jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

رئيسة الوفد الأميركي الى الأمم المتحدة: إن الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً ثابتاً بحقوق المرأة

اللجنة الدولية المعنية بوضع المرأة تستعرض التقدم الذي تحقق للنساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

من جودي آييتا، مراسلة نشرة واشنطن في الأمم المتحدة

الأمم المتحدة، 9 آذار/مارس 2005 - قالت رئيسة الوفد الأميركي في اللجنة المعنية بوضع المرأة التابعة للأمم المتحدة، السفيرة إلين سويربري إن الولايات المتحدة ملتزمة التزاما ثابتا بتعزيز مكانة المرأة والترويج لتمتع النساء بكامل حقوقهن الإنسانية العامة والحريات الضرورية.

وقالت سويربري في حديث أدلت به يوم 4 آذار/مارس الجاري بمناسبة قيام اللجنة المعنية بوضع المرأة بتجديد تأكيد الأهداف والمعايير التي تم تحديدها قبل عشر سنوات في المؤتمر العالمي المعني بالمرأة الذي انعقد في بكين، إن الولايات المتحدة قد رصدت موارد بشرية ومالية هائلة من أجل التقدم والأنشطة الخاصة بالقضاء على العنف ضد النساء، بما في ذلك الاتجار بالنساء والأطفال؛ وزيادة إمكانية الحصول على الرعاية الصحية والتعليم والفرص الاقتصادية؛ وتمكين النساء في حالات النزاع؛ وتقديم الحماية والمساعدة إلى اللاجئات واللاجئين داخليا؛ وزيادة المشاركة السياسية للنساء؛ وضمان المساواة وعدم التمييز ضدهن قانونا وممارسة.

وقالت السفيرة: "إننا سعداء بأن ننضم إلى الدول المجتمعة هنا للتعبير عن التزامنا ببذل جهود ملموسة على الأرض نكرّسها لمساعدة النساء بشكل مستمر في التمتع بحياة أفضل وأكثر حرية في كافة أنحاء العالم."

وقد تبنت اللجنة بالإجماع يوم 4 آذار/مارس الجاري، الذي يصادف نهاية الأسبوع الأول لمؤتمر مدته أسبوعان حول حقوق المرأة، الإعلان الذي يجدد تأكيد المبادئ التي تم تحديدها في "إعلان بكين" وبرنامج العمل الذي تم تبنيه في ختام المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة الذي انعقد في بكين في العام 1995. كما أحيت اللجنة اليوم العالمي للمرأة في 8 آذار/مارس الجاري.

وبرنامج العمل هذا هو عبارة عن خارطة طريق للنهوض بالنساء والفتيات وحماية حقوقهن في 12 ميداناً هاماً هي: الفقر، التعليم والتدريب، الصحة، العنف ضد النساء، النساء والنزاعات المسلحة، المشاركة الاقتصادية، المشاركة في السلطة وصنع القرار، حقوق الإنسان، وسائل الإعلام، البيئة والتنمية، ومتطلبات الفتيات والآليات المؤسساتية الخاصة بتقدم المرأة ورقيها.

وتشدد اللجنة على أنه في الوقت الذي أحرز فيه بعض التقدم على صعيد تحقيق المساواة بالنسبة للنساء على مدى السنوات العشر الماضية، إلا أنه ما زالت هناك تحديات وعقبات تعترض طريقهن. ففي إعلان 4 آذار/مارس تعهدت الدول باتخاذ إجراءات إضافية لضمان تنفيذ برنامج النهوض بالنساء والفتيات وحماية حقوقهن تنفيذاً كاملا ومتسارعا. وقد تم تبني الإعلان وسط هتافات وتصفيق من الحاضرين.

وفي وقت سابق من ذلك اليوم، تخلت الولايات المتحدة عن مجهود لإضافة تعديل معارض للإجهاض؛ حيث أن هذه الوثيقة لا تستحدث أي حقوق إنسان دولية جديدة. وقالت سويربري في إعلانها عن سحب الولايات المتحدة التعديل الذي كانت تريد طرحه "إن ذلك يمثل تصريحاً سياسياً ليس إلا، مضيفة "أن هناك أهدافاً جديرة بالثناء تحظى بدعم الولايات المتحدة ليس على الورق فحسب، وإنما أيضاً على أرض الواقع".

