|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
شائعة الأربعة آلاف يهوديثبت أن هذه الشائعة المتعلقة بالحادي عشر من أيلول/سبتمبر غير صحيحة
بدأت بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 بوقت قصير، تنتشر شائعات كاذبة تزعم أن 4000 يهودي، أو 4000 إسرائيلي، لم يحضروا إلى أماكن عملهم في مركز التجارة العالمي يوم 11/9 على افتراض أنهم أُنذروا إلى وجوب البقاء بعيداً من جانب المخابرات الإسرائيلية التي زُعم أنها مسؤولة عن الهجمات. هذا الإدعاء باطل كليا. فقد اعترف أسامة بن لادن في شريط فيديو أذيع في الثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر، 2004، بصورة لا تدع مجالاً للشك أنه والقاعدة خططا وأدارا هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. قال بن لادن: "سوف أحدثكم عن القصة التي وراء تلك الأحداث (هجمات 11 أيلول/سبتمبر) وسوف أخبركم بصدق عن اللحظات التي اتخذ فيها القرار..." أكد بن لادن إشرافه الشخصي على تفاصيل تخطيط العمليات، معلناً أنه "تسجيلا للتاريخ، اتفقنا مع القائد العام، محمد عطا ... على أن يتم تنفيذ جميع العمليات خلال عشرين دقيقة قبل أن يلاحظ ذلك بوش وحكومته." علاوة على ذلك، يوضح أسامة بن لادن في تصريحات في شريط فيديو تمّ تصويره في تشرين الثاني/نوفمبر، 2001، واستولت عليه القوات الأميركية في أفغانستان، أنه هو الذي خطط للهجمات: "لقد حسبنا مُسبقاً عدد الإصابات بين العدو، الذين سوف يقتلون على أساس موقع البرج، وحسبنا أن عدد الطوابق التي سوف تُضرب سيكون بين ثلاثة أو أربعة. كنت أكثر الحاضرين تفاؤلاً. (غير مسموع...) ونظراً لخبرتي في هذا الميدان، كنت أفكر أن النيران الناجمة عن الوقود في الطائرة سوف تذيب الهيكل الحديدي للمبنى وتنهار المنطقة التي ضربتها الطائرة ومن ثم تنهار الطوابق التي فوقها فقط ... وقد تمّ إبلاغنا منذ الخميس الماضي، أن الحدث سيقع في ذلك النهار." بدأت النظريات التآمرية الغامضة التي توجه اللوم إلى إسرائيل، في الظهور بعد 24 ساعة من وقوع الهجمات. ولعل صحيفة الثورة التي تملكها الحكومة السورية كانت أول صحيفة تتحدث عن الإدعاء الخاص بالـ "4000 يهودي". فحسب ما أوردته السفارة الأميركية، زعمت الجريدة كذباً في عددها الصادر في الخامس عشر من أيلول/سبتمبر، أن "أربعة آلاف يهودي تغيبوا عن عملهم يوم الانفجارات." ويبدو أن رقم 4000 جاء من مقال بعنوان "مئات الإسرائيليين مفقودون نتيجة الهجوم على مركز التجارة العالمي" ظهر في نشرة صحيفة جيروزاليم بوست على الإنترنت بتاريخ 12 أيلول/سبتمبر. جاء في النشرة أنه: "تلقت وزارة الخارجية في القدس لغاية الآن أسماء أربعة آلاف إسرائيلي يُعتقد أنهم كانوا متواجدين في منطقة مركز التجارة العالمي والبنتاغون أثناء الهجمات." استغل أصحاب النظريات التآمرية المجهولون، على ما يبدو، الرقم 4000، وحوّلوه إلى إدعاء خاطئ يقول إن 4000 يهودي لم يحضروا إلى أماكن عملهم في مركز التجارة العالمي في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. مات ما مجموعه 2071 شخصاً كانوا متواجدين في مركز التجارة العالمي في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر من أصل 2749 ضحية من ضحايا الهجمات على مركز التجارة العالمي. وجاء حسب مقال نشر في جريدة وول ستريت جورنال، في الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2001، أن حوالى 1700 شخص من المفقودين في الهجمات على مركز التجارة العالمي كانوا قد أدرجوا دياناتهم؛ وكان حوالى 10% منهم من اليهود. وفي مقال لاحق، صدر في الخامس من أيلول/سبتمبر 2002، قالت صحيفة جويش ويك (الأسبوع اليهودي) إنه "استناداً إلى قائمة الأسماء والمعلومات حول السير الذاتية التي جمعتها صحيفة نيويورك تايمز، واستناداً إلى المعلومات المستقاة من سجلات مكتب الطبيب الشرعي، كان هناك على الأقل 400 ضحية إما ثبًت أو ظن أنهم يهود". يُشكّل هذا العدد تقريباً نسبة 15% من مجموع ضحايا الهجمات على مركز التجارة العالمي. وجاء ضمن قائمة جزئية لـ 390 موظفاً في شركة كانتور فيتزجيرالد لقوا حتفهم (من أصل 658 موظفا في الشركة)، ذكر أن 49 منهم أجريت لهم مراسم جنائزية يهودية، أي ما يتراوح بين 12 و13 بالمئة (من مجموع هؤلاء الموظفين). يقارب تقدير نسبة الـ 10 إلى 15% هذا للضحايا اليهود بكثير نسبة اليهود القاطنين في منطقة نيويورك. فحسب الدليل اليهودي السنوي لسنة 2002، يُشكل اليهود 9% من سكان ولاية نيويورك التي كان يعيش فيها 64% من ضحايا مركز التجارة العالمي. كذلك قدّرت دراسة صدرت سنة 2002، أن 12% من سكان مدينة نيويورك هم من اليهود. وكان ثلاثة وأربعون بالمئة من ضحايا مركز التجارة العالمي يعيشون في مدينة نيويورك. وعليه فإن عدد الضحايا اليهود يتفق تقريبا مع نسبة عدد اليهود المقيمين في نيويورك. فلو لم يحضر 4000 يهودي إلى أماكن عملهم في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، لكان عدد الضحايا اليهود أدنى بكثير من نسبة 10 إلى 15%. تضم القائمة التالية الجزئية 76 من الضحايا اليهود في مركز التجارة العالمي العديد من الشركات التي كان مقرها في مكان اصطدام الطائرات أو فوقه. بين هذه الشركات كانتور فيتزجيرالد التي فقدت 658 موظفاً، ومارش أند ماكليلان التي فقدت 295 موظفاً وآؤن كوربوريشن التي فقدت 176 موظفاً، وغيرها. - لي ألان