jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

البنتاغون: سجّل استجواب المعتقلين في غوانتانامو يبيّن وجود إشراف فعال

ويقول إن المعتقلين هناك ما زالوا يقدمون معلومات استخبارية عن مؤامرات إرهابية

واشنطن، 14 حزيران/يونيو، 2005- أصدرت وزارة الدفاع الأميركية في 12/6 بيانا مسهبا عرضت فيه معلومات إضافية عن عمليات استجواب معتقلي قاعدة غوانتانامو البحرية بكوبا مع التركيز بشكل خاص على قضية مواطن سعودي لا يزال محتجزا هناك.

وجاء في بيان البنتاغون الذي صدر في نفس اليوم الذي نشرت فيه أسبوعية "تايم" مقالة عن استجواب المعتقل رقم 063، المعتقل السعودي محمد القحطاني، وقال البيان إن استجواب القحطاني أسفر عن الحصول على معلومات عن صلته بزعماء تنظيم القاعدة ومن بينهم أسامة بن لادن. وروت مقالة المجلة ما دار خلال استجواب القحطاني على مدى فترة 50 يوما بين عامي 2002 و2003.

وأعلن البنتاغون عن وجود سجل الاستجواب السري الذي يوفر أدلة على أن استجواب القحطاني في معسكر "إكس-راي" (أو أشعة إكس) جرى وفق خطة مفصلة جدا وأن مهنيين مدربين أجروا الاستجواب في جو خاضع للمراقبة، وفي ظل إشراف فعال."

كما كرر البيان التزام وزارة الدفاع بـ"معيار لا لبس فيه عن المعاملة الإنسانية لجميع المعتقلين." وقال إن أية مزاعم يوثق فيها عن سوء المعاملة يجري التحقيق فيها بلا هوادة، كما يحاسب مرتكبوها من الأفراد على أعمالهم."

وذكر بيان البنتاغون في معرض تسليطه الضوء على مدى الإشراف الخارجي إن زهاء 200 عضو في الكونغرس أو مساعديهم، إضافة إلى أكثر من 1000 صحفي ومراسل، زاروا المعتقل. وذكر أن الوزارة تعمل بصورة وثيقة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن قضايا المعتقلين. وكانت مقالة "تايم" قد ذكرت أن أطباء متخصصين بالجيش كانوا يعاينون حالة القحطاني الصحية مرات عديدة، بلغت أحيانا ثلاث مرات كل يوم.

ولا يزال هناك أكثر من 520 معتقلا في غوانتانامو ممن يطلق عليهم اسم المقاتلين الأعداء. وقد كرر ناطق باسم البنتاغون التأكيد على أنه لا يجري احتجاز أفراد مددا أطول مما هو ضروري وأن هناك عمليات مراجعة دورية لتقرير ما إذا كان المعتقلون لا تزال لديهم معلومات استخبارية ذات قيمة.

وجاء في البيان أنه تم احتجاز أكثر من 68 ألف شخص في أفغانستان والعراق وغوانتانامو، إلا أنه تم الإفراج عن الغالبية العظمى منهم. وقد أُطلق سراح أكثر من 200 معتقل من غوانتانامو وحده في حين أن بعض الذين رجعوا إلى أوطانهم عادوا يحاربون ضد قوات التحالف، حسبما قال مسؤولون كبار بوزارة الدفاع الأميركية.

وأفاد مقال "تايم" أن القحطاني خضع لأساليب الاستجواب العادية التي يمارسها الجيش، وأنه منع من النوم وذلك بإسماعه صوت قطرات الماء المتساقطة وموسيقى دون توقف. كما أجبر على تعليق صور ضحايا أحداث 11/9/2001 على صدره وظهره فيما حُلقت رأسه ولحيته. وأرغم على النباح والهرير كالكلاب حينما كانت تُعرض عليه صور للإرهابيين.

وكان الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر هو وبعض أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد دعوا إلى إغلاق معتقل غوانتانامو.

ومن غير الواضح ماذا سيحل بمعتقلي غوانتانامو إذ أغلق المعتقل. وفي بعض الحالات تم الإفراج عن المعتقلين وتسليمهم إلى حكومات بلدانهم.

وخلال حضوره الاجتماع الوزاري لناتو مؤخرا سئل وزير الدفاع دونالد رمسفيلد عن ذلك الاحتمال فقال إن هناك أعدادا كبيرة من المعتقلين الذين تود واشنطن إعادتهم الى الحكومة العراقية لكن هذه تفتقر الى سجون "مناسبة وإلى نظام قضاء جنائي مناسب...لمحاكمتهم."

وفي بيانه بتاريخ 9 حزيران/يونيو 2005 قال رمسفيلد إن المسؤولين الأميركيين دأبوا على حث حكومة كابول على إنشاء سجن مناسب وإرساء البنية الأساسية للقضاء الجنائي "كي يمكن لحكومة أفغانستان أن تتسلم المعتقلين منا." وأشار الوزير الى أن هدف حكومة الرئيس بوش يتمثل في إعادة غالبية المعتقلين إلى سلطات بلدانهم الأصلية بحيث يكون هناك ضمان بأنهم لن يعودوا إلى ميدان المعركة ثانية.

وحينما سئل رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز عن سياسة الاعتقال في غوانتانامو خلال زيارته لماليزيا في 7 حزيران/يونيو 2005 ، رد بالقول إن خطة البنتاغون تتمثل في نقل المعتقلين ليمثلوا أمام محاكم مدنية أو محاكم عسكرية "كي يتم تطبيق العدالة،" على حد قوله. وفي الوقت نفسه قال إن هناك حفنة من المعتقلين ممن يعتبرون خطرين إلى درجة تجعل من المتعذر الإفراج عنهم. وقال أيضا إن العديد منهم لديه "معلومات استخبارية ذات قيمة كبيرة يحتمل أن تسهم في إحباط أي هجمات (إرهابية) أخرى".

للحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكن الاطلاع على موقع وزارة الدفاع الأميركية: http://www.defenselink.mil/news/commissions.html


تاريخ النشر: 14 حزيران/يونيو 2005 آخر تحديث: 14 حزيران/يونيو 2005

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.