|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مهرجان مؤسسة متاحف سميثسونيان يحتفي بحياة الشعوب في جميع أنحاء العالمالموسيقى والحرف اليدوية والأطعمة والمعروضات تقدم تشكيلة متنوعة جداً من الثقافات والتقاليدمن إليزابث فارابي وكاري لوينثول، مراسلتي نشرة واشنطن واشنطن، 27 حزيران/يونيو، 2005- صدحت أنغام موسيقى أميركا اللاتينية مرة أخرى في مهرجان العام 2005 "حياة الشعوب" الذي تقيمه سنوياً مؤسسة متاحف سميثسونيان في واشنطن العاصمة، في حين سلطت الأضواء لأول مرة منذ بدء إقامة المهرجان على تفاصيل ثقافة بلد عربي من خلال المعرض الخاص بسلطنة عُمان. ويحتفي المهرجان، الذي تتوزع نشاطاته في خيام وأكشاك تنتشر في المرج الأخضر (المُول) الممتد بين مبنى الكونغرس الأميركي والمتاحف وصالات العرض التابعة لمؤسسة سميثسونيان، في كل عام بالثقافات الشعبية في الولايات المتحدة وحول العالم. ويبرز مهرجان هذا العام، وهو المهرجان التاسع والثلاثون، التقاليد العُمانية وموسيقى أميركا اللاتينية والمأكولات الأميركية وتاريخ مصلحة الغابات الأميركية الذي يمتد عبر مئة عام، من خلال الحرف والموسيقى والأطعمة والمعارض. ومن المتوقع أن يجتذب المهرجان مليون شخص هذا العام. ويشكل أحد برامج المهرجان "نويسترا موزيكا (أي موسيقانا): الموسيقى في ثقافة أميركا اللاتينية،" الجزء الثاني من مشروع يمتد أربعة أعوام معرّفاً بموسيقى أميركا اللاتينية والدور الخاص الذي تلعبه في ثقافة دول أميركا الوسطى والجنوبية. وقال دانيال شيهي، وهو أحد قيمي المهرجان: "إن ما يركز عليه مهرجان هذا العام هو كيفية استخدام شعوب أميركا الوسطى والجنوبية للموسيقى والقيم التي تحملها الموسيقى في طياتها لخلق إحساس أكثر تماسكاً وإيجابية عن الانتماء إلى مجتمع ما بين شعوب من خلفيات ثقافية محددة وبين شعوب دول أميركا الوسطى والجنوبية بشكل عام." وستعرف سلسلة من الحفلات الموسيقية المسائية الزوار على تشكيلة من أنماط موسيقى تلك الدول بحيث يتم من خلالها استكشاف فكرة "الموسيقى تشيّد المجتمع." وسيقدم موسيقيون من مختلف أنحاء الولايات المتحدة والعالم تشكيلة من أنواع الموسيقى الأميركية اللاتينية التقليدية مثل موسيقى "ميرانغ" من الدومنيكان، وموسيقى "بومبا" الإفريقية-البورتوريكية، و"موزيكا جيبارا"، وهي موسيقى المناطق الجبلية في بورتو ريكو. ويسلط معرض آخر في المهرجان هو معرض "عُمان: صحراء وواحة وبحر،" الضوء على إسهامات كل من الأنظمة البيئية العمانية الثلاثة في ثقافة السلطنة، مع تعريف الزوار على موسيقى ورقصات عُمان وحرفها اليدوية وأطعمتها وابتكاراتها. وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يركز فيها مهرجان حياة الشعوب على بلد عربي وحده دون غيره. وقال قيّم معرض عُمان في المهرجان، رتشارد كندي، وهو نائب مدير مؤسسة متاحف سميثسونيان لشؤون الفنون الشعبية والتراث الثقافي، إن "العرب والأميركيين العرب شاركوا في مهرجانات الحياة الشعبية السابقة، ولكن هذا البرنامج سيوفر فرصة للتركيز على الثقافة العربية في وقت يسود فيه سوء فهم كبير للثقافة العربية حول العالم. وقد يتمكن البرنامج العُماني من تبديد بعض الأفكار الخاطئة عن العالم العربي." وأشارت وزيرة التنمية الاجتماعية العمانية، شريفة بنت خلفان آل يحي، في احتفال افتتاح المهرجان في 23 حزيران/يونيو إلى التاريخ الطويل من العلاقات الإيجابية بين الولايات المتحدة وعُمان، وهي العلاقات التي قالت إنها تعود إلى عهد الرئيس الأميركي مارتن فان بورن (1836-1840). وفي حين أن عُمان قدمت لفان بورن آنذاك جروي نمر كهدية، فإنها تقدم لزوار مهرجان حياة الشعوب هذا العام فرصة مشاهدة الحرفيين المهرة يصنعون السلال