أدلر، 48 سنة، كان مُصمم كومبيوتر في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان السيد أدلر عضواً في مجلس أمناء هيكل بت آهم في سبرينغفيلد بولاية نيو جيرسي حيث أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه. كان متزوجاً من أليس منذ 15 عاماً ولهما إبنة في الثانية عشرة. كتبت إبنته في 22 شباط/فبراير 2002 رسالة على موقع تذكاري على الإنترنت قائلة: "أبي أنا أُحبّك !." - جوشوا آرون، 29 سنة، كان يعمل كمتعامل بالأسهم في شركة كانتور فيتزجيرالد. يقول باري آرون، والد جوشوا، "لا تمر دقيقة في اليوم دون أن أفكر بجوشوا ... كما لو أن جزءاً من كيانك قد أنشق ولا يمكنك استبداله". يتحدث باري يومياً مع أرملة إبنه راشيل. كان آرون وراشيل سيحتفلان بالذكرى الأولى لزواجهما في 16 أيلول/سبتمبر 2001. أقيمت مراسم جنائزية في مركز أوشين سايد اليهودي في بلدة أوشين سايد بولاية نيويورك. - مايكل إدوارد آشر، 53 سنة، كان نائباً للرئيس وكبير مهندسي التكنولوجيا في شركة كانتور فيتزجيرالد. يوم العاشر من أيلول/سبتمبر 2001، تحدث مع إبنه جيريمي، 18 سنة، حول إعادة ترميم سيارة جاغوار قديمة. ترك السيد آشر أيضاً وراءه زوجته دانا وإبنته راشيل، 16 سنة. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل مونرو لليهودية الليبرالية في بلدة مونرو بولاية نيويورك. - دبي س. بيلّوز، 30 سنة، كانت مساعدة تنفيذية في شركة كانتور فيتزجيرالد. تركت دبي وراءها زوجها شون الذي كتب: "كانت دِبّي تعني العالم بالنسبة لي ... سوف يكون قلبي دوماً ممتلئاً بالحب والجمال اللذين ملآ روحها". أقيمت مراسم جنائزية لأجل السيدة بيلّوز في هيكل وستشستر الإصلاحي في سكارسديل، بولاية نيويورك. - آلفين برغسون، 48 سنة، كان يعمل متعاملاً بالأسهم في شركة كانتور فيتزجيرالد، ويظهر من صورة أرسلت على الإنترنت، أنه ترك وراءه زوجة وولدين. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في المركز اليهودي في بولدوين الجنوبية في بالدوين هاربور بولاية نيويورك. - شيمّي د. بيغلآيسن، 42 سنة، كان نائباً للرئيس في شركة فيدوسياري تراست إنترناشنال. قالت سوزان تاونسند التي أجرى معها مقابلة عمل طلباً لوظيفة في شركة السيد بيغلآيسن إنه "إنسان لطيف فعلاً وروحه دمثة ورجل نزيه حقاً"، وقال صديق له، جوزيف واينبرغر "كان إنساناً ذا قلب من ذهب، أحب الجميع، وكان دائم الابتسامة". ووصفه آخر بأنه "خليط ممتاز ممن يخاف الله والودود والمرح". قال طوني سكوتنك أنه كان "إنسانا لطيفا، كريما ومتسامحا". ترك شيمّي وراءه زوجة وخمسة أولاد. - جوشوا ديفيد بيرنبوم، 24 سنة، كان يعمل مساعداً متعاملا بالسندات في شركة كانتور فيتزجيرالد. كتب أقرب أصدقائه، ليهي متالون، "نجحت ابتسامة جوشوا دائماً في إضاءة وجوه المحيطين به. كان يمتلك سحراً خاصا..." ترك جوشوا وراءه والديه، سام ومارسيل، وشقيقته، جيل. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في رعية لونغ بيتش السيفاردية في لونغ بيتش بولاية نيويورك. - كيفين سانفورد كوهين، 28 سنة، كان مساعداً في أعمال خدمة الكومبيوتر في شركة كانتور فيتزجيرالد. ترك كيفين وراءه والديه، بارّي ومارسيا، وشقيقه نايل. قالت والدته إنها عندما سألته لماذا لا يخفف قليلاً من نشاطه، أجابها "أمي، أنا أؤمن بأن على الإنسان أن يعيش كل لحظة من حياته". أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في نيفي شالوم، في ميتوشن بولاية نيو جيرسي. - مايكل آلن دافيدسون، 27 سنة، كان يعمل كمتعامل بالأسهم الاختيارية في شركة كانتور فيتزجيرالد. كتب موظف زميل له يدعى جاي "ربما كان ألطف وأكثر إنسان إحساسا قابلته. كان الجميع يُحبه". كان خاطباً وسيتزوج في تموز/يوليو القادم من دومينيك ديناردو. ترك السيد دافيدسون وراءه والدته إلّن. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في رعية بيت إسرائيل في سكوتش بلينز بولاية نيو جرسي. - بيتر فيدلبرغ، 34 سنة، موظف في آؤن كوربوريشن. كان السيد فايدلبرغ من مونتريال، كندا، وقد عمل في آؤن مع زوجته ميريديث يوارت التي اقترن بها في آذار/مارس 2000. تقول نشرة الأخبار الكندية اليهودية (كناديان جويش نيوز) إن السيد فيدلبرغ درس في مدرسة الشعوب اليهودية، وشارك سنة 1998 في سباق ماراثون نيويورك، وكان يحب لعبة الروكبي، وركوب الدراجات في الجبال، والتزلج والغطس العميق، كما أنه قام برحلات في أوروبا، وكوستاريكا، وتركيا، وبلدان أخرى. - ستيفن مارك فوغل، 40 سنة، كان نائباً للرئيس ومحامياً عاماً مساعداً في شركة كانتور فيتزجيرالد. ترك ستيفن وراءه زوجته كوري وابنا وإبنة. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل إيمانوئيل في وستفيلد بولاية نيويورك. - مورتن هـ. فرانك، 31 سنة، كان يعمل كوسيط لأسهم شركات التأمين في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان خلال وجوده في الكلية، عضواً في الأخوة اليهودية ألفا إبسيلون باي. قال عنه أحد أصدقاء الصِبا "روح تحب المرح وقلب رائع". اقترن بزوجته جيسيكا قبل 14 شهرا من الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. - آرلين إيفا فرايد، 49 سنة، كانت نائبة الرئيس ومحامية عامة مساعدة في شركة كانتور فيتزجيرالد. التقت بكِن الذي أصبح لاحقاً زوجها عندما كانت في الخامسة عشرة وكان هو في السابعة عشرة. عندما دخلت أصغر بناتهما الثلاث دار الحضانة، عادت آرلين إلى المدرسة لدراسة الحقوق. كان والداها، نيقولاس وروني جوزيف، من الذين ظلوا على قيد الحياة في معسكرات الاعتقال النازية؛ وكانت والدتها في معتقل أوشويتز. كتب والداها في الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2003 كلمة ثناء على الإنترنت جاء فيها: "بالنسبة لنا، نحن والدا آرلين جوزيف فرايد، لا يمكن وصف خسارة ابنة تتميز بدفء لا يوصف ومحبة لجميع أفراد عائلتها وأصدقائها. خسارتها تترك جرحاً لن ينكأ في قلوبنا". أقيمت مراسم جنائزية عن نفسها في هيكل بيت شالوم في روسلين بولاية نيويورك. - دوغلاس ب. غاردنر، 39 سنة، كان نائباً للرئيس في شركة كانتور فيتزجيرالد. ترك وراءه زوجته جنيفر وولدين. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل ستيفن وايس فري، في مدينة نيويورك. - ستيفن بول غيلّر، 52 سنة، كان يعمل كمتعامل في الأسهم للمؤسسات (لمؤسسات الاستثمار) لحساب شركة كانتور فيتزجيرالد. كان السيد غيلّر يحب الطهي مع إبنته هالي، البالغة من العمر 12 سنة. ترك السيد غيلّر أيضاً وراءه زوجته ديبرا. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في رعوية روديف شولوم بمدينة نيويورك. - مارينا رومانوفا غيرتزبيرغ، 25 سنة، كانت من بين ستة عشر يهودياً يتكلمون الروسية الذين قضوا في هجمات 11/9، حسب الكونغرس العالمي لليهودية الروسية. هاجرت عائلتها من أوديسا بأوكرانيا إلى الولايات المتحدة عندما كانت مارينا في الرابعة فلم يكن على والدها أن يخدم مع القوات السوفييتية في أفغانستان. انضمت إلى شركة كانتور فيتزجيرالد كمديرة مبتدئة قبل الحادي عشر من أيلول/سبتمبر بأسبوع. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسها في المركز اليهودي بمنهاتن بيتش، في بروكلين بمدينة نيويورك. - جيفري غرانت غولدفلام، 48 سنة، كان نائباً أول للرئيس والمدير المالي الرئيسي في شركة كانتور فيتزجيرالد. ترك السيد غولدفلام وراءه زوجته رايزا وولدين. كان نجماً في العدو وكرة القدم في المدرسة الثانوية. يتذكر روبرت كايتون، أحد معارفه في الكلية، السيد غولدفلام كإنسان "هادئ، ودود ومساعد". أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل بيت توهار في ملفيل بولاية نيويورك. - ميشيل هرمان غولدشتاين، 31 سنة، عملت كوسيطة لصالح شركة التأمين آؤن ريسك سيرفسز. تزوجت إدوارد غولدشتاين قبل سبعة أشهر تماماً من 11/9. بعد أن صدمت الطائرة الأولى البرج الشمالي في مركز التجارة العالمي، اتصلت هاتفياً بوالدتها، وهي معلمة للغة العبرية في مركز تماراك اليهودي بفلوريدا، من الطابق السادس والتسعين للبرج الجنوبي، لتطمئنها أنها بخير. تصفها أمها بأنها "ملأى بالحياة وكانت تُنير الغرفة عندما تبتسم." - مونيكا غولدشتاين، 25 سنة، كانت خبيرة حسابات في شركة كانتور فيتزجيرالد. كانت تمضي ساعات طويلة في منزل شقيقتها الكبرى للعناية بطفلي شقيقتها وتقوم بزيارات معها. قال والدها: "كانت ابتسامتها وضحكتها مُعدية... كانت شخصاً مميزاً جداً جداً". كانت الآنسة غولدشتاين مخطوبة وكان زواجها مقرراً في أيلول/سبتمبر 2002. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسها في رعية بناي إسرائيل في باي تييّاس بولاية نيويورك. - ستيفن غولدشتاين، 35 سنة، بدأ العمل لحساب شركة كانتور فيتزجيرالد قبل 11 أيلول/سبتمبر بأسبوعين. كان يعمل في الجزء الأسفل من البناء وبدأ وطوّر نظاما للتعامل المباشر للأسهم على الإنترنت (أونلاين)، باعه إلى كانتور فيتزجيرالد. تقول زوجته إن حافزه كان كسب الكثير من المال والتقاعد ليتسّنى له تمضية الوقت مع عائلته. تقول زوجته إنه لم يحب شيئاً أكثر من تمضية الوقت مع إبنه هاريس البالغ سنة من العمر، وابنته حنّه البالغة ثلاث سنوات. كان السيد غولدشتاين عضواً في الأخوة اليهودية ألفا إبسيلون باي أيام الدراسة في جامعة ميشيغان. - مارسيا هوفمان، 52 سنة، كانت نائبة للرئيس ومهندسة تقنية كبيرة في شركة كانتور فيتزجيرالد. كانت عاملة سابقة في الخدمة الاجتماعية للأطفال ثم تحوّلت إلى حياة مهنية في الكومبيوتر. تركت مارسيا وراءها زوجها جيم وابنتها لارا. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسها في كنيس كاين ستريت في مدينة نيويورك. - آرون هورفيتز، 24 سنة، كان يعمل كوسيط للتعامل بالسندات في شركة كانتور فيتزجيرالد. وُصف بأنه رجل استعراضي يحب تسلية الناس، إنسان يستهوي النفوس ولا يتركها تغادر إلا عندما تصبح مَرِحة". أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في كنيس براذرهود في مدينة نيويورك. - دانيال إلكاناييف، 36 سنة، كان يعمل كمحلل رئيسي لبرمجة الكومبيوتر في شركة كانتور فيتزجيرالد. ولد السيد إلكاناييف في باكو بأذربيجان في الاتحاد السوفييتي السابق. كان واحداً من بين ستة عشر يهودياً ناطقين بالروسية ممن قضوا في هجمات 11/9، حسب الكونغرس العالمي لليهودية الروسية. - بروك ألِكساندرا جاكمان، 23 سنة، كانت قد بدأت عملها كمساعدة لموظف يتعامل بالسندات في شركة كانتور فيتزجيرالد. في 10 أيلول/سبتمبر 2001، قالت لوالدتها إنها تقدمت بطلب التسجيل في كلية العمل الاجتماعي في جامعة كولومبيا "لأن الحياة تستحق أكثر من مُجرد كسب المال". حضر حشد يتراوح بين 1000 و1500 المراسم الجنائزية عن نفسها في المركز اليهودي بأويستر باي في ولاية نيويورك. كانت قد تطوّعت للعمل في مطبخ يُقدم الحساء المجاني، وفي متجر يبيع السلع المستعملة الرخيصة الثمن للمرضى المصابين بالسرطان. - آرون جاكوبس، 27 سنة، كان نائباً للرئيس في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان يُعدّ الخطط لشهر عسل، ربما في أفريقيا، مع زوجته المقبلة، جانين ماكاتير. سبق له أن قام برحلات يحمل حقيبة صغيرة على ظهره في أوروبا ودَرّس اللغة الإنكليزية في المكسيك وتسلق بركاناً في اليونان. كان حلمه التقاعد في سن مُبكرة والسفر. ودرّس آرون أيضاً المهارات الوظيفية للمستفيدين من المساعدات الاجتماعية. