منأى عن استخدام القوة أو التهديد بها."


تاريخ النشر: 02 حزيران/يونيو 2005 آخر تحديث: 02 حزيران/يونيو 2005

RELATED ITEMS
أميركيون عرب يروون تجارب نشأتهم وترعرعهم في الولايات المتحدة


 
استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.