وقالت السفيرة "إن غاية الولايات المتحدة من وراء حضور المؤتمر الذي سيدوم أسبوعين هو إيضاح بعض فقرات الإعلان التي هي بالنسبة لنا مثار إزعاج ومن ثم مغادرته بعد أن نكون قد تأكدنا من أن الدول المشاركة قد فهمت بأن برنامج العمل لا يمثل وثيقة ملزمة."

وتابعت حديثها قائلة "لقد قضينا هذا الأسبوع نخوض في غمار تفسيرات هذه الوثيقة. وأكثر ما سررنا له هو أننا اكتشفنا أن الدول (...) في كافة أنحاء العالم وفي عموم المنطقة، باتت لديها الرغبة في تبني التفسير الأميركي."

وأردفت سويربري قائلة إن برنامج العمل يضم تشكيلة واسعة من الأهداف السياسة التي نساندها، إلا أنه لا يتضمن استحداث أي حقوق إنسان دولية جديدة تشمل حق الإنسان في الإجهاض.

وقالت مفسرة "إن تعبير (خدمات الصحة التناسلية) التي وردت في وثائق بكين قد أثار دواعي القلق لدى الولايات المتحدة لأنه قد يساء تفسيره بحيث يعطي نوعاً جديداً من الحق العام في الإجهاض على مستوى العالم." وأضافت "أن الولايات المتحدة لديها شعور ثابت جداً بأن شتى الدول هي على طرفي نقيض بالنسبة لهذه القضية؛ إذ إن هذه القضية لا ينبغي تأويلها على المستوى العالمي وفرضها على سائر الدول. فهكذا قرار يجب أن يتخذ على المستوى القومي من قبل البلدان التي تتخذ قراراتها بمقتضى متطلبات مواطنيها واهتماماتهم."

ومضت سويربري إلى القول إن الولايات المتحدة تساند تقديم العلاج للنساء اللاتي يتعرضن لإصابات أو أمراض نتيجة للإجهاض، سواء كان ذلك الإجهاض قانونياً أو غير قانوني.

وقالت رئيسة اللجنة كيونغ-وا كانغ إنها شعرت "بسرور وامتنان بالغين لروح التعاون الذي أبداه المندوبون والمندوبات جميعا (...) في الوقت الذي كنا نسعى فيه إلى التوصل إلى اتفاق بشأن هذا الإعلان القوي والوجيز."

وأوضحت أن الإعلان يجدد تأكيد إعلان بكين دون قيد أو شرط ويمثل برنامج عمل وتعهد باتخاذ المزيد من الإجراءات من أجل تنفيذ إعلان بكين تنفيذا كاملا ومتسارعا. كما أنه يمثل أيضا نداء قويا لتكامل وجهات نظر الجنسين خلال الاجتماع الكامل الأعضاء الرفيع المستوى المقرر عقده في أيلول/ سبتمبر هذا العام حول أهداف الألفية الإنمائية.

وقالت سويربري إن الوفد الأميركي يتطلع إلى العمل، بطريقة بناءة جدا، للنهوض بالقضايا التي من شأنها أن تؤثر فعلاً تأثيرا إيجابيا على حياة النساء؛ حيث أن الولايات المتحدة ستتقدم بقرارين خلال الأسبوع الثاني للمؤتمر: القرار الأول حول تمكين المرأة اقتصاديا والثاني حول المتاجرة بالنساء والأطفال.

ويضم الوفد الأميركي إلى جانب السفيرة سويربري كلا من نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية مارك لاغون والممثل الأميركي في المجلس الاقتصادي والاجتماعي (إكوسوك) سيتشان سيف. والمندوبون العامون هم: باتريشيا بريستير التي عملت في اللجنة المركزية للحزب الجمهوري في ولاية لويزيانا لمدة 12 سنة، وكانت رئيسة للحزب الجمهوري في ولاية لويزيانا لمدة أربع سنوات، وسوزان هيرش مان، وهي شريك في شركة وليامز وجينسن للاستشارات القانونية، والرئيسة السابقة لشؤون الموظفين في مكتب عضو الكونغرس توم ديلاي، وجانيت بارشول، وهي مقدمة برنامج إذاعي وتلفزيوني أميركي يحمل اسمها (جانيت بارشول).


تاريخ النشر: 09 آذار/مارس 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.