|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
هل تحصد الولايات المتحدة أعضاء من أجساد العراقيين؟إدعاءات صحيفة سعودية يثبت أنها غير صحيحة
زعم إدعاء مُضلّل نشرته جريدة الوطن السعودية، في عددها الصادر في الثامن عشر من كانون الأول/ديسمبر 2004، أن القوات الأميركية في العراق تحصد أعضاء من أجساد العراقيين القتلى أو الجرحى لبيعها في الولايات المتحدة. إن الطبيعة الخيالية المثيرة لهذه الادعاءات الواردة في مقال للمراسلة فكريّة أحمد، المقيمة في بروكسل، أدّت إلى تكرارها في وسائل الإعلام الأخرى. الشائعات الكاذبة القائلة إن الأميركيين وغيرهم يتاجرون بالأعضاء البشرية ظهرت لأول مرة في كانون الثاني/يناير 1987، في هندوراس. ومنذ ذلك التاريخ، جرت التحقيقات مراراً وتكراراً في هذه الشائعات ولم يتم العثور على أي أدّلة تدعم ذلك. ويبدو أن القصة الحالية هي شكل آخر من هذا الموضوع القديم الذي يتهم الجراحين الأميركيين المرافقين للقوات في العراق بجمع أعضاء من الأجساد البشرية لبيعها في الولايات المتحدة. إن بيع أو شراء الأعضاء الجسدية لغرض زرعها أمر محظور في الولايات المتحدة منذ العام 1984 عندما تم إقرار القانون القومي لزرع هذه الأعضاء. وقد صرّح جويل نيومان من الشبكة المتحدة للمشاركة في تبادل الأعضاء (UNOS)، وهي منظمة أميركية توافق بين المتبرعين بالأعضاء ومتلقيها، في العشرين من كانون الأول/ديسمبر 2004، بأنه لم تحصل أية حالة لمحاولة زرع الأعضاء بصورة غير شرعية في الولايات المتحدة. وشدد الرسميون في تلك المنظمة (UNOS) وجراحو زرع الأعضاء في تصريحات لهم على أنه سيكون من المستحيل التكتّم بنجاح عن أي حلقة سرية للاتجار بهذه الأعضاء. في الثالث والعشرين من كانون الأول/ديسمبر 2004، نشرت جريدة الوطن مقالاً تصحيحياً بعنوان "السفارة الأميركية في المملكة العربية السعودية تقول: الاتجار بالأعضاء البشرية محظور منذ سنة 1984" وشمل مقال الصحيفة مقتطفات من رسالة من السفارة الأميركية تذكر الحقائق الواردة في الفقرة السابقة. تاريخ النشر:
13 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||