|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس تستعرض جولة بوش في أوروبا في مقابلة مع سي إن إنوتتحدث عن الشرق الأوسط والعراق والإسلامواشنطن، 13 أيار/مايو، 2005- تحدثت وزيرة الخارجية الأميركية عن عملية السلام في الشرق الأوسط فقالت إن الموقف هناك "متفجر لكنه باعث على الأمل." لكنها أضافت قائلة "إننا في هذه المرحلة بالتحديد ربما تكون لدينا أفضل فرصة أتيحت منذ زمن طويل للتحرك قدما." كما أعربت وزيرة الخارجية الأميركية عن اعتقادها في أن العراق "سيصبح من أقوى الدلائل المؤكدة على القيم العالمية للحرية والاستقلال." أما عن موقف الولايات المتحدة من الإسلام كعقيدة فقد قالت رايس إن "الإسلام عقيدة عظيمة مسالمة. وهي عقيدة موضع احترام كامل في الولايات المتحدة." جاء ذلك في مقابلة أجرتها مع شبكة تليفزيون سي إن إن يوم 11 أيار/مايو. في ما يلي أهم ما جاء في المقابلة التلفزيونية لوزيرة الخارجية الأميركية عن تلك الموضوعات: وصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الموقف في الشرق الأوسط بأنه "متفجر ولكنه باعث على الأمل." ثم قالت "إننا في هذه المرحلة بالتحديد ربما تكون لدينا أفضل فرصة أتيحت منذ زمن طويل للتحرك قدما فيما بين الفلسطينيين والإسرائيليين باتجاه حل الدولتين الذي يعني إقامة دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب." ثم أشارت إلى أن ذلك "يتطلب ما يجري بالفعل هناك حاليا -- وهو عملية تحول المناطق الفلسطينية تجاه الديمقراطية." لكنها ذكرت أنه لا بد أن يقوم الفلسطينيون بإصلاح قوات الأمن التابعة لهم والتأكد من أنها تحارب الإرهاب. ولكن سيقوم الإسرائيليون بالطبع بالانسحاب من قطاع غزة والانسحاب من أربع مستوطنات بالضفة الغربية. وهذه لحظة غير عادية." وعندما سئلت وزيرة الخارجية الأميركية عما إذا كان ذلك قد نتج بسبب طبيعة القيادة في كلا الجانبين، أجابت بالقول "نعم، ولكنني أود أن أشير بصفة خاصة هنا إلى قيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، لأن هذا الرجل الذي كان يوصف بأنه أب حركة الاستيطان قال الآن إن إسرائيل والفلسطينيين سيتقاسمون الأرض. وهذه نقطة أساسية مهمة جدا نستطيع أن ندرك منها ضرورة وجود دولتين. ونقطة توجب الإعجاب به بسبب هذه النوعية من القيادة." وبالنسبة للعراق أعربت رايس عن اعتقادها في أن "العراق سيصبح من أقوى الدلائل المؤكدة على القيم العالمية للحرية والاستقلال." وعندما سئلت عن استطلاعات الرأي العام التي أجريت في الولايات المتحدة وأظهرت الشعور بالقلق من الحرب في العراق، قالت رايس إن حكومة بوش تواصل "الحديث مع الشعب الأميركي باستمرار وبشكل مكثف لشرح ما نحاول أن نفعله في العراق ... ويجب أن نتحدث عن الحركة الكبيرة والعظيمة التي تحدث بالنسبة للديمقراطية، وأن نوضح القضية للشعب الأميركي ونشرح له أننا استفدنا شيئا من التاريخ وهو : أن النظم الديمقراطية نظم مسالمة بالدرجة الأكبر." وأضافت أن عملية التحول نحو الديمقراطية في العراق وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط ستساهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية إن الحكومة الأميركية "تدرك أنه طوال السنين التي لم نكن نتحدث فيها علنا عن تحقيق الديمقراطية في الشرق الأوسط ، فإن ما حصلنا عليه في الواقع طوال تلك السنوات لم يكن الاستقرار بل كان أذى خبيثا متواريا تحت السطح." وردا على سؤال عما إذا كانت أرواح الأميركيين الذين فقدوا في العراق قد ذهبت سدى أم لا أجابت وزيرة الخارجية الأميركية بالقول "كلا على الإطلاق." ثم أضافت أن "الحقيقة المحزنة هي أنه لا يمكن الظفر بأي شيئ له قيمة أو يتعلق بالقيم بدون تضحيات. وإن كل شخص منا، والرئيس بصفة خاصة ينعى ويحزن لفقدان أي روح لأن كل روح عزيزة وغالية بالنسبة لنا." كما أشارت رايس إلى أن "الدور الذي قُدّر لأميركا أن تقوم به في العالم هو الدفاع عن الحرية وحمايتها. كما قدر لها أن تقوم بتهيئة الظروف التي يمكن أن تتقدم فيها الحرية إلى الأمام." وأضافت "إنه قدر أميركا، ودور أميركا، والتزام أميركا أن تساعد الشعوب التي تعاني من الاستبداد والطغيان على أن يصبحوا أحرارا، وكان العراق على هذا الطريق." وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن من يقومون بعمليات التفجير الانتحارية في العراق هم إما ممن يريدون العودة إلى أيام العهد البائد لحكم صدام حسين، أو أنهم من الإرهابيين من أمثال الزرقاوي "الذين يريدون فرض وجهات نظرهم وتفسيراتهم الخاصة في عقيدة عظيمة." ووصفت رايس وجهات نظر من وصفتهم بالإرهابيين بأنها "تحريف للإسلام." وأضافت أن "الإسلام عقيدة عظيمة مسالمة. وهي عقيدة موضع احترام كامل في الولايات المتحدة. إن الإسلام أسرع الديانات انتشارا -- من أسرع الديانات انتشارا في الولايات المتحدة." وأوضحت وزيرة الخارجية الأميركية أن المساجد موجودة في مناطق عديدة بالمدن الأميركية، وأن المؤمنين بتلك العقيدة ويمارسون شعائرها هم جزء لا يتجزأ "من الديقمرطية العظيمة في أميركا. وهذا هو ما يجب أن يكون، وآمل أن يكون مفهموما أن أميركا التي تقدر تنوع العقائد تقدر تلك العقيدة العظيمة وهي الإسلام." يذكر أن المقابلة التليفزيونية مع وزيرة الخارجية الأميركية تعرضت لموضوعات أخرى في مقدمتها العلاقات الأميركية الروسية وموضوع كوريا الشمالية. تاريخ النشر:
13 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||