jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
مواقع ربط
  

تعاريف


لا توجد تعاريف متفق عليها عالمياً للإعلام المضلل والإعلام غير الصحيح أو غير الدقيق. إلا أن العبارات المدرجة أدناه هي المستعملة غالباً في هذا الموقع الإنترنتي.

الإعلام المضلل
يشير إلى معلومات كاذبة أو مضللة تبث وتنشر عمداً من جانب حكومة، أو مجموعة سياسية منظمة، أو من قبل فرد، أو هيئة أخرى. والقصد من وراء المعلومات هو أساس الموضوع. فإذا كان القصد نشر معلومات كاذبة أو مضللة، فذلك إذن إعلام مضلل.

الإعلام غير الدقيق
يشير إلى معلومات كاذبة أو مضللة تنشر عن غير قصد أو عمد. ففي حال قيام فرد بنشر معلومات كاذبة أو مضللة عن غير وعي أو قصد، يعرف ذلك بالإعلام غير الدقيق أو غير الصحيح. وليس من الممكن بالطبع التأكد من النوايا في كثير من الحالات. ولذلك قد لا يكون واضحاً ما إذا كانت المعلومات الخاطئة تمثل إعلاماً غير دقيق أو إعلاماً مضللاً.

يمكن أيضاً تقسيم الإعلام غير الدقيق إلى عدة فروع كما يلي:

أخطاء وسائل الإعلام
وهي تحدث أحياناً كثيرة نظراً لضغط المواعيد النهائية لتقديم الأخبار وعدم المعرفة التامة.

أساطير أو أقاويل المدينة
هي قصص غير صحيحة، لكنها مصدّقة على نطاق واسع لأنها تخاطب مشاعر الخوف والأمل أو الأحاسيس الأخرى المنتشرة بين الناس.

نظريات التآمر
هي الاعتقاد بأن هناك قوى شريرة خفية قوية تتحكم سراً بمجرى أحداث وتاريخ العالم.

قد تساعد بعض الأمثلة الواردة أدناه في إيضاح أفضل لهذه التعاريف.

الإعلام المضلل:
تشكل الحملة المضللة للاتحاد السوفياتي حول مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) مثالاً كلاسيكيا على ذلك. كان لوكالة الاستخبارات والأمن القومي السوفياتية (كي.جي.بي) دائرة خاصة، عرفت باسم الدائرة "أ"، مهمتها بث المعلومات الكاذبة. فمثلاً، لفّقت الدائرة "أ" بعد اكتشاف أن الإيدز مرض جديد قصة مفادها أن فيروس الإيدز تم تطويره كسلاح جرثومي بيولوجي على يد البنتاغون (وزارة الدفاع) في فورت ديتريك، بولاية ماريلاند، وأنه استعمل في تجارب على السجناء، مما يفسر زعم الدائرة أنه ظهر بداية في نيويورك، التي وصفتها بأنها أكبر مدينة مجاورة لفورت ديتريك. والحقيقة إن هناك عدة مدن أميركية كبيرة أقرب فعلا من نيويورك لفورت ديتريك، من بينها واشنطن العاصمة، بالتيمور، وفيلادلفيا. لكن القليل من غير الأميركيين يدرك ذلك.

في 7 آذار/ مارس 1992، إعترف يفغيني بريماكوف، الذي كان آنذاك رئيسا لدائرة الاستخبارات الخارجية الروسية، التي خلفت وكالة الاستخبارات والأمن القومي السوفياتية (KGB) بأن "المقالات التي كشفت المؤامرة "الخبيثة" للعلماء الأميركيين ضد الإنسانية (بصنعهم المزعوم لفيروس الإيدز)، قد تم اختلاقها في مكاتب وكالة كي جي بي، حسبما ورد في صحيفة إزفستيا الروسية في عددها الصادر في 19 آذار/مارس 1992. كان السوفيات على علم بأن المزاعم باطلة، ولكنهم نشروها كجزء من سياستهم في نشر أكاذيب شريرة عن الولايات المتحدة. هذا هو الإعلام المضلل.

أخطاء وسائل الإعلام
في 6 كانون الأول/ديسمبر 2001، نشرت صحيفة لوموند الفرنسية الواسعة الانتشار مقالة ذكرت فيها أن حميد كرزاي، الذي أصبح فيما بعد رئيساً للحكومة المؤقتة في أفغانستان ثم رئيساً للجمهورية الأفغانية، "عمل لفترة مستشاراً لشركة النفط الأميركية "يونوكال" (UNOCAL) عندما كانت تدرس مشروع مد خط أنابيب للنفط في أفغانستان. هذا التصريح غير صحيح. فقد أكد المتحدث باسم شركة يونوكال، باري لين أن البحث الشامل في كافة سجلات الشركة أظهر أن السيد كرزاي "لم يعمل أبداً كمستشار ولا حتى موظف لدى يونوكال". وقد تكرر هذا الخطأ الأساسي الذي ارتكبته اللوموند من قبل صحف أخرى ومواقع إنترنت مرات عديدة مما وسع انتشار هذا الإعلام غير الصحيح.

