|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
أموال من الأمم المتحدة لمساعدة العراق على تسديد مستحقاتهعنان يقول إنه سيتم تحويل 220 مليون دولار من صندوق الائتمان إلى العراقمن جودي آييتا، مراسلة نشرة واشنطن في الأمم المتحدة الأمم المتحدة، 22 حزيران/يونيو، 2005- أعلن أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان أن المنظمة الدولية ستحول أكثر من 220 مليون دولار من صندوق الائتمان إلى ميزانية الأمم المتحدة لدعم التنمية العراقية ولتسديد المترتب على العراق من حصته في ميزانية المنظمة الدولية. وقال عنان، في رسالة إلى مجلس الأمن في 21 حزيران/يونيو، إنه يعتزم تحويل 200 مليون دولار إلى حسابات مخصصة لتنمية العراق وعشرين مليون دولار لتسديد مستحقات العراق إزاء ميزانية الأمم المتحدة. وكان قد احتُفظ بالمبلغ في حساب عهد تنفيذ تم إنشاؤه وفقاً لبرنامج النفط مقابل الغذاء لتغطية تكاليف لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش (أنموفك). وكان قد سمح للعراق، بناء على برنامج النفط مقابل الغذاء، ببيع البترول تحت إشراف الأمم المتحدة، واستُخدمت العائدات، في المقام الأول، لتوفير السلع الإنسانية للمدنيين الذين تأثروا بالعقوبات التي تم فرضها في أعقاب غزو العراق للكويت في العام 1990. واستخدمت الأموال المتبقية لتعويض منكوبي الغزو وتغطية التكاليف الإدارية لعمليات التفتيش على الأسلحة التي قامت بها الأمم المتحدة في العراق. وقد انسحبت لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش من العراق قبل عامين. وقال عنان في رسالته إنه سيتم تحويل 200 مليون دولار إلى صندوق تنمية العراق في حين سيتم تحويل المبلغ المتبقي، وهو 20 مليوناً و256 ألفاً و697 دولاراً لتسديد المتأخرات المستحقة على العراق في حصته في ميزانية الأمم المتحدة السنوية وفي عمليات حفظ السلام ونشاطات المحكمتين الخاصتين بجرائم الحرب في رواندا وجمهورية يوغوسلافيا السابقة. هذا وقد تعهد الأمين العام، في بيان أصدره بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي حول العراق في بروكسل في البلجيك في 21-22 حزيران/يونيو، بتقديم الأمم المتحدة دعماً ثابتاً للعراق. وقال في بيانه: "إن الشعب العراقي ما زال يقاسي في عملية انتقال مؤلمة وصعبة وما زال أمامه طريق طويل صعب. وتتمتع الأمم المتحدة بامتياز حق مواكبته في هذه المسيرة وهي مصممة على القيام بذلك. ونحن لا نخدم بذلك الشعب العراقي فقط وإنما نخدم أيضاً شعوب جميع الدول التي لها مصلحة حيوية مشتركة في بروز عراق مستقر ومسالم وديمقراطي في وسط الشرق الأوسط." وأضاف عنان، الذي سيلقي كلمة في المؤتمر في 22 حزيران/يونيو، إن فعالية مساعدة الأمم المتحدة ستتوقف إلى حد كبير على العراقيين أنفسهم وعلى ما إذا كانوا سيتمكنون من وضع دستور منصف يشمل الجميع دون استثناء مصلحة أي فئة. وأشار أمين عام المنظمة العالمية إلى أن الأمم المتحدة تعمل، في سياق مساعدتها في تحقيق الانتقال، في داخل وخارج العراق على حد سواء لدعم تنسيق (جهود) الجهات المانحة وتعزيز قدرات الوزارات والمنظمات المدنية العراقية وتقديم الخدمات الأساسية وصياغة الدستور ووضع الترتيبات للانتخابات القادمة. تاريخ النشر:
22 حزيران/يونيو 2005 آخر تحديث:
22 حزيران/يونيو 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||