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل إيمانوئيل في نيوتن، بولاية مساتشوستس. - ستيفن أ. جاكوبسون، 53 سنة، كان مهندس بث تلفزيوني يعمل في الطابق الحادي عشر في البرج الشمالي في مركز التجارة العالمي. كانت وظيفته إبقاء محطة WPIX للتلفزة على الهواء مهما حصل. بعد قيامه بعمله كمناوب ليلي في محطة التلفزيون، كان يفتح كنيس تاون آند فيلّيج ليصلي. ترك السيد جاكوبسون وراءه زوجته ديبورا وابنتين، راشيل ومريام. كانت العائلة أهم شيء بالنسبة له؛ وكان يتحدث إلى والدته يومياً. يقول زملاؤه إنه اتصل بهم هاتفياً في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر قائلاً إن غرفته مليئة بالدخان لكن كانت الحرارة شديدة لدرجة يصعب معها المغادرة على الرغم من أنه يشكو من مشاكل في التنفس. - شاري آن كاندل، 27 سنة، كانت موظفة مساعدة في شركة كانتور فيتزجيرالد. كانت تحب المسرح وكانت تُعدّ لشهادة باللغة الإنكليزية في المساء. قال والدها: "كانت الصفة الطاغية والرائعة التي أظهرتها شاري طيلة حياتها عدم أنانيتها الكاملة". خلال المراسم الجنائزية التي أقيمت عن روحها في هيكل بيت ريشون في ويكوف بولاية نيو جيرسي، تحدث الكثيرون عن إعطاء شاري الأولوية لحاجات الآخرين. - آندرو كيث كايتس، 37 سنة، كان مديراً إدارياً رئيسياً في شركة كانتور فيتزجيرالد. ترك آندرو وراءه زوجته إميلي تيرّي وإبنتين هما حنّه، 5 سنوات، ولوسي، 3 سنوات، وابنا، هنري، سنة. قالت زوجته إنه على الرغم من أن السيد كايتس كان ممارساً جدياً لرياضة ركوب الدراجات في الجبال، وسّباحاً، وعدّاءً، حيث اشترك في ماراتون نيويورك وركض ثلاث ساعات و15 دقيقة. لكن عائلته كانت تأتي في المرتبة الأولى. صباح كل يوم سبت، كان الأولاد يجتمعون في السرير مع السيد كايتس وزوجته. أقيمت مراسم جنائزية عن روحه في رعية روديف شولوم في مدينة نيويورك. - بيتر رودني كيلّرمان، 35 سنة، كان نائباً للرئيس ويعمل كمتعامل في الأوراق المالية في شركة كانتور فيتزجيرالد. ترك بيتر وراءه زوجته روبي. كان السيد كيلّرمان على موعد مع الطبيب صباح الحادي عشر من أيلول/سبتمبر لكنه جاء إلى عمله بعدما طرأ تعديل على الموعد. كتب صديقه جون بوت كم أنه يفتقد "روح دعابة السيد كيلّرمان المُعدية، وخفة دمه الرائعة وكيف كان يجعل الناس يشعرون بالراحة والاطمئنان". أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في كنيس بارك آفنيو بمدينة نيويورك. - هوارد كستنباوم، 56 سنة، كان نائباً تنفيذياً للرئيس في آؤن كوربوريشن. شاهدت أبنته لورين، 24 سنة، الطائرة الأولى تضرب مركز التجارة العالمي. كان السيد كستنباوم، الذي كان في البرج الثاني الذي ضُرب، قد غادر مكتبه في الطابق 103 وكان قد وصل إلى الطابق 78 عندما ضُرب البرج. يقول الشهود إنه أصيب بالشظايا المتطايرة وفقد الوعي. كان السيد كستنباوم دائم المزاح ويجعل الآخرين يضحكون. كان عضواً نشطاً في رعية بيت آنّ في فيرونا بولاية نيو جيرسي، وكان يزور المرضى والمُسنين، ويتطوع للخدمة في مآوي المشردين. - ماري جو كيملمان، 34 سنة، عملت موظفة لدى كانتور فيتزجيرالد طيلة 13 سنة. يقول أصدقاؤها وأفراد عائلتها إنها كانت مُخلصة للغاية وإنساناً ودوداً تكتب الشعر وتحب السفر. قال صديقها، تيري لوبرا، إنه كانت لها قدرة على الإصغاء إلى الناس الذين تتعرف إليهم لدرجة تجعلهم يتحدثون عن حياتهم. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسها في هيكل إيمانو - إل في مدينة نيويورك. - غْلِن ديفيس كيروين، 40 سنة، كان نائب رئيس أول في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان أيضاً يمارس ركوب الدراجات الهوائية، وعداءً، ولاعب غولف، ومتزلجاً، وقادراً على القيام برحلات على الدراجات الهوائية لمسافة 80 كيلومتراً. تقول زوجته جون إنه كان يجد دائماً الوقت للعب مع أولاده، مايلز، 10 سنوات، وتروُي، 7 سنوات، حتى بعد أيام العمل الطويلة. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل وستشتر الإصلاحي في سكارسديل في ولاية نيويورك. - آلان كلاينبيرغ، 39 سنة. أيام معدودة كانت تفصل بين انتقاله إلى مكتب مختلف في شركة كانتور فيتزجيرالد وبين 11/9. ترك وراءه زوجته مندي، وابنه، سام 3 سنوات، وابنته لورين، 7 سنوات، وابنه جايكوب، 9 سنوات. قالت والدته إن السيد كلاينبيرغ اختصر اهتماماته الخارجية لكي يمضي مزيداً من الوقت مع عائلته. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في المركز اليهودي في إيست برونزويك في ولاية نيو جيرسي. - كارِن جونس كليتزمان، 38 سنة، كانت تعمل في شركة كانتور فيتزجيرالد. كانت وشقيقتها التوأم، دونا، تتحدثان يومياً على الهاتف. درّست كارِن اللغة الإنكليزية مدة سنتين في ماكاو وبكين في الصين، وسافرت إلى سيبيريا وإلى الشرق الأوسط. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسها في كنيس ستيفن وايس فري في مدينة نيويورك. - نيكولاس كريغ لاسمان، 28 سنة، كان فني كومبيوتر في شركة كانتور فيتزجيرالد. درس السيد لاسمان الكومبيوتر بعد عدة سنوات من تعليم الغولف في فلوريدا. وعلّم نفسه العزف على القيثارة وتعلم اللغتين الروسية والألمانية بحيث بات يقرأ الكتب بتلك اللغتين. كان يتحدث مع والديه، إيرا ولورا لاسمان كل يوم تقريباً. أقيمت مراسم جنائزية عن نفس السيد لاسمان في هيكل بيت إل في كلويستر بولاية نيو جيرسي. - آلان ليدرمان، 43 سنة، بدأ العمل مع آؤن كوربوريشن قبل شهرين من الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. قبل الذهاب إلى العمل، تسلق جبل ويتني، أعلى جبل في الولايات المتحدة القارية. معظم زملائه العاملين غادروا البرج الجنوبي في مركز التجارة العالمي حيث كان يعمل، لكن السيد ليدرمان تَوَقّف لمساعدة سيدتين شلّهما الرعب. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل نيفي شالوم في ميتوشن بولاية نيو جيرسي. - نايل د. ليفين، 46 سنة، كان مديراً تنفيذياً في هيئة موانئ نيويورك ونيو جيرسي التي كانت تدير مطارات نيويورك الثلاثة الرئيسية، ومرافق مينائها، وستة جسور وأنفاق، وهي مالكة مُجمّع مركز التجارة العالمي. كان السيد ليفين في اجتماع على الفطور في وندوز، في المطعم العالمي عند قمة البرج الشمالي عندما ضرب البرج يوم 11 أيلول/سبتمبر. كانت السيدة ليفين، كريستين فيرر، تُسمّيه "حب حياتي، ألطف وأكرم إنسان" ورجل أصبح "أباً استثنائياً" لابنتي السيدة فيرر من زواج سابق. أقيمت مراسم جنائزية عن نفس السيد ليفين في هيكل إيمانو -- إل في مدينة نيويورك. أسست عائلته صندوق منح دراسية باسمه لأبناء موظفي هيئة الميناء الذين قتلوا في 11 أيلول/سبتمبر. - ستيفن بارّي ليلينتال، 38 سنة، كان يعمل كوسيط للتعامل بالسندات العقارية في كانتور فيتزجيرالد. ترك وراءه زوجته أدينا، وتوأمين، إيما وغابريال، 4 سنوات وابنا سام، 3 أشهر. أقيمت مراسم جنائزية عن نفس السيد ليلينتال في هيكل بناي ابرهام في ليفنغستون بولاية نيو جيرسي. - ستيوارت ت. ملتزر، 32 سنة، كان يعمل كوسيط للتعامل في اسهم الطاقة في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان له ولدان أكبرهما جاكوب، 4 سنوات. قال شقيقه لاري إنه كان يتحدث إلى ستيوارت خمس مرات في اليوم على الأقل، ويتناقشان أحياناً كثيرة حول الأمور الرياضية. أقيمت مراسم جنائزية عن نفس السيد ملتزر في هيكل إيميث في بروكلين بولاية مساشوستس. - نانسي مورغنستيرن، 32 سنة، كانت مساعدة إدارية في شركة كانتور فيتزجيرالد. كانت يهودية أرثوذكسية وتعشق الدراجات النارية والتزلج. كانت تأتي بأطعمة الكوشر (الحلال) وحتى أوعية الطبخ الضرورية للمحافظة على أطعمة الكوشر خلال الرحلات على الدراجات الهوائية. كتبت والدتها على موقع على الإنترنت المُخصّص لذكراها: "نانسي، إنني أفتقدكِ أكثر مما يمكن للكلمات أن تُعبّر عنه. لم تكوني ابنتي فحسب، بل كنت أيضاً أفضل صديقة لي". وصف أحد العاملين معها بأنها "إحدى أكثر النساء اللواتي عرفتهن إحساساً وانتظاماً وهزلاً واهتياجاً واستقلالية". كتب ثمانية وخمسون صديقاً كلمات ثناء عنها على موقع الإنترنت المُخصّص لذكراها. - لورنس م. بولاتش، 32 سنة، كان شريكاً في مجال مبيعات الأوراق المالية في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان كثير المزاح، ارتدى لباس السهرة ودخل بدون دعوة حفلة زفاف الممثلين الشهيرين كاثرين -- زيتا جونز ومايكل دوغلاس سنة 2000، وتناول الطعام مع جاك نيكلسون قبل أن يطلب منه رجال الأمن أن يغادر. قالت والدة السيد بولاتش إنه هرب مرة من الجامعة ليقدم لها الزهور بمناسبة عيد مولدها. كان السيد بولاتش قد أعاد مؤخراً علاقته بحبيبة قلبه أيام الطفولة، مارني واسرمان، وكان من المتوقع أن يتزوجا. تم التأكيد من خلال "غوترمان فيونرال هوم" في وودبري، بولاية نيويورك على أن السيد بولاتش كان يهودياً. - فاينا ربابورت، 45 سنة، كانت مبرمجة كومبيوتر بصفة مستشارة في شركة مارش أند ماكليلان. هاجرت هي وعائلتها من موسكو، روسيا، سنة 1994، إلى نيويورك. عند وفاتها، كان عمر إبنها ألِكسي 25 سنة، وعمر ابنتها إيلينا، 19 سنة. قالت إيلينا: "أنا أعرف أن والدتي لا زالت سعيدة لكونها جاءت إلى أميركا. فقد حققت أشياء لم يكن بوسعها أبداً أن تحققها في روسيا." - جوشوا رايس، 23 سنة، كان متعاملاً بالسندات في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان شاباً صاحب مبادرة، بدأ بتوزيع الصحف في العاشرة من عمره، وعمل في مؤسسة العائلة قبل أن يلتحق بالجامعة ويعمل بدوام كامل كنادل في نفس الوقت الذي كان فيه طالباً بدوام كامل يدرس في اختصاصين معاً في الجامعة. حضر أكثر من 1500 شخص المراسم الجنائزية التي أقيمت عن نفسه في كنيس أدات إسرائيل في لورنسفيل، بولاية نيو جيرسي. كتبت والدته على الإنترنت في 27 آب/أغسطس 2002، "نفتقدك ولا نزال ننتظر أن تعود إلى بيتنا. سيبقى هناك دوماً فراغ في نفسي." - بروك ديفيد روزنباوم، 31 سنة، كان مُشرفاً في القسم الدولي في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان مريضاً في 10 أيلول/سبتمبر لكنه ذهب للعمل في اليوم التالي لأنه شعر، حسب أحد أصدقائه، أنه بغيابه "سينهار المكتب بكامله". ترك وراءه والدته، دوروثي. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في المركز اليهودي في ريغو بارك بنيويورك. - شيريل لين روزنبوم، 33 سنة، كانت محاسبة وشريكة في شركة كانتور فيتزجيرالد. يصفها والدها بأنها كانت "اللُحْمَة" التي تربط العائلة. تركت وراءها زوجها مارك وطفلين عمرهما 3 أشهر و17 شهراً. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسها في هيكل هار شالوم في وارن بولاية نيو جيرسي. - لويْد دانيال روزنبرغ، 31 سنة، كان متعاملاً بالسندات في شركة كانتور فيتزجيرالد. ترك وراءه زوجته غلينا وثلاث بنات، سامنتا 5 سنوات، كايلي 3 سنوات وأليسّا سنة. قالت زوجته إن "لويد كان يعشق كونه أبا. وكانت بناته موضع فخره ومصدر سعادته. سوف أفتقد دائماً صباح أيام السبت عندما كنت أتسلل إلى الطابق الأسفل وأنظر إليه وهو يقرأ لهن كتاباً أو يلعبن ركوب الخيل على ظهره. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل شالوم في أبردين بولاية نيو جيرسي. - مارك لويس روزنبرغ، 26 سنة، كان مُبرمج كومبيوتر لدى شركة مارش أند ماكليلان. تابع الدراسة في أكاديمية مارشا ستيرن التلمودية في نيويورك وفي جامعة يشيفا لوقت قصير. التقى السيد روزنبرغ زوجته جينيفر في حفلة للشباب اليهود. قالت: "كان إنساناً كبيراً مع الناس. كان يتفاهم مع الجميع وكانت له ابتسامة كبيرة ويتمتع بروح النكتة." - أندرو إيرا روزنبلوم، 45 سنة، كان وسيط أوراق مالية في شركة كانتور فيتزجيرالد. تزوج من جيل في هيكل هيليل في نورث وودمير بولاية نيو جيرسي وكان ولداهما جوردان وكايل في الرابعة والحادية عشرة عندما توفي والدهما. قال ستيف كوهين، صديق السيد روزنبلوم: "كان آندي ذاك النوع من الناس الذين لهم حلقات عديدة من الأصدقاء والعديد من الأصدقاء الأعزاء في كل حلقة". - جوشوا م. روزنبلوم، 28 سنة، كان مساعداً للتعامل في الأوراق المالية في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان سيتزوج بعد أربعة أيام من زميلته في الكلية جينا هاوريلوك. الآنسة هاوريلوك لم تأت إلى العمل في ذلك اليوم لأنها كانت تستعد لقرانها. قام السيد روزنبلوم والعاملين معه بكسر زجاج النوافذ بالكومبيوترات في الطابق 104 للتخلص من الدخان. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل بيت إل في سيدرهورست في ولاية نيويورك. - جوشوا روزنتال، 44 سنة، كان نائب رئيس أول في فيدوسيري تراست. كان مولعاً بالمطالعة، ومتسلقاً للجبال وبحاراً. وصفه أحد الأصدقاء بأنه "إنسان دافئ للغاية وظريف، كان الذين يعرفونه يحبونه ومعجبين به". أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل بيرمنغهام في فرمنغتون هيلز بولاية ميشيغان. - ريتشارد روزنثال، 50 سنة، كان نائب الرئيس للشؤون المالية في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان السيد روزنثال أمين صندوق المركز اليهودي في فيرلون بولاية نيو جيرسي، وكذلك أمين صندوق مؤسسة خلل الجهاز العصبي الخيرية. يشكو ابنه إيفان الذي كان في الثامنة عشرة عندما توفي السيد روزنتال من خلل الجهاز العصبي وهو اضطراب في الجهاز العصبي يقعده في كرسي نقال. كان إيفان بحاجة إلى أنبوب تغذية لتناول الطعام منذ أن كان في الثانية من عمره. يقول أصدقاء السيد روزنتال إنه "كان دائماً مع (إيفان)". قال ابنه الأصغر سيت، الذي كان في الخامسة عشرة عندما توفي السيد روزنتال، بعد 11 أيلول/سبتمبر "سوف أواصل نداءه على الهاتف الخلوي إلى أن يجيبني". - مايكل كريغ روثبرغ، 39 سنة، كان مديراً عاماً في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان السيد روثبرغ من عشاق التزلج، والزوارق، والعدو. وُصف بأنه "متواضع وغير مُدّعٍ" ومُخلص جداً للعاملين معه. جمع السيد روثبرغ المال لمساعدة العديد من المصابين بمرض تصلّب الأنسجة من خلال مؤسسة "بايك أي-ثون" ولصديق مُصاب بمرض السرطان. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل شالوم في غرينيتش بولاية كونكتكيت. - رونالد ج. روبن، 39 سنة، كان نائباً للرئيس لقسم التعامل بالأوراق المالية في شركة كيف، بروييت أند وودس. كان السيد روبن الأعزب "العم روني بالنسبة لمائة طفل"، قالت شقيقته لِسلي ديلّون. عندما تسلم رونالد أول مكافأة مالية بمناسبة عيد، أنفقها كلها في متجر للألعاب، وقدّم الهدايا للأطفال في مستشفى بالقرب من منزله. توفّي والد السيد روبن، بيتر، بمرض السرطان سنة 1998، وتوفيت والدته مارجوري سنة 1996 بمرض السرطان أيضاً. تقديراً لهما، وَشَم السيد روبن الحرفين الأولين من إسميهما، م. و ب. فوق قلبه. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل إسرائيل في ريدجوود بولاية نيو جيرسي. - جايسون اليعازر صباغ، 26 سنة، كان مديراً لمحافظ الأوراق المالية في فيدوسيري تراست. كان خاطباً وينوي الزواج من ساره هير عندما توفي. