|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس تصف العلاقات الأميركية الروسية بأنها "بنّاءة جداً"تتحدث في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" عن الشرق الأوسط، وكوريا الشمالية، وروسيا
واشنطن، 10 أيار/مايو، 2005 - أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن الثقة والتفاؤل بالنسبة لعلاقة الولايات المتحدة مع روسيا. وقالت رايس التي تصاحب الرئيس بوش في جولته الأوروربية التي تستغرق خمسة أيام تضمنت توقفاً في موسكو للمشاركة في مراسم الاحتفال بالذكرى الـ60 لانتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا، "إن لنا علاقة بناءة مع روسيا تخدم مصالح الولايات المتحدة، وتخدم مصالح روسيا، كما تخدم مصالح المجتمع الدولي الأوسع نطاقاً." وفي مقابلة مع شبكة تلفزيون "سي إن إن" يوم 9 أيار/مايو في موسكو، قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن روسيا التي برزت في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي "كانت روسيا الصعبة المعقدة، لكنها روسيا التي توجد أمامها فرصة لتحقيق تطور ديمقراطي والاندماج بشكل كامل في أوروبا ومع المثل والأهداف الأوروبية." وأضافت رايس "إنه من المهم أن نتذكر ما أنجزناه نحن وروسيا والدول الأخرى بالانتصار على ألمانيا النازية." وبعد ما لاحظت من دلائل على النشاط الاقتصادي في موسكو، أشارت رايس إلى أن "روسيا دولة ذات ثقافة عظيمة، وشعبها شعب عظيم، ولقد كان رائعاً أن تتاح لنا الفرصة لأن نكون هنا لكي ندرك ذلك ولكي نتطلع إلى أن تصبح روسيا في المستقبل أكثر ديمقراطية وأكثر ازدهاراً من الناحية الاقتصادية، وبالتالي يمكنها أن تصبح شريكاً حقيقياً للولايات المتحدة." وأعربت وزيرة الخارجية الأميركية عن اعتقاد الولايات المتحدة "في أن روسيا يمكن أن تصبح ديمقراطية عظيمة بحق، لكنها تحتاج إلى اتخاذ خطوات أكثر من أجل تحقيق ذلك." وأضافت أن "طبيعة العلاقة بين الرئيس بوتين والرئيس بوش، هي في الواقع التي مكنتهما من مناقشة تلك الموضوعات بأسلوب يتسم بالصراحة والصدق إلى درجة أن ذلك يعتبر حتى بالنسبة لي -- بصفتي متخصصة منذ زمن طويل في شؤون الاتحاد السوفياتي وروسيا- يعتبر رائعاً بحق ولافتاً للنظر. فلم تكن هناك موضوعات مستبعدة أو خارج نطاق المناقشة." بما في ذلك ضرورة وجود صحافة حرة ومجتمع مدني قوي. وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن الولايات المتحدة ستواصل اتصالاتها مع روسيا بشأن مثل هذه الموضوعات. وأكدت على أنه "رغم أن ذلك ربما لا يحدث دائماً بالسرعة أو بالمعدل الذي نود أن نراه، فإن أمامنا فرصة أفضل لكي نرى روسيا كدولة ديمقراطية إن هي اندمجت في مؤسسات دولية تكون هي نفسها مؤسسات ديمقراطية." أما عن موضوعي الشرق الأوسط وكوريا الشمالية اللذين وردا بشكل بارز في المقابلة، فقد قالت رايس إن الرئيسين الروسي والأميركي أمضيا في مناقشة عملية السلام في الشرق الأوسط وقتاً أطول مما خصصاه لأي موضوع آخر خلال حوارهما يوم 8 أيار/مايو. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية نفسها قد فرغت للتو قبل المقابلة التلفزيونية من المشاركة في اجتماع اللجنة الرباعية المكونة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وقد دار الاجتماع حول القضايا والموضوعات الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط. وقالت إن بوش وبوتين ينظران بصورة متشابهة إلى ضرورة التحرك قدما في دعم الانسحاب من غزة والانسحاب من أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية، وهو ما شرع الإسرائيليون فيه. كما أن الرئيسين يتفقان اتفاقا تاما على ضرورة دعم الفلسطينيين فيما يتقدمون نحو الأمام." وأوضحت وزير الخارجية الأميركية أن الاجتماع الذي عقدته اللجنة الرباعية أتاح للمشاركين فيه فرصة الاستماع إلى جيم وولفنسون الذي وافق على أن يكون مبعوثا خاصا للرباعية للانسحاب من غزة، وقد كان في المنطقة خلال الآونة الأخيرة حيث عقد لقاءات متعددة. وقالت إن وولفنسون تحدث عن رؤيته لكيفية حدوث تقدم بين الجانبين. وهو يعتقد أن الجانبين يتعاملان مع الموضوع بمنتهى الجدية، وأن هناك علاقات واتصالات تتطور بينهما ستساعد على تحقيق هذا الانسحاب. كما أشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن اللجنة الرباعية استمعت أيضاً إلى الجنرال وورد الموجود في المنطقة، والذي يقوم بتنسيق عملية إصلاح الأمن مع الفلسطينيين وعدد من الأطراف المانحة. ورداً على سؤال حول التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي في الأيام الأخيرة عن أنه لن يفرج عن مزيد من السجناء الفلسطينيين لأنه لا يعتقد أن هناك تقدماً كافياً قد تحقق من الجانب الفلسطيني، وعما إذا كانت اللجنة الرباعية تعتزم اتخاذ أي إجراء، أم أنها ستكتفي بمتابعة ما يفعله الجانبان فحسب، قالت رايس: إننا بصفة أساسية نعتقد أن الجانبين هما اللذان يجب عليهما الفعل، وأن المجتمع الدولي لا يمكن أن يكون بديلا لهما. ومع ذلك فإن هناك اتفاقيات أو تفاهمات شرم الشيخ التي تتضمن تعهدات. ونحن نأمل في أن الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي سيبذلان قصارى جهدهما للوفاء بتلك التعهدات لأنهما يحتاجان إلى المحافظة على الإحساس بالزخم." ثم أشارت إلى أن اللجنة الرباعية ستعمل على تشجيع الجانبين على بذل "كل ما في استطاعتهما أن يفعلاه." وأجابت رايس على سؤال يتعلق بما تردد من أنباء عن أن كوريا الشمالية تستعد لاختبار (جهاز) نووي. فقالت "إن أفضل طريق للكوريين الشماليين هو العودة إلى إطار العمل السداسي الأطراف، لأن أي شيء يفعلونه من أجل تصعيد الموقف لن يؤدي إلا إلى زيادة عزل أنفسهم." يذكر أن المحادثات السداسية تضم الصين وروسيا واليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية. وقد أشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن "هناك الكثير مما يمكن أن تستفيد منه كوريا الشمالية في تلك المحادثات، إن هم أرادوا الاستفادة منها." تاريخ النشر:
10 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||