|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس ستناقش فك الارتباط من غزة والديمقراطية أثناء جولتها في الشرق الأوسطوزيرة الخارجية ستزور الشرق الأوسط وأوروبا من 17 إلى 23 حزيران/يونيومن ديفيد شيلبي، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 17 حزيران/يونيو، 2005- سيكون فك الارتباط الاسرائيلي القادم من غزة والإصلاحات الديمقراطية في الشرق الأوسط على رأس جدول أعمال كوندوليزا رايس عندما تقوم بجولتها الثالثة في المنطقة منذ أن أصبحت وزيرة للخارجية. وقالت رايس في مؤتمر صحفي عقدته في 16 حزيران/يونيو، إن السبب الرئيسي في ذهابها إلى إسرائيل والمناطق الفلسطينية في هذا الوقت هو للتحدث إلى الأطراف المعنية عن التحضيرات الجارية الآن لانسحاب إسرائيل المقرر من قطاع غزة. وتقضي الخطة بأن تخلي إسرائيل 21 مستوطنة في غزة وأربع مستوطنات في الضفة الغربية في شهر آب/أغسطس المقبل. ورداً على سؤال عن الاتصالات التي جرت بين مسؤولين من الاتحاد الأوروبي والمليشيا الفلسطينية حماس، قالت رايس إن سياسة الولايات المتحدة بالنسبة إلى حماس لم تتغير. وقالت إن الولايات المتحدة ستستمر في التعامل مع رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب ديمقراطياً. وبعد زيارتها لإسرائيل والمناطق الفلسطينية، ستتوجه رايس إلى الأردن، ومصر، والمملكة العربية السعودية. وقالت إن الإصلاح الديمقراطي سيكون موضوعاً مهما للبحث أثناء اجتماعاتها مع القادة في تلك البلدان. وقالت، "آمل أن أتحادث مع زعماء كل تلك الدول عن التغييرات التي تجتاح المنطقة وعن مسؤولياتها كأعضاء رئيسية جداً في العالم العربي لدفع عجلة التغيير في الشرق الأوسط." وسئلت رايس عن الإصلاحات الدستورية التي جرت مؤخراً في مصر، والتي ستفتح الانتخابات الرئاسية القادمة أمام عدد محدود من مرشحي المعارضة، فأبدت رأياً متنوعاً. فقد قالت متسائلة، "هل هي كافية؟ أعتقد أنه بمقياس مطلق، الجواب هو كلا. هناك حاجة إلى عمل المزيد. غير أن الاتجاه هنا هو تطور إيجابي، وهو اتجاه سوف نشجعه." وقالت، إن الانتخابات التي يشترك بها عدد كبير من المرشحين هي خطوة أولى مهمة، لكنها ليست الخطوة النهائية نحو إصلاح ديمقراطي في مصر. وأضافت رايس قائلة إن المجتمع الدولي سيراقب الانتخابات المصرية بصورة وثيقة جداً ليرى ما إذا كان مرشحو المعارضة سيمنحون وصولا إلى الصحف التي تسيطر عليها الحكومة وما إذا كان الجو يؤدي إلى انتخابات يجري التنافس فيها بحرية. وقالت أيضاً إنها تأمل أن ترى مراقبين دوليين يشرفون على العملية الانتخابية. وكانت وزيرة الخارجية أقل تفاؤلا بشأن الانتخابات الإيرانية. فإذ أشارت إلى أن أكثر من 1,000 مرشح رئاسي اعتبروا غير مؤهلين من قبل مجلس الوصاية غير المنتخب، قالت "العملية بالتأكيد تهم، فعندما يكون لديك آلاف الأشخاص والنساء يقال لهن بصورة تعسفية، حسب معلوماتي، إنه لا يمكنهن أن يترشحن... فلا أستطيع أن أرى كيف يمكن للمرء أن يعتبر تلك على أنها انتخابات شرعية. وقالت وزيرة الخارجية إن الولايات المتحدة ستراقب لترى ما إذا كانت إيران ستلزم نفسها بمسار من الإصلاح السياسي، وعدم الانتشار النووي، وسياسات خارجية تحظى بالتأييد ورفض للإرهاب بعد الانتخابات، ولكنها تبقى متشائمة بأن الانتخابات، كما هي مرسومة، ستنتج أي تحسن في الموقف. وبعد زيارتها للشرق الأوسط، ستتوجه رايس إلى بروكسل، في بلجيكا، للاشتراك في مؤتمر دولي حول العراق. وقالت إن الغاية من هذا المؤتمر هي توفير دعم للحكومة العراقية الجديدة. وشددت وزيرة الخارجية على أن إعادة البناء العراقية يجب أن تكون في النهاية مشروعا عراقيا وليس مشروعا أميركيا أو من دول التحالف. وقالت رايس، "إن العراقيين أخذوا يصبحون قادرين أكثر فأكثر كل يوم على تدبر شؤونهم بأنفسهم. ووضعهم السياسي ودورهم الإداري هما الآن عراقيان بصورة كلية تقريبا. وسيكون الأمر كذلك بالنسبة إلى قواتهم الأمنية." وتحدثت وزيرة الخارجية أيضا عن حركات إصلاحية في الأمم المتحدة قائلة، إن من المهم أن يركز كل شخص على حاجات الإصلاح الحقيقية. وقالت، "أنا أعلم بأن هناك قدرا كبيرا من الاهتمام بإصلاح مجلس الأمن، وأعتقد أننا أعطينا مؤشرا الآن على أننا مستعدون لمناقشة توسيع مجلس الأمن،" لكننا لسنا مستعدين لجعل إصلاح مجلس الأمن يتقدم على الأشياء الأخرى المهمة جدا التي يجب أن تتم: إصلاح الإدارة، إصلاح الأمانة العامة، بناء السلام، وقضايا عن عدم انتشار الأسلحة النووية، وقضايا عن كيفية إنشائنا صندوقا للديمقراطية. هذه أشياء أساسية بالنسبة إلى الأمم المتحدة." يمكن الحصول على نص كامل لتصريحات وزيرة الخارجية من عنوان وزارة الخارجية على شبكة الويب. تاريخ النشر:
17 حزيران/يونيو 2005 آخر تحديث:
17 حزيران/يونيو 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||