أساطير أو أقاويل المدينة
من الأمثلة الكلاسيكية على أساطير أو حكايات المدينة، خرافة ما سمي "أعضاء الأطفال". تزعم هذه الخرافة خطأ أن الأميركيين أو غيرهم، يخطفون أو يتبنون أطفالاً من أميركا اللاتينية أو مناطق أخرى ليستعملوا أعضاء أجسادهم في عمليات زرع الأعضاء. بدأت هذه القصة غير الصحيحة على الإطلاق تنتشر كشائعة تناقلت شفهيا ثم وجدت طريقها إلى وسائل الإعلام في غواتيمالا العام 1997، وجرى تداولها على نطاق واسع منذ ذلك الحين. نالت وسائل الإعلام التي أكدت في تقاريرها هذا الزعم الخاطئ أرفع الجوائز الصحفية في فرنسا العام 1995 وفي إسبانيا العام 1996. ويتناول تقرير وكالة الإعلام الأميركية الذي يحمل عنوان: "شائعة المتاجرة بأعضاء الأطفال: "أسطورة مدنية" حديثة،" أصول هذه الشائعة وانتشارها في وسائل الإعلام العالمية. وقدمت الوكالة تقريرها إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة حول بيع الأطفال، وبغاء الأطفال، والمنشورات الإباحية عن الأطفال في كانون الأول/ ديسمبر، 1994.

أدى التقدم الحاصل في عمليات زرع الأعضاء البشرية إلى دحض خرافة استخدام "أعضاء الأطفال"، التي جعلت قصة سرقة الأعضاء تبدو معقولة في نظر البعض. وأدت التطورات التكنولوجية الأخرى إلى ظهور حكايات خرافية مماثلة. فعندما طرح فرن الميكروويف في الأسواق لأول مرة أدى التوجس من التأثيرات المحتملة لهذه التكنولوجيا الجديدة إلى ظهور قصة شخص حاول تجفيف قطته أو كلبه المبلل في فرن المايكروويف فانفجر. توفر هذه الأساطير وأقاويل المدينة مادة لحكايات أو قصصاً تناسب الآمال والمخاوف، مما يدفع لتصديقها على نطاق واسع. فمثلاً، برزت عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر أسطورة تقول إن شخصاً تمكن من النجاة من انهيار مركز التجارة العالمي بركوب قطعة من الإسمنت و"التزلج" والهبوط على متنها من الطابق الثمانين إلى الأرض. لم يحصل مثل هذا الحدث، ولكن هذا التقرير الخاطئ بقي متداولاً، معبراً عن الأمل لدى بعض الناس بأن يكون بعض الذين احتُجزوا في الطوابق العليا من البرجين قد نجوا من انهيارهما بأعجوبة.

النظريات التآمرية
تشبه نظريات التآمر الأساطير وحكايات المدينة، لكنها تتركز حول فكرة تقول بأن قوى شريرة خفية مسيطرة تتحكم سراً في مسيرة أحداث وتاريخ العالم، وأن الأمور ليست أبدا كما تبدو. ومن الأمثلة على التفكير بأسلوب نظرية المؤامرة الكتاب "11/9 : الكذبة الكبيرة،" بقلم المؤلف الفرنسي تيري ميسان (نشر تحت عنوان "الخدعة المرعبة" باللغة الفرنسية). يوحي ميسان بأنه لم تضرب البنتاغون أي طائرة في 11 أيلول/سبتمبر، بل إن جماعة من المتآمرين داخل الحكومة الأميركية هاجمت البنتاغون بصاروخ من طراز كروز مسلح برأس من اليورانيوم المستنفد بغية اختلاق ذريعة لتبرير زيادة الإنفاق الدفاعي والحرب ضد الطالبان. ولم يقابل ميسان أحداً من شهود العيان على أحداث 11 أيلول/سبتمبر أو ينقل عمن قالوا إنهم شاهدوا طائرة تضرب مبنى البنتاغون، ولم يقدم أي تفسير لما حدث لطائرة الركاب التابعة لشركة أميركان أيرلاينز في رحلتها رقم 77 وركابها الـ 64 وطاقمها. لكن أصحاب نظريات المؤامرة يتجاهلون أو يستبعدون مثل هذه الحقائق غير المناسبة لهم مفضلين عليها مؤامرات معقدة ملتوية وعجيبة، لا أساس لها ولا دليلا باستثناء التكهن عن غير معرفة. ورغم ذلك، تجد أفكار أصحاب نظرية المؤامرة التي تلقي اللوم على أشرار مزعومين من ذوي النفوذ الكبير جمهوراً عريضاً ممن تكون الشكوك أكثر قوة وتأثيراً من المنطق والعقل والحقائق في تكوين معتقداتهم.


تاريخ النشر: 13 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.