jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

توبياس: خطة مكافحة الإيدز تتجاوز الأهداف المحددة لها

منسق جهود مكافحة الإيدز ينوه بتمكين ضحايا المرض من تلقي العلاج

واشنطن 14 حزيران/يونيو، 2005- صرّح راندال توبياس المنسق الأميركي لجهود مكافحة الإيدز في العالم، للمراسلين الصحفيين يوم 13 حزيران/يونيو 2005 بأن خطة الطوارئ العاجلة للإغاثة من الإيدز التي وضعها الرئيس بوش قد بلغت "نقطة تحول" في جهود مكافحة الفيروس المهلك وتجاوزت الأهداف المحددة لها فيما يتعلق بإمكانية حصول المرضى على الأدوية اللازمة لعلاجهم وأهمها الأدوية المضادة للفيروس.

وجاء المؤتمر الصحفي الذي عقده توبياس بوزارة الخارجية الأميركية بعد لقاءات الرئيس بوش في اليوم نفسه بالبيت الأبيض مع خمسة من زعماء الدول الإفريقية الذين بحث معهم موضوعات تتعلق بالإيدز والتجارة والديون الخارجية.

وفي إشارة إلى الأرقام التي استشهد بها الرئيس بوش، قال توبياس إنه اعتبارا من يوم 31 آذار/مارس دعمت خطة الطوارئ العاجلة توفير العلاج بالمضادات الفيروسية لحوالى 235 ألف رجل وامرأة وطفل من خلال البرامج الثنائية المطبقة في 15 دولة من أكثر الدول ابتلاء بالوباء في إفريقيا وآسيا ومنطقة البحر الكاريبي. وأشار توبياس إلى أن هذا العدد تجاوز العدد المستهدف بـ35 ألفاً.

وقال إن أكثر من 230 ألفاً من هذا العدد يعيشون في المناطق الواقعة جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى.

للحصول على مزيد من المعلومات عن خطة الرئيس بوش للإغاثة من الإيدز يمكن زيارة الموقع التالي: http://usinfo.state.gov/gi/global_issues/hiv_aids.html

في ما يلي نص البيان الذي تلاه السفير راندال توبياس على الصحفيين قبل أن يرد على أسئلتهم:

السفير راندل توبياس
المنسق الأميركي لشؤون مكافحة الإيدز في العالم

الكلمة الافتتاحية في المؤتمر الصحفي حول نتائج العلاج

قاعة المؤتمرات الصحفية
وزارة الخارجية الأميركية
واشنطن دي سي

13 حزيران/يونيو، 2005

مساء الخير.
إنني هنا اليوم لمناقشة التطورات التي قدمها الرئيس في وقت سابق اليوم حول خطة الإغاثة العاجلة من الإيدز.

وإنني أشعر بالامتنان تجاه وزارة الخارجية الأميركية على استضافتها لهذا المؤتمر الصحفي اليوم. وباعتباري المنسق الأميركي لجهود مكافحة الإيدز في العالم، فإنني أمثل الوكالات أو الهيئات التي تطبق خطة الطوارئ العاجلة كفريق موحد، بما فيها وزارات التجارة والدفاع والصحة والخدمات الإنسانية والعمل والخارجية، وفيالق السلام والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

لقد عانى طويلا المصابون بالإيدز من محدودية وشح ما كان يتوفر لهم من الأدوية المعروفة بأنها مضادات فيروسية التي تسهم في إطالة فترة بقاء المصابين بالمرض على قيد الحياة، وهذه الأدوية متاحة على نطاق واسع في الغرب. وكانت التقديرات تشير إلى أن من بين الـ4.1 مليون شخص من سكان المناطق الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى ممن يمكن أن يستفيدوا من العقاقير المضادة للفيروس، كان 50 ألفا فقط منهم هم الذين يتمكنون من الحصول عليها حتى نهاية العام 2002.

غير أن الرئيس بوش أطلق مبادرته التي تضمنت خطة الإغاثة العاجلة من الإيدز بدعم من الحزبين في الكونغرس في العام 2003. وفيما يتوالى ورود التقارير من تلك المناطق، يتضح بدرجة متزايدة أن إطلاق خطة الطوارئ العاجلة مثلت نقطة تحول في جهود مكافحة الإيدز والفيروس المسبب له المعروف باسم إتش آي في. وعلى أرض الواقع تتغير الحقائق، بمعدل سريع.