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل شولوم في غرينيتش بولاية كونتيكت، حيث تذكر أصدقاؤه "سلوكه الدافئ، وروح الفكاهة عنده، وموهبته الرائعة في الرياضة، والشؤون الأكاديمية، والأعمال، وقبل كل شيء، محبته لعائلته وحلقة أصدقائه الواسعة". - إريك ساند، 36 سنة، كان متعاملا في الأسهم في شركة كانتور فيتزجيرالد. لعب مؤخراً السيد ساند، الموسيقار الموهوب الذي تابع في وقت ما حياة مهنية في الموسيقى، الغيتارة أمام جمهور خاص، أي ابنه الصغير آرون الذي كان يبلغ من العمر السنة والنصف عندما توفي السيد ساند. قالت زوجته ميشيل، إنه كان يعود إلى البيت مسرعاً من عمله لتمضية أطول وقت ممكن مع ابنه. أقيمت مراسم جنائزية عن نفس السيد ساند في رعية بناي إسرائيل في آرمونك بولاية نيويورك. - سكوت شيرتزر، 28 سنة، عمل في دائرة الموارد البشرية في شركة كانتور فيتزجيرالد. في العاشر من أيلول/سبتمبر، شعر بانزعاج كبير لأنه كان عليه أن يُسلم بلاغات تسريح مؤقت إلى عدد من العاملين لديه، لكن ذلك أنقذ حياتهم. كان السيد شيرتزر لاعب كرة قدم وبيزبول ممتازا، وقادرا على رفع 102 كيلوغراماً بينما لا يزن هو سوى 70 كيلوغراماً. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في رعية بناي أهافات شالوم في يونيون بولاية نيو جيرسي. في الخامس من كانون الأول/ديسمبر 2001، أرسل والده ووالدته وشقيقته هذه الكلمات إلى موقع تذكاري على الإنترنت: "لا نستطيع أبداً قول كلمة وداعاً. ستكون دائماً معنا. إننا نحبك وسنحبك دائماً". - إيان شنايدر، 45 سنة، كان مديراً عاماً أول في شركة كانتور فيتزجيرالد. قال صديق عمره هووي كيسّلر: "كان هذا الرجل يحب الحياة. لم يرقص أحد في حفلة، أو يصرخ أكثر منه في لعبة كرة (أو بايسبول)". قالت زوجته شيريل إنه عند وصوله إلى المنزل، كان أولاده الثلاثة، راشيل 11 سنة، وجايك 9 سنوات وصوفي 7 سنوات، يتسابقون لكي يكونوا أول من يقفز إلى ذراعيه. حضر حوالى 2000 شخص المراسم الجنائزية التي أقيمت عن نفسه في هيكل شيري تفليو-إسرائيل في ساوث أورانج بولاية نيو جيرسي. كان العديد من هؤلاء عائلات الأطفال الذين درّبهم في فرق كرة القدم والسوفتبول والبايسبول، وهو واجب يومي اختاره لكي يتمكن من تمضية وقت أكثر مع أولاده. - جون بوركهارت شوارتز، 40 سنة، كان وسيط سندات في شركة كانتور فيتزجيرالد. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل عمانو -- إل في مدينة نيويورك. - جايسون سكزر، 31 سنة، كان نائباً للرئيس في شركة كانتور فيتزجيرالد. يصفه والده، ويل سكزر، الناشط في جمعية أخوية للشرطيين اليهود في نيويورك، بأنه "وسيم، وذكي، ومتواضع، ومُهذّب". تزوج السيد سكزر نتاشا مكشانوف قبل ثمانية أشهر من وفاته. في العاشر من أيلول/سبتمبر، اتصل به المصور ليقول له إن ألبوم صور زواجهما أصبح جاهزاً. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في المركز اليهودي في إيست ميدوود في بروكلين بنيويورك. - هاغاي شيفي، 34 سنة، كان المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي في غولدتير تكنولوجيز، وهي شركة لبرامج الكومبيوتر. عاش السيد شيفي في الولايات المتحدة ثمانية عشر سنة بعد أن هاجر من إسرائيل وكان على وشك أن يصبح مواطناً أميركياً. كان في وندوز، المطعم العالمي في الطابق الأعلى لمركز التجارة العالمي، حيث كان سيلقي محاضرة تتعلق بالأعمال عندما ضُرب المركز. عثر على جسده سليماً في الأنقاض في 16 أيلول/سبتمبر. ترك وراءه زوجته سيغل وهي من إسرائيل أيضاً، وابناً في الخامسة، وابنة في الثالثة. - مارك شولمان، 47 سنة، كان مُفتّشاً حول الكوارث ومستشاراً للوقاية من الحرائق والمخاطر لدى شركة مارش أند ماكليلان. ترك وراءه زوجته لوري وابنتيه مليسا 17 سنة، وجايمي 12 سنة. تقول والدته إيفلين "كانت العائلة تأتي دائماً في المرتبة الأولى. عمل كل شيء لعائلته التي فقدت كنزاً". أقيمت مراسم جنائزية عن نفس السيد شولمان في هيكل شاري إميث في مانالبان بولاية نيو جيرسي. - آلان أبراهام شوراتزشتاين، 37 سنة، كان مديراً عاماً وشريكاً في شركة كانتور فيتزجيرالد. قال صديق عمره، مارك مادوف: "كان أكثر شخص عرفته يراعي شعور الغير". حضر المراسم الجنائزية التي أقيمت عن نفسه في هيكل بيت إل، في شاباكوا، بولاية نيويورك، حوالي ألف شخص. ترك وراءه زوجته إيمي، وابنة في الخامسة جيسيكا، وابناً في الرابعة، ماتيو. - آرثر سايمون، 57 سنة، كان نائباً للرئيس ومتعاملا في الأسهم في فريد ألغر مانجمنت كومباني. توفي هو وابنه كينيث آلان سايمون في مركز التجارة العالمي. السيد سايمون الأب عمل في الطابق 93 والابن في الطابق 104. كان أحب شيء عند السيد سايمون الرقص. ترك وراءه زوجته سوزان، وابناً، تود، وابنتين ماندي وجينيفر. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه وعن نفس ابنه في هيكل بيت إل في سبرينغ فالي بولاية نيو جيرسي. - كينيت آلان سايمون، 34 سنة، كان متعاملاً في الأسهم لدى شركة كانتور فيتزجيرالد. تبنى هو وزوجته كارين ابنة تدعى مايا. كان عمرها عشرة أشهر عندما توفي. "كان عليك أن ترى وجهه عندما نظر لأول مرة إلى عينيها "البنيّتين الكبيرتين". قالت زوجته: "لقد ذاب". كان الزوجان ينويان تبني مزيد من الأطفال. اتصل السيد سايمون هاتفياً بزوجته عندما ضربت الطائرة البرج ليخبرها أنه ذاهب للاطمئنان على والده، آرثر سايمون، الذي يعمل في الطابق 93. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه وعن نفس والده في هيكل بيت إل في سبرينغ فالي، بولاية نيو جيرسي. - وليام إ. سبيتز، 49 سنة، كان وسيطاً للسندات الحكومية لدى شركة كانتور فيتزجيرالد. كان يحمل شهادة في التعليم الابتدائي. