|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
رايس: الولايات المتحدة لن تتسامح مع عدم احترام القرآن الكريمنص بيان خاص للوزيرة حول تقارير عن تدنيس القرآن الكريم في غوانتانامو، 12/5
واشنطن، 12 أيار/مايو، 2005- أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم أن الولايات المتحدة لن تتسامح ابدا حيال أي مظهر من مظاهر عدم احترام القرآن الكريم أو أية كتب سماوية أخرى. واضافت رايس أن عدم احترام القرآن الكريم هو "أمر بغيض لنا جميعا" كأميركيين. واضافت رايس أن "صيانة حق أي امرىء في التعبد بحرية ودون مضايقات مبدأ تنظر إليه حكومة وشعب الولايات المتحدة بجدية كبيرة." في ما يلي نص بيان وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس حول التقارير الخاصة بتدنيس القرآن الكريم أمام اللجنة الفرعية الخاصة بشؤون وزارة الخارجية والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة، التابعة للجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ الأميركي. مجلس الشيوخ الأميركي 12 أيار/مايو، 2005 حضرة الرئيس (رئيس اللجنة)، قبل أن أبدأ شهادتي الفعلية، أود التحدث مباشرة إلى المسلمين في أميركا وفي جميع أنحاء العالم. إن الولايات المتحدة لا تتسامح الآن، ولم تكن متسامحة إطلاقاً في الماضي، ولن تتسامح أبداً في المستقبل، بشأن إظهار عدم الاحترام للقرآن. إننا نجلّ كتب جميع أديان العالم العظيمة المقدسة. إن عدم احترام القرآن الكريم أمر بغيض بالنسبة لنا جميعا. لقد ظهرت أخيراً ادعاءات تزعم بحدوث أفعال تنم عن عدم الاحترام للقرآن الكريم من قبل المحققين في خليج غوانتانامو وقد خلق ذلك غضباً عميقاً في نفوس الكثيرين وجرح شعورهم. وتعكف سلطاتنا العسكرية حالياً على إجراء تحقيق شامل بهذه الادعاءات. وفي حال ثبوت صحتها، سنتخذ الإجراءات المناسبة. إن احترام حرية جميع الأفراد الدينية واحد من المبادئ التي قامت على أساسها عليها الولايات المتحدة. وإن صيانة حق أي امرىء في التعبد بحرية ودون مضايقات مبدأ تنظر إليه حكومة وشعب الولايات المتحدة بجدية كبيرة. وضمان الحقوق الدينية أمر في غاية الأهمية بالنسبة للرئيس بوش شخصياً وبالنسبة لي أنا شخصيا. وخلال الأيام القليلة الماضية، سمعنا من أصدقائنا المسلمين في مختلف أنحاء العالم عن بواعث قلقهم بشأن هذه المسألة. إننا نتفهم قلقهم ونتشاطر هذا القلق وإياهم. ومن المؤسف أن البعض فقدوا حياتهم في تظاهرات عنيفة. وإنني أطلب أن يرفض أصدقاؤنا حول العالم التحريض على العنف من قبل أولئك الذين يصورون نوايانا على غير ما هي عليه. شكراً جزيلاً، حضرة الرئيس وأعضاء اللجنة. تاريخ النشر:
12 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||