ومثلما أشار الرئيس اليوم، فإنه اعتبارا من يوم 31 آذار/مارس دعمت خطة الطوارئ العاجلة توفير العلاج بالمضادات الفيروسية لحوالي 235 ألف رجل وامرأة وطفل من خلال البرامج الثنائية المطبقة في 15 دولة من أكثر الدول ابتلاء بالوباء في إفريقيا وآسيا ومنطقة البحر الكاريبي.

وقال إن أكثر من 230 ألفا من هذا العدد يعيشون في المناطق الواقعة جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى.

وقال توبياس إن الهدف الذي وضع مسبقا للخطة قبل أكثر من عام كان دعم توفير العلاج لأكثر من 200 ألف شخص في تلك الدول الـ15 بحلول حزيران/يونيو. وبناء على ذلك فإننا لم نقتصر على تجاوز العدد المستهدف بـ35 ألفا فحسب، بل إننا أنجزنا ذلك قبل الموعد المحدد بثلاثة أشهر. وفي رأيي أن ذلك يعتبر مدهشاً.

وبالتطلع إلى المستقبل، فإن هذه النتائج تشير إلى أن خطة الطوارئ العاجلة تسير على الطريق الصحيح وهي تتدرج نحو مستويات أعلى لكي تفي بهدف الرئيس بوش الطموح المتمثل في توفير العلاج لمليوني شخص خلال خمس سنوات.

وهناك دليل يبعث على الأمل بصفة خاصة، وهو أن 57 % ممن يتلقون العلاج في المواقع التي وردت منها الإحصائيات، من النساء والفتيات. ويذكر أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة بين كبار الدول المتبرعة التي تتابع كيفية توزيع ما يتوفر من علاج على فئات المجتمع حسب جنس المتلقى (رجال أو نساء)، وسنواصل العمل لكي نتأكد من أن الفرصة متاحة بشكل كامل أمام النساء والفتيات للحصول على الوقاية والعلاج والرعاية.

وبهذه النتائج، ما زالت الولايات المتحدة تقدم الدعم للعلاج بدرجة تفوق ما تقدمه أي جهة أو دولة متبرعة أخرى في العالم، من خلال ما نطبقه من البرامج الثنائية وحدها. هذا بالإضافة إلى ما نقدمه من دعم برامج العلاج التي تطبقها المنظمات الدولية، ومن بينها الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا. وما زالت الولايات المتحدة حتى الآن أكبر متبرع للصندوق، بتقديمها حوالي ثلث ما يحصل عليه من موارد. ولذلك فمن المهم ألا ننسى أن ثلث ما يوفره الصندوق من علاج يأتي من الشعب الأميركي بالإضافة إلى ما تحققه البرامج الثنائية من نتائج تم الإعلان عنها اليوم.

والآن، كيف تيسر لنا تحقيق تلك النتائج؟ لقد عقدنا قبل أسبوعين الاجتماع السنوي لنا في المنطقة، وكان هذه المرة في مدينة أديس أبابا بأثيوبيا، وضم من يقومون بالمهمة على أرض الواقع -- الحكومة الأميركية، والناس، والمسؤولين في وزارات الصحة بالدول التي نعمل فيها، وشركاءنا الدوليين مثل برنامج الإيدز التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والصندوق الدولي لمكافحة الإيدز، بالإضافة إلى بعض شركائنا على المستوى الثنائي من بين الدول المانحة، وعدد من المنظمات غير الحكومية. وكان هدفنا تبادل ما اكتسبناه من خبرات وما تعلمناه من دروس، لكي نكتشف الأساليب المجدية من غيرها. والمفتاح الرئيسي لما حققناه من نجاح هو الأشخاص المهرة والمتفانون المخلصون في كل دولة بمن فيهم العاملون في حكومة الدولة المضيفة والقطاعات غير الحكومية. إن خطة الطوارئ العاجلة هي وسيلة في يد الشعب الأميركي لدعم جهوده، والفضل الحقيقي يعود للعاملين على أرض الواقع.

