jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

رايس تشيد أثناء زيارة مفاجئة للعراق "بالروح العظيمة" للشعب العراقي

وزيرة الخارجية تجتمع مع زعماء ومسؤولين في أربيل وبغداد

وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تتسلم باقة زهور من مجموعة أطفال أكراد في مدينة إربيل أثناء زيارتها المفاجئة للعراق في 15 أيار/مايو.

من مايكل أوتول، مراسل نشرة واشنطن

واشنطن، 16 أيار/مايو، 2005- قالت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، أثناء زيارة مفاجئة قامت بها إلى العراق في 15 أيار/مايو الحالي إنها فوجئت بدورها "بالروح العظيمة" التي يتحلى بها الشعب العراقي رغم الصعوبات الحالية.

وتجدر الإشارة إلى أن رايس هي أرفع مسؤول أميركي يزور العراق منذ تشكيل حكومته الجديدة في 28 نيسان/إبريل الماضي. وتشكل هذه الزيارة المفاجئة، التي أُحيطت بالسرية وبإجراءات أمنية مشددة، ثاني زيارة تقوم بها رايس إلى العراق وإن كانت أول زيارة تقوم بها إليه منذ توليها منصب وزير الخارجية. فقد رافقت الرئيس بوش، بوصفها مستشارة الأمن القومي، في رحلته المفاجئة إلى العراق يوم عيد الشكر في العام 2003.

وقالت رايس لمحطة سي إن إن التلفزيونية: "ما زال أمامهم طريق صعب جدا؛ لا شك في ذلك. ولكن عندما ينظر المرء إلى ما أنجزوه خلال فترة قصيرة جدا... فقد تم نقل السلطة قبل أقل من سنة... وإن كان المرء يُدهش لأي شيء، فإنه للروح العظيمة التي يتحلون بها رغم جميع المصاعب التي يواجهونها."

وقد بدأت وزيرة الخارجية زيارتها بتوقف في بلدة صلاح الدين في إقليم كردستان بشمال العراق. ثم توجهت بعد ذلك على متن طائرة مروحية إلى إربيل، في شمال العراق أيضا، للاجتماع مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود البرزاني. وقالت وكالة أنباء الأسوشييتد برس أن رايس انتقلت بعد ذلك إلى بغداد حيث عقدت محادثات مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري وعدد من المسؤولين الآخرين.

وأشارت رايس إلى أن الخطوة التالية بالنسبة للعراقيين هي صياغة دستور، مع "إشراك (الأقلية السنية التي كانت مسيطرة على العراق إبان حكم صدام حسين وتشكل أغلبية التمرد الحالي) في العملية أثناء التحرك قدما... تماماً كما تم إشراكهم في هذه الحكومة." وأضافت أن الرسالة بإشراك السنة في "عراق موحد في المستقبل... قد لقيت صدى هنا بالفعل."

وقد جاءت زيارة وزيرة الخارجية في يوم تحدثت فيه تقارير الأنباء عن وقوع هجمات في كل من بغداد وبعقوبة أدت إلى مقتل عدد من الأشخاص. كما عثر المسؤولون العراقيون على 34 جثة على الأقل لرجال قُتلوا في ما يبدو أنه عمليات إعدام في مدينة الصدر في بغداد وفي بلدة اللطيفية، جنوب العاصمة العراقية.

وقالت رايس لوكالة أنباء الأسوشييتد برس إن "التمرد عنيف جدا، ولكن المرء لا يلحق الهزيمة بحركات التمرد عسكرياً فقط. إن المرء يهزمها عن طريق بديل سياسي قوي. وسيكون على العراقيين ...أن يكثفوا جهودهم الآن لإثبات كون العملية السياسية هي حقاً الحل بالنسبة للشعب العراقي."

وقد وجهت محطة تلفزيون سي إن إن سؤالاً إلى الوزيرة حول مدى فعالية القوات العراقية ومستقبل وجود قوات التحالف في العراق، فأقرت بأن "هذه الديمقراطية الحديثة النشوء غير قادرة بعد على الدفاع عن نفسها أمام أعداء من الداخل وفي وجه إرهابيين أجانب يأتون عبر الحدود لمحاولة الحيلولة دون إقامة عراق ديمقراطي."

ولكن رايس أكدت على أن القوات العراقية "آخذة في تحقيق تقدم"، ونوهت بحمايتها لمراكز الاقتراع في 30 كانون الثاني/يناير الماضي بدون مساعدة من قوات التحالف. وأضافت أنها تشارك الآن في عمليات مشتركة مع القوات الأميركية كما أنها تقوم "بعمليات وحدها."

وفي معرض ردها على سؤال وجهته محطة سي إن إن عن زيارة وزير الخارجية الإيراني الوشيكة وما لإيران من تأثير محتمل على شيعة العراق الذين يشكلون غالبية السكان، قالت رايس إن "إيران دولة مجاورة. وآمل أن تكون هناك علاقات جيدة... ولكن يجب أن تكون علاقات جوار متصفة بالشفافية... ونأمل أن تدرك إيران أهمية وجود عراق ديمقراطي مستقر." كما أشارت إلى أن "العراقيين شعب يتحلى بالاستقلالية إلى حد كبير، وليس لدي أي اعتقاد بأن العراقيين ينوون استبدال نير صدام حسين الفظيع الوحشي بالخدمة تحت سيطرة أئمة إيران."

وأضافت أن العراق يشكل الآن "محور فرصة لشرق أوسط من نوع جديد، شرق أوسط يشعر فيه الناس بالأمل، ويتحكم فيه الناس بحياتهم، ويؤمن فيه الناس بأنه يمكن الإعراب عن طموحاتهم السياسية وتحقيقها من خلال عمليات ديمقراطية مشروعة."

هذا وقد تحدثت الوزيرة أيضاً، أثناء وجودها في بغداد، مع عدد من أفراد القوات المسلحة والسلك الدبلوماسي، وأبلغت بضع مئات في مجمع مبنى السفارة الأميركية قائلة: "إننا نشعر بامتنان عظيم لوجود أميركيين مستعدين للتضحية كي يصبح الشرق الأوسط معافى وحراً وديمقراطياً ويسوده السلام."


تاريخ النشر: 16 أيار/مايو 2005 آخر تحديث:

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.