jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
مواقع ربط
  

كيفية التعرف على المعلومات الخاطئة المضللة


كيف يستطيع صحفي أو قارئ أخبار أن يميز ما إذا كانت قصة إخبارية ما صحيحة أو كاذبة؟ الواقع أنه لا توجد قواعد دقيقة لذلك، ولكن الإشارات التالية قد تساعد كمفاتيح لمعرفة ما إذا كان الخبر أو الادعاء صحيحاً.

- أولاً: هل تدعي القصة أن قوى شريرة واسعة متسلطة تتحكم سراً بالأحداث؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن هذا الادعاء يتلاءم مع المفهوم الشكلي لنظرية التآمر، التي نادراً ما تكون صحيحة، حتى ولو كان لمثل هذه النظريات جاذبية كبيرة ويُعتقد بصحتها على نطاق واسع. والواقع أن الأحداث تكون لها في العادة تفسيرات أقل إثارة بكثير.

- ثانياً: هل القصة جيدة إلى حد الإعجاب، أم سيئة، أم مدهشة، أم مخيفة أو تبدو أنها "جيدة جداً،" أو "سيئة جداً" إلى حد يجعلها بعيدة عن التصديق؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون من "أساطير المدينة." وهي ادعاءات كاذبة غالباً ما يتم تداولها شفهياً، أو بالبريد الإلكتروني، أو عبر الإنترنت، لكن الناس يصدقونها لأنها تولّد لديهم شعوراً مشتركاً إما بالخوف، أو الأمل، أو سوء الظن أو تثير أي مشاعر أخرى وتشكل قصة.

ومن قبيل المثال أنه بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر، ظهرت قصة تقول إن شخصاً تمكن من النجاة من انهيار مركز التجارة العالمي بركوب قطعة إسمنت و"التزلج" عليها والهبوط على متنها من الطابق الثمانين إلى الأرض. لم يحدث أي شيء عجيب كهذا، ولكن الكثيرين اعتقدوا مبدئياً بصحته مدفوعين بأمل يائس في أن يكون بعض الذين احتُجزوا في البرجين تمكنوا من النجاة من انهيارهما بأعجوبة.

- ثالثاً: كونوا واعين للمزاعم التي تتكرر وتنتشر على نطاق واسع مع أنها باطلة، لكن العديدين يواصلون الاعتقاد بصحتها. فمثلا، لم يتم اختراع فيروس مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في المختبر. والأميركيون لا يتبنون الأطفال من دول أخرى بغرض استعمالهم في عمليات زرع الأعضاء. كذلك هناك الكثير من المخاوف المضخمة من اليورانيوم المستنفد، ربما لأن الناس يخلطون خطأ بين هذه المادة واليورانيوم المستعمل في صنع الأسلحة أو اليورانيوم المستعمل كوقود، اللذين يعتبران مادتين أكثر خطورة بكثير.

- رابعاً: يجب أخذ مصدر الخبر في الاعتبار. فأصحاب النظريات التآمرية يعمدون أحياناً كثيرة إلى نشر معلومات كاذبة أو مُحرّفة. أما المتطرفون عقائدياً، فكثيراً ما ينشرون روايات كاذبة.

- خامساً: دققوا في الادعاء وادرسوه، أو اسألونا إذا شئتم. ونحن إذ لا نستطيع أن نلبي كافة طلبات الحصول على معلومات، إلا أننا سنبذل ما في وسعنا لتزويدكم بالمعلومات الصحيحة الموثوق بها في حال ما إذا كان الطلب معقولاً ولدينا وقت كافٍ للرد.


تاريخ النشر: 13 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.