إن فريق العمل على أرض الواقع التابع للولايات المتحدة يتعاون بدرجة وثيقة مع الشركاء والأصدقاء من أجل تطبيق رؤية كل دولة مضيفة لكيفية مكافحة الإيدز فيها. وخطة الطوارئ العاجلة ملتزمة بالعمل والتعاون طبقا للاستراتيجيات القومية من أجل حشد القدرات داخل كل دولة : فأكثر من 80 % من شركائنا منظمات أهلية في الدول المضيفة.

إن ما يمكن أن يتحقق له الاستمرار والاستدامة هو ما يحدث من تجاوب بقيادة الجهود المحلية فحسب. والحقيقة أن ما لمسناه من قيادة حكيمة والتزام بمكافحة الإيدز في الدول المضيفة يتسم بالقوة والنمو المستمر، وهذا هو أكثر التطورات إثارة للأمل والتشجيع التي تحدث حاليا.

واسمحوا لي بأن أتحدث عن النوعيات المختلفة للخدمات المطلوبة لتقديم العلاج الجيد الذي ندعمه. فالدول المضيفة تقدم بدعم منا خدمات تحقق نتائج بينما تقوم في الوقت نفسه ببناء قدرات محلية مستدامة تحتاج إليها لتطبيق البرامج القومية على المدى الطويل. وتتضمن الخدمات وتوسيع نطاق القدرات ما يلي:

- تدريب العاملين في المعامل والمختبرات والعيادات الطبية.

- توفر المشورة اللازمة لتحقيق الالتزام بنظام العلاج والوقاية والالتزام بالقواعد الصحية في ممارسات الحياة اليومية.

- دعم البنية الأساسية للخدمات الطبية بما في ذلك معدات وأجهزة المختبرات؛

- وجود أنظمة وشبكات للتوزيع والإمداد والإدارة للعقاقير وغيرها من السلع الطبية.

وكلها عوامل مهمة. وإذا تحدثت مع أي من العاملين بالخدمات الطبية على أرض الواقع، فإنه سيقول لك إن العلاج لايحتاج إلى الأدوية أو العقاقير وحدها، وخطة الطوارئ العاجلة تدرك ذلك.

والعلاج مهم جدا لأنه يبعث الأمل الذي يؤدي إلى دفع الجهود في مجالات أخرى مثل الوقاية واللجوء إلى المشورة وإجراء الاختبارات والرعاية. وخطة الطوارئ العاجلة ملتزمة بدمج وتكامل كل هذه العوامل -- فأي عامل منها لا يستطيع الصمود بمفرده.

إننا ملتزمون بالوقاية. فهدفنا هو إنقاذ الأرواح قبل الإصابة بالفيروس. وسوف تنشر خطة الطوارئ العاجلة في أواخر الشهر الحالي وما أدخلته من تعديلات في البرنامج فيما يتعلق بعمليات الوقاية، بما فيها انتهاج سلوك مختلف، والعمليات التي تؤدي إلى الوقاية من انتقال المرض من الأم إلى الطفل، وبرامج خاصة لضمان سلامة نقل الدم وسلامة الحقن بالعقاقير الطبية.

كما أننا ملتزمون بالرعاية. فخطة الطوارئ العاجلة وضعت هدفا لدعم الرعاية لأكثر من 1.1 مليون شخص ممن ثبت أنهم يحملون الفيروس المسبب للإيدز إتش آي في، ومن اليتامى الذين رحل ذووهم بسبب إصابتهم بالإيدز، ومن الأطفال المعرضين للإصابة به بحلول حزيران/يونيو 2005 . وهذا الهدف تم تحقيقه بالفعل في أيلول/سبتمبر 2004 أي قبل تسعة أشهر من الموعد المقرر. وسوف يتم في المستقبل القريب تحديث الإحصائيات الخاصة بالتطورات التي طرأت في مجال الرعاية منذ شهر آذار/مارس.

من الواضح أنني متفائل بما حدث من تقدم. والإحصائيات أو الأرقام مهمة لأن كل رقم منها يمثل كائنا من البشر. ومن أجلهم تقوم هذه البرامج بتحويل اليأس الناجم عن المعاناة والموت إلى أمل في الصحة والحياة. وإنه لشرف عظيم لي أن أشارك في تحقيق ذلك.


تاريخ النشر: 14 حزيران/يونيو 2005 آخر تحديث: 14 حزيران/يونيو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.