|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش وأوباسانجو يبحثان مواضيع السودان والنفط في اجتماعهما بالبيت الأبيض(رئيس نيجيريا يقول إن المباحثات مثمرة وتناولت إيجاد حل لأزمة دارفور وأسعار النفط)
من ستيفن كوفمان مراسل نشرة واشنطن في البيت الأبيض واشنطن، 7 أيار/مايو -- استقبل الرئيس بوش في البيت الأبيض يوم الخميس 5 أيار/مايو الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو وأجرى معه محادثات وصفها الزعيم الأفريقي الزائر في تصريحات لاحقة بأنها كانت "محادثات مثمرة جدا" وتناولت "مراكز الاحتكاك المتفجرة في أفريقيا وغيرها من المناطق التي نتعاون في العمل من أجلها." وكان السكرتير الصحفي للبيت الأبيض سكون ماكليلان قد صرح قبل اجتماع الرئيسين بقليل بأنه كان من المتوقع أن تنصب المحادثات على عدد من القضايا والشؤون الثنائية والإقليمية "بما في ذلك الوضع في السودان، ودعمنا لجهود توسيع وزيادة حجم بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور." وأضاف ماكليلان أن حكومة الرئيس بوش دأبت بالنسبة للسودان على "التأييد الشديد" لمهمة بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان بقيادة الرئيس أوباسانجو الرئيس الحالي لمنظمة الاتحاد الأفريقي. وقال إن أوباسانجو "يعمل على توسيع مهمة البعثة وزيارة عدد مراقبي المحافظة على السلام في إقليم دارفور، وهذا بحد ذاته أمر بالغ الأهمية." وأشار السكرتير الصحفي للبيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة تتولى القيام "بدور طليعي" في التصدي للمشاكل القائمة في السودان كإنهاء المعاناة في دارفور وترسيخ السلام في الجزء الجنوبي من البلاد وتقديم ثمانين بالمائة من المساعدات الغذائية التي تحتاجها دارفور في العام الحالي. وكشاف ماكليلان عن أنه "تم تحيق تقدم ملحوظ في السودان، لكن العنف يجب أن يتوقف في دارفور." وأعلن ماكليلان قائلا "إننا مازلنا نواصل حث الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان على التحرك بسرعة نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية وتطبيق اتفاقية السلام الشامل." وأضاف السكرتير الصحفي قوله "إننا نحث حكومة السودان والثوار في دارفور أيضا على أن يستأنفوا محادثاتهم السلمية في أسرع وقت ممكن من أجل إنهاء أزمة دارفور." وصرح الرئيس أوباسانجو بدوره بأن حكومته وحكومة الرئيس بوش تتعاونان في العمل "في سبيل إنهاء مشكلة دارفور وبشكل نريد معه حلا على غرار الحل الذي تم بالنسبة لجنوب السودان." أما بالنسبة للإمداد العالمي للنفط وأسعاره فقال الرئيس النيجيري "نحن نريد للأسعار أن تستقر كما نريد الاستقرار والأمن في الإمداد." ودعا أوباسانجو منتجي البترول والمستهلكين إلى "العمل معا من أجل تحديد أسعار معقولة لا تكون مرتفعة جدا ولا منخفضة كثيرا." وأوضح الرئيس النيجيري أن "نيجيريا لا تستطيع وحدها تخفيض الأسعار، إذ علينا أن نتعاون مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)" في هذا السبيل. وقال السكرتير الصحفي ماكليلان إن الولايات المتحدة تواصل اتصالاتها بالدول المنتجة للنفط "لضمان وجود إمداد كاف من الطاقة وبأسعار معقولة لمواجهة تزايد طلب الاقتصاد العالمي" على الطاقة. وردد ماكليلان وجهة نظر الرئيس بوش القائلة بضرورة العمل على إيجاد حل بعيد المدى وبوجوب موافقة الكونغرس على خطة شاملة للطاقة. وسئل ماكليلان عن مصير رئيس ليبيريا السابق تشارلز تيلور الذي يعيش الآن في المنفى في نيجيريا منذ العام 2003 وهو ملاحق بتهمة ارتكاب 17 جريمة حرب في سيراليون، فأجاب بالقول إن حكومة الرئيس بوش والكونغرس الأميركي يعتقدان بأنه يجب على زعيم ليبيريا السابق "أن يتحمل مسؤولية الجرائم التي ارتكبها ويحاسب عليها." وأضاف أن الرئيس أوباسانجو "كان مفيدا جدا" في المساعدة على إنهاء الحرب الأهلية في ليبيريا "ونحن شجعنا تشارلز تيلور على مغادرة ليبيريا لكي نتمكن من التحرك والعمل على إحلال السلام وتحقيق الاستقرار." إلا أن ماكليلان أضاف أنه "على أية حال، لا بد من إيجاد مخرج تتم من خلاله محاسبة تشارلز تيلور على الجرائم التي ارتكبها." وقال إن حكومة بوش ستواصل العمل مع نيجيريا وليبيريا والأمم المتحدة والمجتمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأفريقي من "أجل معالجة هذه القضية." وأشار أوباسانجو إلى استمرار تعاونه مع الرئيس بوش في سبيل حل القضية وأضاف أنه "لا ينبغي لأحد أن يتغاضى عن أي جريمة يرتكبها أحد ما بغض النظر عن علو مكانته." وأكد الزعيم النيجيري أن بلاده والولايات المتحدة "حريصتان على أن يقدم للعدالة كل من يرتكب خطأ." تاريخ النشر:
07 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||