jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الرئيس بوش يعتبر جولته الأوروبية فرصة للاحتفال بنهاية الطغيان

ويقول إن موضوعي الحرية والديمقراطية سيهيمنان طوال الرحلة

واشنطن، 9 أيار/مايو، 2005 - قال الرئيس بوش إن جولته من 6 إلى 10 أيار/مايو الحالي في كل من لاتفيا وهولندا وروسيا وجورجيا ستكون فرصة للاحتفال بانتهاء الطغيان ولإجراء محادثات مع الأوروبيين حول "القيم المشتركة والأهداف المشتركة وضرورة مواصلتنا العمل معا" لدفع عجلة الحرية والديمقراطية والتسامح.

وأضاف بوش في حديث مع عدد من مراسلي الصحف الأوروبيين حول مائدة مستديرة في 5 أيار/مايو، قبل بدء رحلته، إنه يتطلع إلى المشاركة في إحياء ذكرى مرور ستين عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية في كل من هولندا وروسيا، وإلى اغتنام تلك الفرصة "لتوجيه الشكر إلى الذين قدموا التضحيات."

كما وصف زيارته إلى أوروبا بأنها ستكون لحظة "لتذكير العالم بأنه ما زالت علينا مهمات جسيمة. ومن أعظم مهماتنا بسط الحرية وإحلال السلام."

ومضى إلى القول: "إنها لحظة لتذكير الناس بأننا نستطيع وضع حد للطغيان عندما يعمل العالم معا."

وسوف يجتمع بوش في ريغا، عاصمة لاتفيا، برؤساء دول البلطيق الثلاث، كما سيقوم بزيارة نصب الحرية، الذي يرمز إلى استعادة لاتفيا لاستقلالها.

أما في تبليسي، بجورجيا، فيلقي الرئيس بوش خطاباً أمام جمهور من أفراد الشعب في ساحة الحرية التي شهدت أحداث ما يعرف بالثورة الورديّة السلمية.

وقال بوش بهذا الشأن: "إنني أتطلع إلى خطابي في لاتفيا، وهو الخطاب الذي يتناول الديمقراطية وبسط الديمقراطية. ولكن الديمقراطية تنطوي أيضاً على بعض الالتزامات: حكم القانون والشفافية وصيانة حقوق الأقليات."

وسيتناول الرئيس بوش، أثناء وجوده في موسكو التي تشكل محطة التوقف الثالثة في رحلته الأوروبية، طعام العشاء مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، وسيواصل "حواراً مستمراً....حول طموحات بلدينا واتخاذ القرارات." كما سيناقش الرئيسان موضوعات تحظى"باهتمامنا المشترك،" بينها نشاطات إيران وكوريا الشمالية النووية، وجهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط والوضع في العراق.

وقال بوش: "إنني أعتبر علاقتنا علاقة حاسمة الأهمية بالنسبة للسلام."

كما أعلن بوش أنه يعتزم تذكير بوتن بأن "القرارات التي يتخذها تؤثر على القدرة على اجتذاب رؤوس الأموال. كما أنني سأشكره على الخطاب الذي ألقاه " في 25 نيسان/إبريل أمام البرلمان الروسي، وهو الخطاب الذي "كرس فيه (بوتن) وقتاً طويلاً للحديث عن الديمقراطية والمؤسسات المرتبطة بالديمقراطية. وقد قرأت الخطاب وسأتحدث إليه عن ذلك."

وحين سئل بوش عما إذا كان سيثير موضوع علاقة روسيا مع دول البلطيق مع بوتن، أجاب بالقول: "لقد سبق وأجريت هذا النقاش معه. وسوف أذكّره بأن وجود ديمقراطيات على حدود روسيا يعتبرعاملا إيجابيا جدا."

أما في ما يتعلق بجورجيا، فقال الرئيس الأميركي إنه يتطلع إلى "أن أشاهد بنفسي الحماس الذي تتسم به الديمقراطية الجديدة." وأضاف أن حكومة الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي "تتخذ قرارات جيدة جداً بشأن الدعائم الأساسية للديمقراطية، وهو ما يشكل مثالاً عظيماً للشعوب في مختلف أنحاء العالم."

واستطرد قائلا: "من الصعب التحول من الطغيان إلى الحرية، ومع ذلك، يثبت النموذج الجورجي أنه يمكن إرساء الأسس الإيجابية بمرورالوقت وبمثابرة الحكومة."

وأعاد بوش إلى الأذهان كيف ألهمت الثورة الوردية في جورجيا الحركات الديمقراطية في بلدان أخرى قائلاً إن "رغبة الشعوب في أن تكون حرة (رغبة) عالمية شاملة."

ومضى إلى القول: "إنني أومن بأنه ينبغي أن يكون الناس أحرارا. وقد قلت في خطابي (خطاب التنصيب لفترة رئاسية ثانية)، وسأكرر القول في أوروبا، بأنه ينبغي أن يكون هدفنا هو القضاء على الطغيان."

وأردف: "لم أقل القضاء على الطغيان غدا، بل قلت القضاء على الطغيان بمرور الزمن.... وأنا متحمس جداً لحركة الحرية لأنني أومن حقاً بأن الرغبة في الحرية محفورة في أعمق أعماق الجميع."

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول جولة الرئيس والنشاطات المتعلقة بإحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا على العنوان الإلكتروني التالى:
http://usinfo.state.gov/special/ve_day.html


تاريخ النشر: 09 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.