|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
هل مؤلف كتاب ينتقد الإسلام هو أحد أسلاف الرئيس بوش؟إدعاءات صحفية تزعم أن مؤلف كتاب "حياة محمد" هو جدّ الرئيس جورج دبليو بوش
يحتوي العدد الصادر في الثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر 2004 من جريدة الحياة التي تصدر في لندن والتي توزع في جميع الدول العربية، على مقال جاء فيه أن جامعة الأزهر بالقاهرة، ترغب في منع كتاب ينتقد الإسلام من تأليف الجدّ المزعوم للرئيس جورج دبليو بوش الذي كان يدعى أيضاً جورج بوش. وقد أوردت وكالة رويترز قصة إخبارية حول هذا الجدل في الثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر 2004 واصفة مؤلف الكتاب بأنه أحد أسلاف الرئيس الحالي. والحقيقة بالنسبة لتلك الادعاءات هي التالية : - الباحث الأميركي في الشؤون الإنجيلية والتوراتية، القس جورج بوش، ألّف كتاباً بعنوان "حياة محمد" سنة 1830. - القس بوش لم يكن جدّ أو أحد الأسلاف المباشرين للرئيس الحالي، كما يؤكد ذلك الكتاب المرجعي الموثوق، "أسلاف الرؤساء الأميركيين". - كان جدّ الرئيس بوش السناتور بريسكوت بوش الذي وُلد سنة 1895 وتوفي سنة 1972. - تُظهر سيرتا النسب المستقلتين أن القس بوش كان إبن عم أوباديا بوش الذي كان أبّ جدّ جد الجد الأكبر للرئيس الحالي. وهذا يجعل من القس بوش نسيباً بعيداً جداً جداً جداً للرئيس الحالي، أي ما يعني خمسة أجيال سابقة، لكنه لم يكن أب جدّه الأكبر المباشر. - نفدت طبعة كتاب "حياة محمد" بين سنة 1901 و2002، حين قررّت دار نشر "بوك تري" الصغيرة إعادة طبع نسخ فردية حسب الطلب بمثابة "طُرفة تاريخية شيقة". ومنذ ذلك الحين، لم تبع الدار أكثر من 50 نسخة. - في مقال "الحياة"، تزعم دائرة الأبحاث والترجمة والتأليف في الأزهر أن الكتاب يُشوّه سمعة العرب والمسلمين ويصفهم بأنهم "أعراق منحطة، وحشرات، وجرذان، وأفاع." - الكتاب متوفّر على شبكة الإنترنت ويمكن البحث عنه من خلال استخدام الكلمات. أما الباحثون بموجب نظام المفردات، فلم يعثروا، مثلاً، على كلمات "حشرة، حشرات، جرذ، جرذان، أو أفاع"، وإن كان القس بوش في أحد الأبواب يُشبّه المسلمين بالجراد. كانت هناك إشارتان إلى الأفاعي، لكن لا تصوّر أي منهما العرب أو المسلمين. وكلمة "مُنحطون" مستخدمة مرتين، وقد استخدمت في المرتين لوصف حال الكنيسة المسيحية أيام النبي محمد. وترددت كلمة "عِرق" 17 مرة ولم تكن أي منها تصّور أو تصف العرب أو المسلمين. - الكتاب هو إنتاج زمن أبرشي كان فيه مجال الفهم ضيق الأفق، ولذا يأخذ الكتاب موقفاً شديد السلبية إزاء الإسلام. فهو يشير إلى محمد "كدجّال" ويصف الإسلام "بالهرطقة" و"الخرافات المرعبة" لكنه خصّ الكاثوليكية اللاتينية بأقسى انتقاداته وأشدها. - هذه الآراء لا علاقة لها البتّة بمواقف الرئيس الحالي بوش الذي يحترم الإسلام كأحد الأديان الكبرى في العالم، كما تدل على ذلك ملاحظاته في السابع عشر من أيلول/سبتمبر 2001. - آراء الكتاب الصادر قبل 175 سنة والذي بيعت منه 50 نسخة في ثلاث سنوات، يجب أن لا ينظر إليها إلا على أنها طرفة فضولية تاريخية، ولا تمثل في أي حال وجهات النظر الأميركية الحالية حول الإسلام. تاريخ النشر:
13 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||