من سُعف أشجار نخيل البلح، والأغطية المزركشة لسروج الخيل من وَبر الإبل، والحلي والخناجر من الفضة، ومشاهدة الخطاطين يقدمون نماذج عن فن الخط الإسلامي والتعرف على أسرار بنّائي السفن العُمانية، الدهو، الذين ذاعت شهرتهم في جميع أنحاء العالم. كما يعرض مهرجان هذا العام "ثقافة الطعام يو إس إيه،" الذي يلقي نظرة على تنوع المطبخ الأميركي، مع التركيز على مساهمات الطباخين والمزارعين من المناطق والتجمعات السكانية الأميركية المختلفة. وقال وزير الزراعة الأميركي، مايك جوهانز في حفل افتتاح المهرجان إن تنوع المأكولات يجسد تراث سكان أميركا و"تعددية الخلفيات" في الولايات المتحدة. وفي حين يسلط أحد أقسام هذا المعرض الضوء على التشكيلة الهائلة من المنتجات التي تستوردها أميركا من الخارج، كالشوكولاطة والشاي، يبرز قسم آخر أساليب الإنتاج والبيع الجديدة التي تعتمدها المزارع الصغيرة. ويقدم القسم الخاص بالنبيذ فرصة لتعلم كيفية صناعة النبيذ عن طريق المشاركة في عملية صنعه مع الخبراء وللحصول على معلومات عن مناطق صناعة النبيذ المختلفة في الولايات المتحدة. وسيكون بإمكان الزوار أيضاً التعرف على أفكار طباخة مطعم شي بانيس الشهير في بيركلي بولاية كاليفورنيا، أليس ووترز، التي حملت معها إلى المهرجان مشروعها "ساحة المدرسة الصالحة للأكل"، وهو مشروع تستخدم فيه ساحة المدرسة لتعلم تلامذتها الصغار أهمية زراعة طعامهم بأنفسهم. وقالت ووترز في افتتاح المهرجان: "هذا تعليم صالح للأكل، يتعلم الطالب فيه من أين يأتي طعامه وكيف يأكله." وأوضحت ووترز أن ما ترغب في حدوثه هو قيام المدارس الحكومية الرسمية في جميع أنحاء الولايات المتحدة بإدخال موضوع جديد على منهاجها يعلم الأحداث علاقة جديدة مع المأكولات، وأشارت إلى أهمية تعليمهم عن التغذية قائلة إن "هناك عواقب عامة تترتب عن كل خيار نتخذه بشأن كيفية تغذيتنا لأنفسنا." كما قدم جوهانز برنامج مهرجان حياة الشعوب الخاص بمصلحة الغابات الأميركية. وقد نظم البرنامج بمناسبة الذكرى المئوية لإنشاء المصلحة التي تشرف على إدارة جميع الأراضي الأميركية (أي التي تملكها الحكومة) في الأحراج القومية والسهوب، والتي يبلغ مجمل مساحتها 193 مليون أكر. وقد أكد كل من جوهانز ورئيس مصلحة الغابات دايل بوزوورث على التزام هذه الدائرة الحكومية بالمحافظة على الغابات الأميركية على المدى الطويل. ويستكشف المعرض، عن طريق الخبراء المشاركين فيه كالعلماء المتخصصين بأمراض الأشجار والفنانين الذين يمارسون النقش والحفر على الخشب، ثقافة الغابات وسكان مناطق الغابات. وبين البرامج التي تحتفي بعلاقة الإنسان بالبيئة، استعراض لكيفية هبوط إطفائيي حرائق الغابات بالمظلات في المناطق التي يعسر بلوغها بأي وسيلة أخرى، ولطريقة الطهو بالتنور الهولندي، بالإضافة إلى استعراض للمهارات التي تمكن المرء من البقاء على قيد الحياة في البرية. ومن جهة أخرى تصدح أنغام موسيقى البلوغراس وموسيقى المناطق الغربية الأميركية الشعبية المعروفة بكَنتري ميوزِك، أو الموسيقى الريفية، التي تقدمها الفرق الموسيقية على منصة "خشبة مسرح أصوات الغابة." وبين المواد الأخرى الجديرة بالذكر، غابة تفاعلية تحتوي على أربع وعشرين شجرة حية، وبيت مشيد من مواد تقتصد في استخدام الطاقة توصلت إليها مصلحة الغابات الأميركية. هذا ويستقبل المهرجان الزوار من 23 إلى 27 حزيران/يونيو ومن 30 حزيران/يونيو إلى 4 تموز/يوليو. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول مهرجان حياة الشعوب على موقع مؤسسة متاحف سميثسونيان الإلكتروني. تاريخ النشر:
27 حزيران/يونيو 2005 آخر تحديث:
27 حزيران/يونيو 2005
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||