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في المركز اليهودي في أوشين سايد بولاية نيو جيرسي. - أريك أ. ستالمان، 43 سنة، كان وسيطاً للأوراق المالية في شركة كانتور فيتزجيرالد. أنضم إلى الشركة قبل 11 أيلول/سبتمبر بعشرة أسابيع. ترك وراءه زوجته بلانكا وهي من أصل إكوادوري وابنته أليسون 7 سنوات، وابنه جاكوب 3 سنوات. يقول أفراد عائلته إن علاقات الصداقة القديمة والروابط العائلية الوثيقة كانت أعز شيء عنده. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل بيت إل في بابشوك بولاية نيويورك. - ألِكساندر روبنس ستاينمان، 32 سنة، كان نائباً للرئيس لقسم مبيعات الأسهم في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان السيد ستاينمان قد حضر حفلة زواج صديق عمره، ريتشارد دياموند في إيطاليا، في نهاية الأسبوع الذي سبق 11 أيلول/سبتمبر. بعدها سارع بالعودة إلى البلاد ليعود إلى عمله الذي كان يحبه. قال السيد دياموند، "كان ألِكس يملك روح دعابة لا تُصدّق وهو أخذ من الحياة كل ما كان يمكن لأي كان أن يأخذه". وأضاف: "كان السيد ستاينمان هو روح الحفلة" في حفلة عرسه في إيطاليا. أقيمت مراسم جنائزية عن نفس السيد ستاينمان في هيكل إسرائيل في ستاتن آيلاند بولاية نيويورك. - كينيت فان أوكن، 47 سنة، كان متعاملاً بالسندات في شركة كانتور فيتزجيرالد. ترك وراءه زوجته، لوري، وولدين ماتيو وساره. تقول زوجته إن السيد فان أوكن كان "صخرتها"، الروح المُحبة في حياتها وإنساناً على استعداد دائم للتوقف عن أي عمل يقوم به للهو مع أولاده. كان أيضاً نجاراً بارعاً، بنى شرفة وخزائن كتب ومشاريع أخرى في منزله. أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في هيكل بناي شالوم في إيست برانزويك بولاية نيو جيرسي. - ستيفن جاي واينبرغ، 41 سنة، كان مدير محاسبة في شركة بيسلاين فاينانشل سيرفسز. ترك وراءه زوجته لوري وثلاثة أولاد، ليندساي 12 سنة، صموئيل 8 سنوات، وجيسون 6 سنوات. كان يحضر جميع المناسبات الرياضية التي يشارك فيها أولاده، وكان متطوعاً في جمعية الأهل والمعلمين. أقيمت مراسم جنائزية عن نفس السيد واينبرغ في مركز نانويت العبراني. - سايمون وايزر، 65 سنة، كان مهندس توزيع الطاقة الكهربائية لدى هيئة موانئ نيويورك ونيو جيرسي. ولد السيد وايزر اليهودي في كييف بأوكرانيا سنة 1936، ووصل إلى نيويورك سنة 1978. ترك وراءه زوجته وابنه وثلاثة أحفاد. كان ينوي التقاعد سنة 2002. - ديفيد توماس وايس، 50 سنة، كان نائباً للرئيس ونائب المحامي العام لدى شركة كانتور فيتزجيرالد. ترك وراءه زوجته مارسيا وابنته جينا. وُصف بأنه "إنسان مُتحفّظ جداً، ذو قلب لطيف وعذب وكريم و ... قبل كل شيء ... كان مولعاً بعائلته دون حدود". أقيمت مراسم جنائزية عن نفسه في كنيس براذرهود في مدينة نيويورك. - مايكل ويتنشتاين، 34 سنة، كان وسيط سندات في شركة كانتور فيتزجيرالد. كان ينوي الزواج من خطيبته كاري بيرنشتاين في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2001. قال خاله، مارك هيرشكوفيتز، إنه فكّر عدة مرات، بعد ضرب مركز التجارة العالمي سنة 1993 لأول مرة، بشراء مظلة لمايكل وتمنى لو أنه فعل. وكتب ورين تروهافت، أحد أقربائه قائلا "كان مايكل من أولئك الناس الذين لا تفارق وجههم الابتسامة، ويبدون دوماً سعداء مهما كان عملهم". وحسب التقليد اليهودي، دفن السيد ويتنشتاين مع بعض ممتلكاته. - مارك سكوت زيبلين، 33 سنة، كان متعاملاً بالأسهم لحساب شركة كانتور فيتزجيرالد. ترك وراءه زوجته، ديبرا، وولدين، رايان 3 سنوات، وإيثان 10 أشهر. كان السيد زيبلين يحلم مرة في أن يصبح مذيعاً رياضياً إذ سبق له أن أذاع وقائع مباريات الهوكي في جامعة ميشيغان. أسس أصدقاؤه جمعية مارك س. زيبلين الخيرية لمساعدة الأطفال الذين فقدوا آباءهم أو أعزاء لهم في 11 أيلول/سبتمبر. أقيمت مراسم جنائزية عن نفس السيد زيبلين في مركز الطائفة اليهودية في هاريسون بولاية نيويورك. - تشارلز أ. زيون، 54 سنة، كان نائب رئيس أول في شركة كانتور فيتزجيرالد. خلّف السيد زيون وراءه زوجته كارول وابنه زكريا، 16 سنة. قالت زوجته، "كان رجلاً عظيماً وزوجاً عظيماً". أقيمت مراسم جنائزية عن نفس السيد زيون، الذي كان ابن حاخام، في كنيس غرينيتش الإصلاحي في غرينيتش بولاية كونتيكت. - أندرو ستيفن زوكر، 27 سنة، كان محامياً لدى شركة هاريس بيتش للمحاماة، حيث كانت مكاتبها في البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي الذي ضربته الطائرة الثانية. بقي السيد زوكر، الذي كان إطفائياً متطوعاً سابقاً في الطابق 78، حيث صدمت الطائرة الثانية البرج، للمساعدة في إخلاء الآخرين. ترك وراءه زوجته إريكا التي كانت حاملا بولدها الأول عندما توفي. كان السيد زوكر عضواً في الاخوة اليهودية ألفا إبسيلون باي. - إيغور زوكلمان، 29 سنة، كان يعمل في مجال الكومبيوتر في فيدوسيري تراست كومباني، في الطابق 97 من البرج الشمالي الذي ضُرب أولاً. كان السيد زوكلمان مهاجراً من أوكرانيا، وصل إلى الولايات المتحدة سنة 1992، وترك وراءه ابناً في الثالثة من العمر. وحسب الكونغرس العالمي لليهودية الروسية، كان من بين 16 يهودياً ناطقين بالروسية قتلوا في هجمات 11 أيلول/سبتمبر. تاريخ النشر:
13 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||