jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

محاربة الاتجار بالبشر يمثل أولوية قصوى بالنسبة لدول نصف الكرة الغربي

منظمة الدول الأميركية تقول إن المنطقة باتت تدرك المشكلة بشكل متزايد

من إريك غرين، المحرر في نشرة واشنطن

واشنطن، 13 أيار/مايو، 2005- ذكرت منظمة الدول الأميركية أن دول نصف الكرة الغربي قد باتت بشكل متزايد تدرك فداحة الجريمة التي تسمى تهريب الأشخاص.

وقال المنسق في وحدة مكافحة تهريب الأشخاص والاتجار بهم التابعة للمنظمة، فيليب لينديرمان في بيان له يوم 11 أيار/مايو الجاري، إن العديد من ضحايا هذه الجريمة ينتهي بهم المطاف في العمل في تجارة الجنس أو في الأعمال القسرية الأخرى، مثل الزراعة، ومحلات المهن الشاقة التصنيعية، أو العبودية المحلية.

وقال لينديرمان وهو موظف في وزارة الخارجية الأميركية يعمل حالياً كمعار في منظمة الدول الأميركية إن الاتجار بالأشخاص يمكن أن يحدث ضمن بلد ما أو عبر الحدود الدولية. وأضاف لينديرمان أن مجرمي الاتجار في البشر عادة ما يتخذون من النساء، والأطفال، والمهاجرين والأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع فريسة لهم.

وقال لينديرمان إن منظمة الدول الأميركية تناقش حاليا مشكلة المتاجرة بالبشر مع اليابان وإن وفداً يابانياً التقى في وقت سابق من عام 2005 الأمين العام بالوكالة لمنظمة الدول الأميركية لويجي آينودي للبحث في كيفية التعاطي مع الجريمة. وذكرت دراسة تمهيدية أجريت بتلكيف من منظمة الدول الأميركية أن حوالي1700 ضحية من أميركا اللاتينية وحوض الكاريبي يتم تهريبهم إلى اليابان سنويا.

وقال لينديرمان إن منظمة الدول الأميركية استأجرت أيضا خبيرا لدراسة تهريب المهاجرين الصينيين إلى دول الأميركتين ويرجو أن يتمكن من بدء حوار مع الصين بشأن القضية.

وقال إن المنظمة في وضع جيد يمكنها من التحدث باسم نصف الكرة الغربي حول هذه القضية، مضيفا أن الدول الـ34 ألأعضاء في المنظمة تعمل على زيادة تبادل المعلومات حول المشكلة.

كما أشار لينديرمان إلى أن المنظمة تعقد عددا من الندوات في الأميركتين حول المتاجرة بالبشر. وستكون الندوة القادمة حول القضية المقرر عقدها خلال الفترة من 18 إلى 20 أيار/مايو الجاري في بوليفيا.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي الخاص بالاتجار بالبشر لعام 2004 أن كوبا، والإكوادور، وغويانا وفنزويلا في الأميركتين وست دول أخرى في كافة أنحاء العالم لم تقم بما فيه الكفاية لإيقاف تهريب الآلاف من الناس الذين يجبرون كل عام على الرق أو تجارة الجنس. وقالت وزارة الخارجية إن ما بين 600 ألف و800 ألف شخص يتم تهريبهم والاتجار بهم عالمياً كل عام. وتصف وزارة الخارجية الاتجار بالبشر بأنه يمثل "الشكل الحديث للعبودية."

بيد أن وزارة الخارجية أصدرت التقييم المؤقت حول المتاجرة بالبشر في 3 كانون الثاني/يناير الماضي وذكرت فيه أن غويانا قد أحرزت "تقدّما تقدر عليه" في تخصيص المزيد من الموارد لمجهودات مكافحة تهريب الأشخاص والمتاجرة بهم، وفي التعاون مع المجتمع الدولي، وتحديث القوانين القومية المضادة للاتجار بالبشر بحيث يتم بموجبها معاقبة المهربين والمتاجرين بالأشخاص وإبعاد الأحداث عن الدعارة، وإنقاذ وحماية الضحايا واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.


تاريخ النشر: 13 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.